الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 13:23:00
أخبار عاجلة
تفاصيل توقيف متهم بقتل رجل يبلغ من العمر 74 سنة بالحي المحمدي بمدينة أكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( إبني أكرم ..خطواته الاولى .. في المدرسة العمومية ..) جمعية غير حكومية، المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان و30 هيئة ومنظمة دولية،يلاحظون انتخابات أعضاء مجلس النواب، المرتقبة قائد أركان القوات المسلحة الليبيرية في زيارة عمل للمملكة المغربية ما بين 4 و13 شتنبر الجاري. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مقارنة تستحق التأمل .. بين التعليم العمومي و الخصوصي ..) المديرية العامة للأمن الوطني تقرر توقيف شرطي يعمل بمنطقة أمن إنزكان بعد ظهوره في فيديو يعنف سيدة ناصر بوريطة يقوم بزيارة عمل إلى اليونان ويؤكد على قوة ومثانة العلاقة مع المملكة المغربية الحسيمة.. ترقية استثنائية لشهيد الواجب حمزة الزعام عقب وفاته خلال تدخل أمني حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (تنوع الفضائل وتزاحم الفصائل) قرار تنظيمي بشأن تحديد مقرات مكاتب التصويت والإجراءات والمساطر الواجب احترامها خلال عملية الاقتراع برسم انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة
الرئيسية / شكايات ومظالم / عاملات الفراولة…ضحايا طرف دلخبز ..

عاملات الفراولة…ضحايا طرف دلخبز ..

كتب : بشرى عبد المومني 

تعيش بعض مناطق جهة الغرب بالمملكة أوضاعا إنسانية صعبة وحده الإيمان بقضاء الله وقدره هو عزاؤهم فيما يعانونه من الألم.
وللتخفيف من وطأة هذا العوز القاتل تسعى النسوة إلى العمل لتوفير ما يسد رمق أسرهن ما يجعل الفلاح يستعين بهن مستغل عوزهن وحاجتهن إلى المال مهما شق الطريق وعسُر العمل ،لقمة العيش بطعم العلقم.
لكل واحدة عاملات الفلاحة وخاصة الفراولة حكاية خاصة لكن الأسباب التي دفعتهن إلى العمل جميعا تحت عنوان واحد ” العوز ” لا يحتاج الانسان إلا أن ينصت إليهن ليسمع هول دواخلهن وفوضى الآهات المتنافرة في الجسد صمتهن يُفصح عن حجم المعاناة المتراكمة في صدورهن عيونهن تشي بواقع مرير يُكسر ظهورهن ويأبى الرحيل، وجوه مغموسة في المرارة والمهانة ومرشوشة بالمعاناة والألم …..جباه لحستها أشعة الشمس الحارقة ولفحة البرد القارس المنسكب من قمم الجبال …….على وجوههن قسوة تمحو سمات أنثى …….وبين هذا وذاك تنضج بشرة مختلفة الألوان بحجم ترسبات الحياة المتقلبة المستبدة ….بشرة لا تُشبه بشرة تلك السيدات اللواتي يقفن على المنابر بوجوه نضرة ملأى “بالفيلير والبوتوكس” ينددن بحقوق المرأة ويرددن خطابات السراب والتي حفظناها عن ظهر قلب دون جدوى.
وبعد هذه الفاجعة الموجعة يسقط عنهن رداء النظال لتلبسه ضحايا الفرولة الأموات منهن والأحياء.
عشرات السيدات اللواتي ينتشرن في فدادين الفراولة وغيرها من الفدادين هن تحت وطأة المعاناة النفسية والجسدية سواء عند ذهابهن أو في رحلة العودة يعُدن يوميا مثقلات بهموم توفير القوت متكدسات في سيارة نقل لا تصلح حتى لنقل الخرفان. وضعية تحط من كرامتهن وآدميتهن أكثر وأكثر كما تعرض سلامتهن لخطر الطريق الهش الجائع المتعطش للدم.
ضحايا الفراولة هن من يعصف بهن الفقر ويزيد الاستغلال واللامبالاة من حجم المعاناة إلى أن تمددت الأجساد على قارعة الطريق عيون تُسخب منها الروح عنوة شفاه تُسبٌح بعدد الأفواه الفارغة اليابسة وسبابة تكتب بالدم المتدفق
إلى أين ؟!! وكيف ؟!! وإلى متى ؟!!
رحم الله ضحايا الفراولة …

شاهد أيضاً

شلل تام بـصندوق المحكمة الابتدائية بالقنيطرة يثير استياء المرتفقين

القنيطرة  شهدت مصلحةكتابة الضبط و خاصة الصندوق بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، يوم أمس، حالة من الشلل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *