مريرت : شاب في مقتبل العمر ينضاف للائحة ضحايا الآبار المهملة
هيئة التحرير
22 مايو، 2019
شجيع محمد ( مريرت )
خلف غرق الطفل ( س سفيان ) البالغ من العمر 16 سنة ( الصورة ) و الذي يتابع دراسته بالسنة الثالثة ثانوي بإعدادية حمان الفطواكي – مريرت – خنيفرة لما اختطفته أيدي الإهمال إلى بئر مهجور
الحادث أثر على نفسية الهيئة التربوية بالمنطقة بحكم أن الضحية تلميذ في مقتبل العمر وكذا ساكنة المنطقة و الجيران و المعارف
حيث تعود أسباب القضية إلى أن الضحية توجه رفقة زملائه للاستجمام بسبب موجة الحر التي عرفتها المدينة أمام إغلاق المسبح البلدي في أوج أيام الحر في وجه شباب المدينة ولماهم الجميع في السباحة ببئر ” تطوين ” العريض الشبيه بالمسبح تقدمهم الضحية الذي قفز ليبقى بذلك عالقا في قعره بعد أن توفي غرقا وفور علمها بالحادث هرعت عناصر الوقاية المدينة و عناصر الشرطة و الوقاية المدنية حيث تم إنتشال جثة الضحية
وتجذر الإشارة إلى أن المدينة العديد من الحالات المماثلة و الذين أنهت الآبار المهملة حياتهم غرقا حيث تكررت مثل هذه الحوادث خلال الآونة الأخيرة وعند كل فاجعة يتجدد الحديث حول ضرورة ايجاد حلول وبأنه سيتم إغلاق الأغطية ووضع تدابير تمنع تكرار مثل هذه المآسي وردم الآبار وهكذا تضل الأمور على حالها علما أن ضواحي المدينة تتواجد بها العشرات من الآبار أغلبها مهملة وبدون أغطية رغم التحذيرات المتتالية والمتكررة من المواطنين من خطورة هذه الأخيرة وسط إهمال واضح من الجهات المسؤولة حيث تحولت جل الأبار المهملة إلى حفر للموت ومصائد منتشرة في كل مكان وكما هو معلوم أن المسؤولية يتحملها صاحب العقار الذي تتواجد فيه مثل هذه الآبار كما تتحمل السلطات أيضا مسؤوليتها بهذا الخصوص بسب انعدام الرقابة و القيام بالمتعين
ورغم تكاثر حالات الغرق في ” حفر الموت ” وحصد العديد من الأرواح لا تزال الأمور على ما هي عليه دون أدنى اكتراث أو حس بالمسؤولية مما يتطلب إعادة النظر واتخاذ خطوات صارمة وردم هذه الأنفاق وإنهاء مخاطرها..
2019-05-22