أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [المدرب الوطني سمير يعيش ..مهندس الصعود وصانع الفرص ]
هيئة التحرير
30 مارس، 2026
الرباط نيوز
مما لا شك فيه ان مدينة سوق اربعاء الغرب المتواجدة بنفوذ اقليم القنيطرة بجهة الرباط وبالرغم من صغرها وقلة شهرتها لها تاريخها وذكرياتها ورجالاتها وأعلامها……
ولان هذه البقعة تستحق الكثير يسر مؤسسة الرباط نيوز الاعلامية كمنبر اعلامي مهني مغربي ان تخصص فضاءا للحديث عن اعلام ورجال وكفاءات غرباوية ترعرعت وكبرت ونهلت من تربة سيدي عيسى بلحسن …اعلام لها بصمتها واسماء تنقش من ذهب …وأسماء اعطت وابدعت …
هي رحلة متواضعة منا كجريدة تعنى بالنخبة وتمارس صحافة القرب بعيدا عن البوز والتفاهة ومبادرة من رجل وابن غيور وبار للمدينة الاستاذ والاطار سلام بنية للغوص وتقديم العديد من الاسماء لمن لايعرفها وخاصة الجيل الحالي .. هي مبادرة متواضعة نتمنى ان نكون قد وفقنا ولو بالقليل من الكلمات في رد جميل العشرات من الاسماء.. لمدينتهم بقعة الملح مدينة الزهور …


المدرب الوطني سمير يعيش ..
مهندس الصعود وصانع الفرص ..
كتب / سلام بنية
السي سمير يعيش .. ذاك الإطار الوطني ، يتقن فن العمل تحت ضغط الأقسام . منصات التتويج ليست و جهته الوحيدة ، بل البوصلة تشير دوما نحو حيث يشتد التحدي ..
السي سمير يعيش ، قدم من رحم سوق اربعاء الغرب ( 1970/07/13) .. اسم نُحت في صخرة الإتحاد الرياضي الغرباوي قبل الدوريات المغربية .. ليس مجرد مدرب ، بل هو ،، إطار وطني ،، يمتلك مفتاح المرونة و الخبرة .
بدأت الحكاية على البساط الرملي كلاعب ، حمل ألوان الإتحاد الرياضي الغرباوي .. من هنا إنتقل إلى أندية مغربية ، ليكتسب منها حساسية الميدان و معرفة خبايا غرف الملابس . لكن شغفه الحقيقي قاده نحو مقاعد البدلاء ، حيث يتحول اللاعب إلى ،، مهندس ،، يرسم خطط العبور ..
لم يكتف السي يعيش بمنصب واحد ، بل تنقل بين مساعد المدرب و المدير التقني و المدرب الرئيسي ، في تجسيد حقيقي لمقولة .. : المعرفة لا تحدها و ظيفة .. هذه التجربة المُتراكمة في المناصب المختلفة صقلته و جعلت منه خزانا للمعلومات التكتيكية و الإدارية ..
سجلّه حافل بالحكمة التجربة .. مسيرة سمير يعيش هي نسيج من المحطات ، لم يخشَ فيها خوض غمار الأندية التي تبحث عن تصحيح المسار أو أندية الصعود ، و هو ما يُفسّر التنقل عبر فرق عديدة .
أندية شاهدة على بصمته ..: قاد السي سمير يعيش الدفة رسميا في أندية عريقة مثل النادي القنيطري ، و ترك بصمته مع شباب أطلس خنيفرة ، و مرّ بـ وداد فاس ، و المغرب التطواني ، و غيرها من المحطات التي أثبت فيها قدرته على التكيّف مع متطلبات كل فريق .
في عام 2024 ، وقع يعيش عقدا لتدريب فريق شباب المسيرة ، في محطة جديدة ضمن سجلّه المليء بالتحديات . و مع أن الارتباط انتهى في بدايات 2025، فإن كل محطة في مسيرته تضيف فصلًا جديدًا إلى كتاب خبرته .
لم يكتفِ سمير يعيش بخبرة الملاعب فقط ، بل آمن بأن التكوين هو الركيزة الأساسية للإطار الكفء . انخرط في مجموعة من الدورات التكوينية الدولية و خارج المغرب ، مما منحه أبعادا تدريبية حديثة تُضاف إلى معرفته العميقة بواقع الكرة الوطنية . هذا المزيج جعله يصنَّف ضمن الأطر المغربية ،، المعتبرة ،، التي يُعوّل عليها .
إن سرّ بقاء السي سمير يعيش في دائرة الضوء ، رغم تدريبه لأندية قد تكون أقل شهرة من أندية ،، الصفوة ،، يكمن في مهارة نادرة .. القدرة على العمل في الظروف الصعبة . لأنه خبير في معادلات الصعود ، و خبير في تكتيكات البقاء ، و مُدرك لخبايا التسيير في الأقسام الثانية . هذه المرونة و التجارب المتعددة جعلته الخيار الأمثل للأندية التي تسعى إلى تصحيح مصارها .
السي سمير يعيش .. اسم يُشبه الجسر الذي يصل بين الضفتين ، ضفة الطموح و ضفة الإنجاز ، وهو ينتظر دائمًا صافرة بداية تحد جديد ليكتب فصلًا آخر من فصول مهندس الصعود في الكرة المغربية ..!!!
2026-03-30