شخصيات مؤثرة للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [د. سميره سليمان….مصرية فى بلاد المهجر]
هيئة التحرير
7 مايو، 2026
شخصيات مؤثرة للكاتب المصري
محمد ابراهيم الشقيفي [د. سميره سليمان….مصرية فى بلاد المهجر]

كتب / محمد ابراهيم الشقيفي
بكل شفافية ووضوح فى مرآة الحقيقة نرى وجه الحاضر فى أبلغ صوره تحت ظله تتصدر المشهد سيدة المجتمع المصرية، ذات الملامح الشرقية، والتى تبحث عن تحقيق الذات والفوز بكأس الهدف فى مرآة الجاليات العربية.
صاحبة قصة كفاح، هى السفيرة التي نراها بعين الحقيقة، والواقع. ليس الحديث عنها مجرد أقوال مخطوطة، بل يحفر لها القدر اسم منقوش على سفوح الجبال. تظل سيرتها الطيبة أمواج من نسيم العطر تشبه سفينة الشمس الذهبية. سيذكر كفاحها التاريخ الحديث، ويسجل لها الإنجازات على صفحات بيضاء، كتبت الدنيا عن تألقها بمداد النور. إنها المرأة العجيبة التى تفوقت بجدارة على العجز والألم، وحطمت الرقم القياسي في سباق مع الزمن. كلماتى فى حقها لن تكون منصفة بالقدر الكافي، والشكل الوافي المطلوب؛ فرغم بساطتها العفوية المطلقة لم تسجل ثمة إعتراض على الدنيا، ولم تترك علامات استفهام حول الأحداث. بسطت ذراعيها مثل شراع السفن العملاقة، دون صراع مع الأمواج من غير ضعف وبعزة النفس، ثم وقفت على قدمها بمساعدة وتشجيع زوجها رفيق الدرب الكفاح؛ حتى سحقت كل أمر شاق مرهق.
أمرأة ذو عراقة الأصل قوية، تلين ولا تنكسر، تذرف الدموع بحرارة الشجن، جراحها لا تنصهر مع الأحزان، تخفى علامات الوهن، وأوجاع الأيام. إنها صاحبة الكاريزما العالية والأداء الجيد التى تدرجت سلم المجد بإرادة، واحترافية مبهرة. هى حقا تستحق التقدير صاحبة المشاركات الفعالة، والمشاهد الواضحة، تقدم النصح والإرشاد من أجل توعية الجاليات العربية. أصبحت حلم يراود كل نفس سوية قبلت التحدي؛ لتصبح قيمة وقامة ليكون لها دور بناء يدعم ولا يهدم .
هى محراب الإبداع وفرحة الابتكار عنوان الثقة بالنفس. أمسكت دفة السفينة فى بلاد المهجر، لم تصغ إلى سخرية الأقدار، ولم تسمع صوت الغضب الثائر.، هى صاحبة الباقة العطرة من عبق الزهور، وسحر الطبيعة. أعطت درساً فى إرادة التحدى. يحسب لها، ويسجل فى مدونة العالم الشخصية بالهدف النبيل. إنها التضحية دون مقابل، يسعد بكل هذا العطاء الآخرين. رفضت كل سلبية، قررت أن تدافع عن حقوق المغتربين في العالم، أخذت على عاتقها مهمة كبيرة لخدمة المجتمع؛ لتصبح علامة مضيئة فى عتمة ليل كل أمرأة معصوبة العينين تجهل قدرها ولا ترى فى المرآة براءتها التى تسكن بداخلها منذ زمن بعيد. إنها الأسطورة المصرية التي تستحق أن تمنح وسام العطاء وقلادة الوفاء من نوع خاص، هى الأن نجمة وإعلامية متميزة من أصول تركية عريقة صاحبة التاج الملكي الملقبة أميرة المهجر سيدة المجتمع والمدرب الدولى المعتمد الاستاذة/(سميرة سليمان) وعندما نتطرق نحو سيرتها الذاتية نجد أنفسنا أمام نوعية جيدة العلاقات العامة. لها باع بمجال الإرشاد النفسي مع جاليات الدول العربية والأوروبية.
خبيرة الصحة النفسية، حاصلة على الماجستير في مجال الإرشاد النفسي والدكتوراه فى مجال الصحة النفسية من جامعة ستانفورد لندن إنجلترا،
و صاحبة كتاب أبناؤنا والتوحد وصاحبة كتاب مغتربة بين حقب الزمن.
إنها صاحبة العمل التطوعي، تشغل منصب مؤسسة سام
للعمل التطوعي، و المدني بدولة هولندا للخدمات الإنسانية، والاجتماعية، والنفسية، للجاليات العربية. هى مفوض عام الزمالة الدولية للعلوم الإنسانية فى الإتحاد الأوروبي، و العضو العامل والفعال فى المنظمة العربية لحقوق الإنسان بشمال أوروبا. صاحبة لقب سفير السلام و الزمالة الدولية للعلوم الإنسانية ذات الصفة الدبلوماسية، وعضو إتحاد المصريين بالخارج، و مفوض عام البورد الأمريكى لهولندا والإتحاد الأوروبي، وعضو التحالف الدولي للمصريين بالخارج، وعضو المجلس المصري الدولى لحقوق الإنسان. وأخيراً لقد تم تعيينها عضو المجلس التأسيسي للتحالف الدولى للمصريين فى الخارج، وعضو لجنة المرأة فى التحالف .
إنها من الشخصيات الراقية التى لا تهتم بالتقاط الصور بقدر الاهتمام بما وراء الحدث.
دائمة السعي نحو التجمع على مائدة إفطار واحدة للجاليات المصرية والعربية فى كل دول العالم، وهذا دليل دامغ على روح التأخي بين أبناء الجالية الواحدة، ومظهر حضارى يبهر العالم؛ الذي ينظر إليها بكل فخر على إنها من الشخصيات العامة؛ التي تعد واجهة مشرفة لمصر. ظهورها قيمة، وإضافة للمكان المستضيف، وعلى شرف الجاليات العربية والمصرية فى روح سادها المحبة والسلام. نجدها لامعة مثل القمر، وهى تتولى إدارة النشاطات فى ضوء الائتلاف الوطني بالخارج أمستردام. يعتبرها مصريون الخارج بهولندا أنها مرشدة الجاليات المصرية والعربية ذي الحكمة والعقل الرشيد.
اهتمامها بالجالية السودانية بمدينه لاهاى واضح مثمر خاصة حين تلقى محاضرة نموذجية عن الصحة النفسية للأطفال ثم تتجه مثل الشمس نحو قبلة الجالية السورية فى مدينه ليدن تلقى فى سجع بلاغي محاضرة تحت عنوان صحه الأم النفسيه وتأثيرها على أفراد عائلتها.
لها إطلالة ملكية أنها المصرية بين الجاليات المقيمة بالخارج التي وجهت لها دعوة من قبل وزيرة العدل الهولنديه على مائدة الإفطار فى أفخم فنادق هولندا الشهيرة فى أجمل ضاحية على البحر الأسود. وقد حضر الحفل لفيف من كبار شخصيات المملكة الهولندية فى جميع المجالات. إنها سيدة مجتمع من الطراز الكلاسيكي الأنيق.
لقد بادرت بإنشاء مؤسستها الخاصة التى تحمل اسم سام ( للعمل التطوعي الخدمي بالجهود الذاتية ) وذلك اختصارا لاسم عائلة زوجها رجل الأعمال المصري/ (سامى التهامى) وأولادها وسام وبسام.
أرق التهاني والتقدير لصاحبة العمل التطوعي خاصة ببلاد الغربة دون مقابل، كل ذلك يحدث فى حب مصر تعمل فى صمت رافعة شعار تحيا مصر.
2026-05-07