السبت 22 أغسطس 2026 - 22:20:18
أخبار عاجلة
الجامعة الملكية المغربية للركبي تقدم المدرب الفرنسي برنار غوتا لقيادة المنتخب الوطني القنيطرة ..القبض على مروجي مخدرات  وحجز حشيش وأقراص مهلوسة بشاطئ المهدية شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مسجد مولاي بوسلهام ..معلمة وذاكرةٌ دينية ضاربة في أعماق التاريخ ..] ياربي السلامة ….. مصرع طفلة غرقاً في مسبح فندق بمارينا بالسعيدية  مراكش..توقيف منفذي عملية سرقة استهدفت عدداً كبيراً من العجلات المطاطية الجديدة المخصصة للشاحنات بتامنصورت قصائد من رعشة القمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي (مثواي الأخير..جرحي) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ بين المركبات ..تتجول رائحة الموت ..] بتزنيت. العلامة الدكتور الشيخ حمداتي شبيهنا ماء العينين يحذر من فلكورية التصوف(فيديو) صدور القانون الجديد المنظم لمهنة المحاماة في الجريدة الرسمية (بلاغ صحفي ) أمن العيون يفك لغز اختطاف طفلة واحتحازها ويوقف منفذي العملية 
الرئيسية / سليدر / نجاح وتميز فعاليات الملتقى الوطني الثاني حول”الثقافة،الإعلام وقضايا حقوق الإنسان” المنظم من طرف المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان بمدينة القنيطرة

نجاح وتميز فعاليات الملتقى الوطني الثاني حول”الثقافة،الإعلام وقضايا حقوق الإنسان” المنظم من طرف المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان بمدينة القنيطرة

مواكبة (صباح البدري الرباط

حقق الملتقى الوطني الثاني حول”الثقافة،الإعلام وقضايا حقوق الإنسان”تحت شعار”الحق في الثقافة والإعلام” الذي نظم من طرف المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان يومي السبت والأحد29  و30 دجنبر2017 بمدينة القنيطرة المنشود ونجاحا على كافة الأصعدة من خلال الفقرات العديدة التي واكبها جمهور عريض وحضرتها العديد من الهيئات والشخصيات والمناضلين الحقوقيين

وكان الافتتاح يوم الجمعة:29 دجنبر2017 ابتداء من الساعة 4.00 مساء ،بقاعة غرفة الفلاحة بالقنيطرة من خلال تنظيم ندوة وطنية حول”الثقافة،الإعلام وقضايا حقوق الإنسان”بمشاركة الأساتذة:سعيد لكحل،أوسيموح لحسن،أحمد لشياخ،محمد الشايب، Zoé Mavouemba، Franck IYANGA   فيما سيرالندوة: ذ – كريم الصامتي…

أرضية الندوة وطنية التي أعدها : ذ، كريم الصامتي:أستاذ الفلسفة والفكر الاسلامي،عضو المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان كانت كالتالي :

الثقافة فعل يؤسس لهوية المجتمعات، ويشكل وضعها الإيديولوجي والروحي ويحدد قيمها وذوقها العام، وأساليب التفكير وأنماط العيش، ومعايير الحكم. فهي النسيج الكلي لما يتعلمه أعضاء المجتمع عن طريق التنشئة الاجتماعية. تبعا لهذا، فالثقافة قابلة للنشر والنقل من شخص إلى آخر ومن جيل إلى جيل، بل من مجتمع إلى مجتمع، في إطار عملية تفاعلية ونَمَائية متحركة ومتغيرة. وبذلك لا ينبغي أن تكون محكومة بالثبات والجمود والتقوقع والدُوغْمَائية. نظرا لأهمية الثقافة في إكساب الإنسان طابع المدنية والتحضر ووسمه بالقدسية القيمية، باعتباره سيدا للكون لارتفاعه عن باقي كائنات الطبيعة بملكة العقل، التي أخرجته من كائن محكوم بضرورات وحتميات الطبيعة والغريزة المتكررة والدائمة، إلى كائن يتفوق على الشرط الغريزي الطبيعي الحيواني ككائن اجتماعي وسياسي وروحي عاقل، يبحث في ذاته عن أسباب ومبررات هذا التميز، ويقر لنفسه حقوقا ويلزم ذاته بواجبات الأنا اتجاه الآخر.

هذا الوعي بالجانب الثقافي في الإنسان ليس معطى، بل هو إدراك وممارسة لمعنى ودلالات الحرية، باعتبارها الشرط الذي يتأسس عليه الإنتاج الثقافي بكل إبدالاته الفكرية والمُمَارساتية. وشر الحرية، هذا، موصول بضرورة توفير فضاءاته اللازمة للتعبير عنه، ومشاركاته مع الآخرين كما يحصل التفاعل معه. ويعتبر الإعلام من جهة أرحب فضاء وأعلى صوت لإشهار الفعل الثقافي وتسويقه عن طريق مواكبته وتسليط الضوء عليه وتَقَفِّيه من منطلق أن وسائل الإعلام هي الوسيط المباشر والسريع والجماهيري ليتقاسم الناس أفكارهم ومختلف تعبيراتهم عن الإنسان والعالم الذي يعيشون فيه. ومن جهة ثانية، ليس الإعلام قناة “سلبية” لعرض الانتاجات الثقافية فقط، بل إن الدور المنوط بها هو مراقبة الفعل الثقافي وإدارة النقاش حول منتوجه وقيمته وحدوده موفرة المساحة لنقده ومحاورته، بمعنى ينبغي أن يلعب الإعلام دور ضمير المجتمع. يبدو أنه لم يعد من الممكن اليوم الحديث عن معادلة ثقافية في غياب حضور الإعلام، إذ العلاقة بينهما صارت تلازمية ومتداخلة، لا سيما في عصر العولمة التي دفعت بالثقافات القطرية/الوطنية للبلدان والشعوب إلى الإدماج في “الثقافة الكونية”، أي الانخراط في مسار تطور الفكر الإنساني وخلاصاته، مما خلق وعيا جديدا أكثر انفكاكا من قيود التصورات الإيديولوجية/العقدية/المذهبية المقيدة لحرية التفكير والذوق والمعايير الجمالية.

من هذا المنطلق، قد نعتبر بأن دور الإعلام لا ينحصر في الإعلان والإخبار، إذ يتعداه إلى المساهمة في التنمية الفكرية في كافة أبعادها الفلسفية والممارساتية.فالإعلام مسؤول عن الفعل الثقافي من ناحية دوره في إبراز الفاعل الثقافي والترويج لمُنتَجه والتعريف بأنشطته، حتى يحقق منجزه الإشعاع اللازم وبلوغ هدفه الرامي إلى تثقيف المجتمع وتوعيته وتنويره. يتبين بأن العلاقة بين الإعلامي والمثقف هي علاقة تكامل، بحيث أن تطور الإنتاج الثقافي يطور العرض الإعلامي ويرقيه. وأن مواكبة الإعلام للحدث الثقافي يساهم في نشره والاستفادة منه. وبهذا تكون هذه العلاقة تكاملية، تبادلية وجدلية، فالثقافة بلا إعلام عمياء، والإعلام بلا ثقافة فعل ناقص. ولكي يتحقق الدور المنوط بالثقافة والإعلام في توعية المجتمع والرقي به في مدارج الإنسانية والحضارة والتعايش والسلام والتضامن والازدهار، لا مهرب من الاعتقاد وتكريس حق الإنسان في الثقافة والإعلام، والتأسيس لذلك التفعيل الحقيقي لمقتضيات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهدين الدوليين للأمم المتحدة والإعلان العالمي لليونسكو، وغيرها من الصكوك العالمية والإقليمية ذات الصلة، مع التأكيد على كونية وشمولية حقوق الإنسان باعتبارها جزء لا يتجزأ وأنها كلٌ مترابط لا انتقاء ولا تمييز، وأن الحقوق الثقافية على غرار حقوق الإنسان الأخرى، تعبير عن قيمة الإنسان وكرامته وما يستلزم عنهما. إن مسعى تثبيت حق الإنسان في الثقافة والإعلام لا يتحصل في غياب الحق في حرية التعبير والرأي ، بما هما حقان محوريان ومتصدران لقائمة الحريات الفكرية، وشاهِدا إثبات على صدق الاختيار الديمقراطي للدول والأنظمة السياسية. كما أن الحق في حرية التعبير هو الجدر الذي تتفرع عنه كل الحقوق الأخرى، وهو ما عبرت عنه المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بالقول: ” لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية الاعتقاد في اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.”

سهرو فنية ابداعية وتوقيع ديوان “بعض الكلام” للشاعر ذ الحسين كنون

كما نظمت في نفس اليوم أمسية فنية إبداعية ابتداء من الساعة التاسعة ليلا بفندق معمورة،بمشاركة:مصطفى العربيدي،لشياخ محمد،خديجة العلام،امينة السحاقي،فتيحة بنقاسم،عمر الراجي،السوري محمد القاطوف،العراقي وليد ال يودة،الغيني alpha camara،أحمد فلاحي اليمن،تنشيط الشاعرة ايمان الونطدي –الى جامب حفل توقيع ديوان “بعض الكلام” للشاعر ذ الحسين كنون،الكاتب العام الوطني للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان -موسيقى،بمشاركة فرقة الصفاء “كناوة”برئاسة المعلم عبد القادر أمليل..

تنظيم ورشات بحضور وازن لعدة جمعيات وفعاليات حقوقية ونقابية ومهنية وثقافية وأدبية وفنية وسينمائية وجمعيات المهاجرين الأفارقة  

ومن ضمن أهم الفقرات الهامة،تنظيم ورشة تفاعلية حول”الآليات الأممية والوطنية لحقوق الإنسان” يوم السبت30 دجنبر2017 من تأطير بوشعيب دو الكيفل “اطاربالمجلس الوطني لحقوق الإنسان”شهدت تفاعلا ونقاشا عميقا حول الآليات الأممية والوطنية، وأدوار ومهام المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، إلى جانب ورشة حول” الآليات الأممية والوطنية ذات الصلة بحرية التعبير وحرية الصحافة”  ورشة “الصحفي كمدافع عن حقوق الإنسان” *تحضر فعاليات الملتقى ممثلي فروع المنتدى، وجمعيات حقوقية ونقابية ومهنية وطنية وجمعيات المهاجرين الأفارقة وفعاليات ثقافية وأدبية وفنية وسينمائية.

كلمة جواد الخني ،رئيس المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الانسان في افتتاح فعاليات الملتقى :

تحية لضيوف الملتقى

 –الأساتذة المدعوين

 -ممثلي الجمعيات الحقوقية والمهنية والشبيبية والنسائية المغربية والعربية والإفريقية

 -ممثلي وسائل الإعلام

 -مناضلي ومناضلات المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان

 أود في البداية أن أرحب بالجميع،في هذا النقاش العمومي المفتوح الذي يأتي احتفاء بالذكرى السبعين لإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، المتزامن و10 دجنبر من كل سنة،إذ من موقع الانحياز لحقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها وتبني منظومة قيم ومبادئ ومعايير حقوق الإنسان كاملة، قرر المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان أن يخلد مناسبة هذه السنة رفقة المنتظم الحقوقي العالمي تحت شعار”الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يدخل عامه السبعين لنقف جميعا من أجل المساواة والعدالة والكرامة الإنسانية”ببرنامج نضالي وإشعاعي وإعلامي متنوع

: 1-تقديم تصريح صحفي

 2-إصدار التقرير السنوي لـ سنة 2017حول حالة “حرية التعبير وحرية الصحافة بالمغرب

 3-تتويج المناضلة الاجتماعية والفنانة الأمازيغية سليمة الزياني”سيليا” المتحدرة من قبيلة “بقيوة” بإزمورن بجائزة المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان لسنة2017 بالنظر لتضحياتها الجسام ونضالها الميداني المستميت من أجل إقرار العدالة الاجتماعية والكرامة ،وانتصارها للقيم الإنسانية النبيلة،و لمواقفها الحقوقية الثابتة ،ولشغفها بالفن والمسرح والحرية حدّ العشق والهوس. وانتفاضتها على “الحكرة “بصوتها الريفي الأصيل والشجي، غنت الشعر الأمازيغي الملتزم بقضايا الوطن وظواهره، وتصدت للحزن بالفرح، للبؤس بالضحك، للموت بالتغريد،وهي تنشد أفق مغربا آخر ممكن

. 4-الانخراط في كافة المبادرات والأنشطة الحقوقية من ندوات ووقفات ومسيرات بمختلف الفروع والأقاليم والجهات

 5التعبئة والانخراط الفعلي في إنجاح المسيرة الحقوقية الوطنية المشتركة ليوم الأحد 10 دجنبر2017 ابتداءً من الساعة 10 صباحا من باب الأحد بالرباط بمشاركة: المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان ،الى الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان،وجمعيات أخرى”التجمع العالمي الأمازيغي،التحالف المدني لحقوق الإنسان،الهيئة المغربية لحماية المواطنة و المال العام،نقابة الصحفيين المغاربة UMT،والعصبة الدولية للصحفيين الشباب

.” 6-توقيع المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان لشراكة حقوقية مع جمعية سفراء التوحد

 8- المهاجرين الأفارقة وانخراطات تنظيمية بالفرع الجهوي لجهة الرباط سلا القنيطرة.

9-والآن فعاليات الملتقى الوطني الثاني للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان حول”الثقافة،الإعلام وقضايا حقوق الإنسان”تحت شعار”الحق في الثقافة والإعلام” ،تنطلق فعالياته بندوة “الثقافة،الإعلام وقضايا حقوق الإنسان”بعد أن قاربنا السنة الماضية في النسخة الأولى للملتقى قضايا حرية التعبير وحرية الصحافة ،وكانت لحظة أعلنا فيها انتصارنا للحريات وللحق في الممارسة الصحفية دون تكبيل ولا تقييد ولا خنق مالي أو قضائي،وأعلنا هنا في هذه القاعة دعمنا لرئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربي الزميل ع الله البقالي،بالنظر لتفانيه وتضحياته من أجل المهنة ومن أجل إقرار الديمقراطية ببلادنا.

وما رصد في هذا الإطار من تجاوزات حقوقية وقانونية ماسة بكرامة الإنسان وحريته وحقوقه التي تضمنها له جميع المواثيق والعهود والقوانين الوطنية والدولية. مما يكرس التناقض العميق بين الخطاب الرسمي الذي يرفع شعارات الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان، وواقع الممارسة العملية المبنية على تحكم البنيات التقليدية في دواليب الدولة ومراكز القرار.

فاستمرار تأبيد الممارسات التي لم تقطع مع أسلوب الدول الشمولية، والتي تعتبر وسائل الإعلام العمومية، أداة دعاية في إقصاء لكافة الأصوات الحرة المنادية بمجتمع ديمقراطي يحترم كافة حقوق الانسان،يجعلنا في المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان ندق ناقوس الخطر ،ونتساءل بشأن حرية التعبير وحرية الصحافة ،فهل ستعود لنقطة الصفر !! وبالنظر الى أن طريق النضال من أجل تكريس ثقافة حقوق الإنسان والنهوض بها صيانة وحماية ووعيا، لازال طويلا وشاقا بالرغم من عدد من الضمانات. هاته السنة اخترنا بوعي أفقا آخر،أفقا رحبا يتسع للأفق الديمقراطي المنشود،يرتبط بالثقافة والاعلام وحقوق الانسان. لنعمل معا على مقاربة الإنتاج والممارسة والخطاب الثقافي العام ،وتطوراته واشكالاته وأعطابه وأسئلته،في أفق توفير متطلبات وشروط الابداع والحرية والفكر والنقد والجدل وتكريس المساواة وتقوية آليات وثقافة والتوجه نحو الملموس في ارتباط بالمجتمع وقضاياه ذات الصلة برفع درجات الوعي والتعبئة وإحداث التغييرات الحقيقية المؤسسة للمجتمع الديمقراطي والعصري.

الإعلام بما فيه المقروء والمرئي و المسموع اسم:”media” من صحف ومجلات, ونشرات إعلامية, وتلفاز, و مذياع, بجانب المواقع الإلكترونية. تعمل كل هذه الوسائل علي إثراء وجدان وعقول الجمهور المتلقي، وكذلك تقوي ثقافته وإدراكه وبالتالي تفاعله مع كافة قضايا المجتمع . وبالتالي لايمكن إقرار كافة حقوق الإنسان دون ثقافة ودون إعلام مهني جاد ينتصر للمجتمع وللحرية ويتصدى للانتهاكات الحقوقية بالرصد والفضح وكذلك بإشاعة قيم ومبادئ ومعايير حقوق الإنسان وسط المجتمع. وأجدد التأكيد،على أهمية ومحورية تشكيل جبهة عريضة من كافة الديمقراطيين المتشبعين حقيقة بثقافة حقوق الإنسان،من تعبيرات ثقافية وفكرية وحقوقية ومهنية على أرضية النضال المشترك من أجل إقرار كافة حقوق الإنسان دون انتقاء ولا تمييز.

وفي الأخير نعلن موقفنا التابث من ضرورة إطلاق سراح الصحفي حميد المهدوي،وتوفير مناخ من الحريات،ورفع كافة أشكال التضييق والمنع والمحاكمات.

والتضامن مع الزميل عبد الله البقالي الذي تعرض لمحاكمة انتفت فيها ضمانات وشروط المحاكمة العادلة لخنق صوته المنتصر للحريات وللديمقراطية .
ولا للاعتقالات التعسفية والانتقامية،ولا لتخوين حركة النضال الاحتجاجي السلمي بالريف المغربي،المنتصر للمواطن ووحدة الوطن.
ونعم لاعتماد آلية المصالحة والحوار ولغة العقل والتفاوض ،ونعم لاعادة الاعتبار للذاكرة ولتاريخ الريف ورموزه.
ونعم لاطلاق قرارات مدعمة لمنظومة حقوق الانسان وملائمتها للمعايير الدولية ،ونعم للاستجابة لمجمل المطالب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المشروعة.ورفع أية إذكاء للنزعات والأحقاد والتفرقة مابين الدولة والمجتمع،وما بين أبناء الوطن الواحد.
وبالمناسبة ندين العدوان الهمجي المتواصل الذي يشنه الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ،وحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته الديمقراطية المستقلة وعاصمتها القدس،وضمان حق عودة اللاجئين الى أراضيهم وممتلكاتهم،ودعوتنا لاطلاق مبادرات لدعم كفاح الشعب الفلسطيني،حتى ضمان الحرية لرموز النضال “أحمد سعدات،مروان البرغوتي،والمناضلة الطفلة اليافعة رعد التميمي…”
ودمتم للعمل الثقافي والحقوقي والإعلامي الجاد أوفياء….

 

شاهد أيضاً

ياربي السلامة ….. مصرع طفلة غرقاً في مسبح فندق بمارينا بالسعيدية 

الرباط نيوز  هزت, اليوم, فاجعة إنسانية مرافق مارينا السعيدية، إثر تسجيل حالة غرق مؤلمة راحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *