قصص من دوامة الاماني للكاتبة والاديبة المصرية سناء شمس الدين على موقع الرباط نيوز [ رسالة هديل.”1″]
هيئة التحرير
16 مايو، 2026
كتب / الاستاذة سناء شمس الدين
ويهل صباح مختلف عن كل الصباحات السابقة. مع أول خيوط الفجر وشروق شمس جديدة.تسمع لآرق همهمات وتسبيحات.تجلي غمام صدرك وتنعش قلبك برفيف أخاذ..تحيي الأمل لغدًا أكثر إشراقًا..تجعلك تمشـي في شوارع السكينة وحواري السلام في آمان..هذا الجمال في تناسق الألوان وتدرجها من البني إلى اللوان الطيف..خلق الرحمن..عيونها الصغيرة الصافية كماء بحيرة ساكنة، يقظتان متطئنتان.
من دون كل النوافذ تختار نافذتي لترقد عليها هادئة وتستأنس بها..هذه رسالة تحيي بداخلي اليقين بالمستقبل، شعرت بألفة مع روح المكان وهي السابحة في ملكوتها..إراقبها من خلف الزجاج في صمت مقدس حتي لا ازعجها وحرصا علي بقاءها، أخشي عليها من ضوضاء العابرين..حتي تستقر في مكمنها الآمن، لاإريدها أن تغادر..! أفهم رسائها المجنحة وهمهامتها..ينتعش سلامي الداخلي وأرق لها، وربما تبحث مثلي عن طمأنينة تفتقدها، من وقت لأخر أشقر عليها لتأمل في جمالها وسكونها ونظرة عيناه وأفهم رسائلها وتفهمني ..يحط برفق وليفها ليطمئن عليها فاردًا جناحيه، يداعبها بمنقاره ويحمل في حصولته طعام لها، إسمع آيات شكرها في حمحمات حميمة عذبة الالحان.يطمئنها بالأقترب والدوران حولها..كأنه يقول :
-لا تقلقي أنا هنا”..
ما أروعكما..تشعر بحنانه ممتنه وتسكن في عشها تدفئه في انتظر خروج مولودها
2026-05-16