سيدي سليمان …الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل تنظم واحدة من أكبر المسيرات النقابية
هيئة التحرير
1 مايو، 2026

سيدي سليمان – رشيد بنعمار
بمناسبه فاتح ماي 2026 العيد الاممي للشغل،و في مشهد نضالي لافت ومعبّر، سطّرت الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل حدثاً تاريخياً بإقليم سيدي سليمان، من خلال تنظيم واحدة من أكبر المسيرات النقابية التي شهدها الإقليم في السنوات الأخيرة، والتي عرفت مشاركة وازنة تجاوزت 3000 مناضلة ومناضل.
وقد تميزت هذه المسيرة بحضور قوي ومتنوع، جسّد وحدة الصف النقابي، حيث شاركت مختلف فروع وهيئات الجامعة الوطنية للتعليم، إلى جانب نساء ورجال منظومة التربية والتكوين، فضلاً عن انخراط واسع لباقي القطاعات الحكومية والقطاع الخاص، إضافة إلى العمال والمستخدمين والفلاحين، في لوحة جماعية عكست عمق الامتداد الاجتماعي لهذا الإطار النقابي العتيد.
المسيرة التي جابت شوارع الإقليم نُظّمت بشكل محكم ومؤطر، عكس مستوى عالياً من الجدية والانضباط، حيث بدت ملامح التنظيم الدقيق واضحة في مختلف تفاصيلها، من حيث التأطير، وتنسيق الشعارات، وانسيابية الحشود، ما أضفى على الحدث طابعاً حضارياً راقياً يعكس نضج التجربة النقابية للجامعة.
وقد عبّر المشاركون والمشاركات من خلال هذا الحضور المكثف عن إرادة جماعية صلبة، ورسالة واضحة مفادها أن التماسك الاجتماعي والتضامن بين مختلف الفئات المهنية يشكلان صمام أمان حقيقياً، قادرين على تحويل التحديات إلى قوة اقتراحية ونضالية مؤثرة.
ويؤكد هذا الحدث البارز أن الجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، تواصل ترسيخ موقعها كقوة اقتراحية ونضالية فاعلة، قادرة على تعبئة مختلف مكونات المجتمع حول قضايا الشغيلة، وصناعة لحظات تاريخية تُكتب بأفعال الميدان، لا بالشعارات فقط.
إنها مسيرة لم تكن مجرد حدث عابر، بل محطة مفصلية تعكس دينامية جديدة بالإقليم، وتؤكد أن التاريخ يُصنع فعلاً حين تلتقي الإرادة بالتنظيم، وحين يتحول الحضور إلى قوة حقيقية لا تُقهر.
2026-05-01