جريمة قتل الشيخ الزروالي بالعيون …الرواية الرسمية والسيناريو الكامل
هيئة التحرير
29 مايو، 2019
سناء الشيخ –العيون
استأجره أحد الضالعين في الجريمة لنقل عائلته من ضفة “واد الساقية الحمراء” الى “ضواحي”كفلة 5” ونقل لهم المتاع والماشية في يوم شاق او يومين وبعد الانتهاء وأثناء عودته لمدينة العيون طلب منه الجاني الذي يتجاوز عمره الأربعين ورفيق معه عمره 14 سنة ، ان يقلهم الى مدينة العيون اثناء رجوعه .
وفعلا وافق المرحوم دون تردد واثناء العودة في الطريق تم غدره بتسديد ضربة مرفق على العنق ليغمى عليه وبعد ذالك تم ضربه على الرأس بقضيب حديدي مما ادى لمقتله وتم لفه في داخل غطاء ورميه داخل حفرة بعمق 40 متر وذهاب بعد بالسيارة الى صباغ لتغيير لون طلائها واخفاء معالمها المعروفة ليعود بعد ذالك لمشاركة العائلة في مجريات البحث واقتراح أماكن بعيدة عن مدينة العيون على عائلة الضحية للبحث فيها مبعداً بذالك الشبهة وحملة البحث عن دائرة الجريمة …
وبعد بحث ومجهود مظني من طرف العائلة تزايدة الشكوك حول الجاني والذي كان يبحث معهم واذهب مع العائلة الى مركز الشرطة لوضع بلاغ البحث وبكل جرأة ادلى بأقواله واعرب عن ستعداده للمساعدة، طلبه الدرك للاستماع إليه ابلغوه بذلك اهل الضحية ان يرافقهم الى الدرك للا ستنطاق فاغلق الهاتف واختفى عن الانظار ليذهبو الى منزله بحي 25 مارس ليجدو شقيقة زوجته وبعد الالحاح عليها بالمساعدة وتم سؤالها اذما كانت لديه سيارة فذكرت لهم انها راته اوقف سيارة بالزقاق المجاور ليتفاجؤو انها سيارة الاب الضحية وتم طلائها وتغيير ملامحها لتدلهم بعد ذالك رفقة الدرك على شقة كان مختبئا فيها بشارع راس الخيمة نائما وبجانبه قطعة خبز ولبن اي مفطراً في نهار رمضان ومن هانت عليه قتل نفس بغير حق فلا دين ولا صيام له ، ليتم اعتقاله اما المرافق القاصر فكان رهن الاعتقال بسبب سرقة هواتف قام بها بعد جريمة القتل ولم يكن معلوم انه ضالعٌ فيها…
الى هنا لا زال التحقيق قائم وتم نقل الجثة الى مدينة أكادير قصد التشريح . الموقفين الان ثلاثة القتلة اثنان والشخص الذي ساهم في طلاء السيارة .
نسأل الله ان بنزل عليهم اشد العذاب في الدنيا قبل الاخرة وان يرحم الفقيد ورزق اهله الصبر والسلوان
2019-05-29