قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية آمال رجب المناعي [ على ثراك أيها الصمت ]
ذة. آمال رجب المناعي
4 ساعات مضت
شعر / أمال رجب المناعي
الحزن فينا همس القبل
و ألحان من أهات المحن
نترك للوجوه علاماتها ترسل
و ما تتلوه كواره المتسع
لا نعلم عن جرافات الكلمات
أين مستقرها و كيف نراها
أعداء نكون مع تلك الوساوس
تدك أفئدة الوثوق والحنو …
تندس في خضم التلاقي المحتمل
على أريج الورد و حسن الظن
و تنازل حسن النوايا وبهجاتها
على زرابي القرب والحب
طلاسم افرنجة و دواهي المقتتل
في سراب يحاك من بتر منتظر
على ترابك هنا يا وطن من محن
أسلمت عقلي لذلك المنعرج
حيث لا سماء و لا أرض و لا مقر
فالقصة كلها كينونة الشعور
والوجود في رأس و قلب مستمر
كيف لا و كل الأهواء قنابل تشتعل
عرس الانقلابات يتأبط كل الشر
وما العمل و انا روحي من عناد وحب
ورأسي من صبر وثبات لا يندثر
حتى لا تذوي ذاتي في برزخ العمر
فعلى هذه الأرض وفي هذا الزمان
أدركت بأن الكل نسخ وظل …
و كل الأشياء بيعت مقابل فتن وقهر
وتشيع الجميع وراء المندثر.
والغيبوبة تجبر و تسلط وسوء ظن
كيف للشياطين أن تصير هي المنتصر ؟؟؟
وما التطبيع مع الأشكال و الصور
الا هبوط وانسياق يحيد بالعقل و النفس
فالدخول في منطق الانهزامية و الكآبة
انما هو أنهماك في الاستسلام و الانبطاح
يا أبت …. لا تخشى علي ، فأنا من نور
يقيني كل شر و يهبني بصيرة الفوز
وانا آمال من نار ومن كرامة و إصرار
تجعلني عنادا جبارا جبار ا يحرق كل معتد …
لا حول لنا ولا قوة سوى بالإيمان
و في أنقى الكلمات و التحدث و الصور
فلا تلوميني أيتها الأمطار وقد زرتنا في عز الحر
فهذا الصمت سرمدي جبار اجتاحني
من فرط انشداه بما تناله نفسي من وجع مر
أجل ، ليس هناك وقت للبكاء أو التباكي
والمسيرة وتيرتها النيل من عيوني الحالمة
ومن خضرة قلبي و انتمائي لسبيل الخير
ولكني أيتها العصافير تطرق على رأسي
لتوقظ صوتي وقد غاب و انتحر
إنني متعبة من فرط اختلافي عن المقرر
لا بأس ، ففي و قعي على وجهي: يقظة
و كثرة الارادة و التملك بالصمود
فليس عبثا أن الأسود غريبة و صامتة
فلأنها من أؤلئك النبلاء الذين لا يهتزون
ولا يتغيرون ولا ينقادون و لا يراوغون
هم هبات وحوش وهبات نسائم الصفاء
لا يمكن أن تكون النبتة بلا جذور و بلا أصل
وبلا مرجعية إخلاص وقيم نشامة و وفاء
خاب هذا الزمان وقد كسر فيا كل رغبة
و خذل قلبي في كل مرة و انهك قصائدي
ولكن من كان مثلي من سنابل القمح
وليل الجبال و من زياتين المرج وعطر الورد
من غابات الإكليل و الزعتر و الريحان
من كان مثلي من ثبات الياسمين وتراب الشتاء
ومن أشجار سيكافينيريا و من جمال قداسها
و من موسيقاة فنونها ومن شجاعة فرسانها
فلا يمكن للظلام أن يحبط مساري
ولا أن يرجعني عن سبيل خير هو اختياري
فلا عيش سوى عيش الأوطان حرة و عزيزة
تصارع كل الأعداء وفي كل أشكال و صور
يبدعونها في سلوك التظليل و القصف و الاحتلال
الكاتبة الشاعرة آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام والابداع والمحبة وحقوق الانسان والخير والإنسانية
2026-06-24