بوشعيب الحر –تمارة
تعرف مدينة تمارة فوضى كبرى فيما يخص الحركة التجارية حيث باتت مجموعة من الشوارع والازقة عبارة عن جوطيات وأسواق تباع فيها كل المواد سواء الاستهلاكية او غير الاستهلاكية حيث يتكاثر الباعة المتجولون والموسميون والدائمون بمختلف أنحاء المدينة مما جعل مناطق معينة تعيش وضعا كارثيا كحي المسيرة 1و2 ومناطق اخرى منها شارع مولاي علي الشريف تحولت الى نقط سوداء …
واذا كنا مع كسب لقمة عيش بالحلال ومع التجارة الهادفة فإن مايسجل بقوة باحياء ومناطق المدينة الغياب الكلي لمصالح المراقبة سواء بالنسبة الاسعار او الجودة مما نتج عنه عشوائية و(سيبة) لا فيما يخص الاسعار حيث نجد محلات وباعة يبيعون نفس الشيء باثمان مختلفة وكل حسب هواه …؛ولا فيما يخص الجودة إذ بات اسلوب (كور وعطي لعور هو السائد ) دون خوف من احد ولا خوف على صحة الناس مما يجعل حالات التسمم تتكاثر واخرها صاحب شركة بالرباط تعرض لتسمم بعد تناوله لوجبة سمك بمحل شعبي بحي الفردوس …
والخطير حسب ما عاينته الرباط نيوز وكذا ماسمعته من بعض الباعة ان حملات مصالح المراقبة قليل ولا تشمل بعض الباعة ومحلات المأكولات الخفيفة المؤقتة خاصة التي تفتح أبوابها ليلا وهو ما يشكل خطر على المواطنين هذا الى جانب مايباع على قارعة الشوارع من مواد سواء غذائية او تنظيفية …أغلبها اما مغشوش او منتهي الصلاحية…
السؤال المطروح اذن ..هل باتت صحة وحياة الناس تمارة تحت رحمة من لا يفكرون الا في ربح الدرهم في غياب مصالح حاضرة على الورق وغائبة على ارض الواقع …

الرباط نيوز