شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ ظاهرة الخمر ..مصدر قلق يهدد سلامة الجميع ..]
هيئة التحرير
6 ساعات مضت
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال على موقع الرباط نيوز .
سلسلة يومية ورحلة صيفية تقدمها جريدة الرباط نيوز بشكل حصري شهر غشت .. اعترافا بشاطئ مولاي بوسلهام باقليم القنيطرة وواحد من أجمل شاطئ المملكة …
هي رحلة مع الاستاذ الباحث سلام بنية نستحضر فيها تاريخ مولاي بوسلهام .. وأماكنه…و ذاكرته … و رجالاته .. و حكاياته .. وفضاءات شاطئه .. و ما ارتبط به من ذكريات وأحداث لا تزال راسخة في الوجدان حتى الآن…
#فرصة جميلة لإحياء الذاكرة الجماعية .. و إبراز جانب من تاريخ هذه المنطقة الغرباوية …

ظاهرة الخمر ..
مصدر قلق يهدد سلامة الجميع ..
كتب / الاستاذ سلام بنية
لم يعد شاطئ مولاي بوسلهام ذلك الفضاء الهادئ الذي تقصده الأسر للاستجمام و الاستمتاع بجمال الطبيعة ، بل أصبح خلال السنوات الأخيرة يشهد انتشارًا مقلقًا لاستهلاك الخمور في الأماكن العمومية ، حتى غدا منظر القنينات الفارغة ، و الزجاجات المكسورة ، من المشاهد اليومية التي تؤرق الساكنة و الزوار على حد سواء .
و لا يقتصر الأمر على تشويه المنظر العام ، بل يتعداه إلى تهديد سلامة المصطافين ، إذ تبقى شظايا الزجاج مدفونة بين الرمال ، فتتسبب في إصابات و جروح مؤلمة للأطفال و الكبار ، و قد تستدعي في بعض الحالات تدخلاً طبيًا مستعجلاً .
كما أن تعاطي الخمر في الفضاءات العمومية غالبًا ما يرافقه صدور سلوكيات غير مسؤولة ، من ضجيج و صراخ و مشاجرات ، مما يحرم العائلات من حقها في قضاء أوقات هادئة و آمنة ، و يحول الشاطئ إلى فضاء تسوده الفوضى بدل الطمأنينة .
و في كل صباح ، يستقبل الشاطئ زواره بمشهد مؤسف لقنينات الخمر و بقايا النفايات المتناثرة ، و هو مشهد يبعث على الأسى و يترك انطباعًا سيئًا لدى المصطافين ، بل يدفع بعضهم إلى مغادرة المكان قبل الاستمتاع به .
إن استمرار هذه الظاهرة لا يسيء فقط إلى البيئة ، بل يضر أيضًا بصورة الشاطئ وبمكانته السياحية ، و يهدد جاذبيته كوجهة يقصدها الزوار من مختلف أنحاء المملكة .
و من هنا ، فإن المسؤولية مشتركة بين الجميع . فالسلطات المختصة مطالبة بتكثيف المراقبة و الحد من استهلاك الخمور في محيط الشاطئ ، و محيط الضريح .. و صخور المرجة السوداء .. الاي كانت زرقاء و تطبيق القوانين على المخالفين ، كما أن المجتمع المدني مدعو إلى تنظيم حملات توعوية للتحسيس بمخاطر هذه السلوكيات ، و تعزيز ثقافة احترام الفضاءات العامة و المحافظة على نظافتها .
إن شاطئ مولاي بوسلهام يستحق أن يبقى فضاءً للراحة و الاستجمام ، لا مكانًا للفوضى و المظاهر التي تنفر الزوار . و المحافظة عليه مسؤولية جماعية ، حتى يستعيد إشعاعه و جماله ، و يظل وجهة آمنة و نظيفة تليق بالساكنة و بكل من يقصده ..!!!
2026-08-15