نفحات من السيرة النبوية العطرة طيلة أيام شهر رمضان ( تعذيب الصحابي….خباب بن الأرت رضي الله عنه )
هيئة التحرير
18 مارس، 2026
إعداد / الاستاذ شبيهنا ماء العينين
،من السابقين إلى الإسلام، وكان من المستضعفين الذين عُذّبوا ليتركوا الإسلام سبُي صغيرا من قبيلته تميم، وبيع في مكة فاشترته أم أنمار الخزاعية فكان يعمل عند أم أنمار الشقية الظالمة أسلم خباب وهو تحت يدها فكانت تعذبه عذاب لم يخطر على بال بشر ، كانت تأمر غلمانها العبيد عندها أن يشعلوا لها الجمر ثم تأمرهم أن يحملوا خباب يجردوه من ثيابه
ثم تقول :_ ضعوه على الجمر على ظهره [[ أنا أتكلم عن خباب بن الأرت الصحابي ، لا احدثكم عن ممثل أمريكي ، كالذي ترونه بالأفلام ، أتكلم عن صحابي من صحابة رسول الله وكلها أحاديث صحيحه،،،
ثم تجلس بجانبه هذه الشقية وتقول :_ واللات والعزى لا أتركك حتى لا أسمع طشيش الجمر في أذني يعني لحتى لحمك يذوب ويطفي الجمر على جسدك ولا أسمع الطشيش ، وقتها اتركك
ويغيب رضي الله عنه عن الوعي .. والشقية جالسه جنبه حتى لا تسمع طشيش الجمر
ثم تقول :_ إرفعوه [[وهو بشر و صادق الإيمان ، في العهد المكي لم يكن منافق بل كان الواحد منهم يخفي إيمانه خوف من التعذيب][
ولكن النفس مع التعذيب تضعف ، لأن النفس بشرية فلما صحي من الغيبوبة والجمر على ظهره بعضه قد سقط والبعض لا يزال منه ملتصق بظهره
قال أين رسول الله ؟
ثم ذهب إلى النبي صل الله عليه وسلم وكان جالساً في حِجر الكعبة ، وإلى جانبه أبو بكر الصديق
وسلم علي فوقفت أمامه
وقلت :_ بأبي أنت وأمي يا رسول الله إلى متى نعاني هذا .. وأشار بإصبعه على ظهره
ألا تستنصر لنا ،،،،،،،،،فعن أبي عبد الله خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال: قد كان مَن قبلكم يُؤخذ الرجل فيُحفر له في الأرض، فيُجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عن دينه، واللهِ ليتمنّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئبَ على غنمه، ولكنكم تستعجلون رواه البخاري وفي رواية: “وهو متوسد بردة، وهو في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة”.
والذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر دين الإسلام
حتى تخرج المراة {{قيل أكثر من رواية للحديث قيل بصرى وقيل حضرموت}}
أو يخرج أحدكم من حضرموت إلى البيت الحرام لا يخشى إلا الله والذئب على الغنم يعني يمشي في الليل او النهار لوحده من اليمن لمكة لا يعمل حساب لأحد
ولكنكم تستعجلون
فإنكمش خباب وعلم أنه لم يؤدي الواجب المطلوب بعد
لأن الصبر أعلى من ذلك
وإنصرف خباب من المكان والحزن في عينيه
يقول أبو بكر رضي الله عنه :_ وأنا أقول في نفسي لو دعى له رسول الله وإستنصر له يعني لو رسول الله يطيب خاطره بكلمتين قبل ما كان يمشي
يقول أبو بكر :_ فلما مضى خباب فما راعني إلا والنبي رفع يديه إلى السماء وهو في حِجر الكعبة حتى بان بياض إبطيه والدموع في عينيه حزناً يبكي على خباب
وقال :_ اللهم أنصر خباب ، اللهم أنصر خباب ، اللهم أنصر خباب
[[ رسول الله صل الله عليه وسلم كان يربي رجال هم من سيحملون هذا الدين وينقلونه إلى مليارات من المسلمين بعده ، لا يوجد دلال في مرحلة العهد المكي ، لايوجد فيها قتال ، ولم يأذن الله بالقتال فيها ، ولا أن تدافع عن أخوك المسلم لم يأذن الله بالقتال إلا في المدينة .. أراد الله أن ينشأ الصحابة التربية الجلالية قبل القتالية ، جهاد النفس قبل الجهاد في سبيل الله جهاد النفس الذي غاب عن المسلمين وعن الدعاة إلى الله هذه الأيام ، جهاد النفس الذي
قال الله تعالى فيه {{ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}}
هذه الاية مكية ولا يقصد بالجهاد القتال هنا ، لان الله شرع جهاد المشركين في المدينة ، الاية هنا تقصد جهاد النفس ]]
مضى ثلاث أيام أصيبت أم أنمار سيدة خباب بمرض الصرع ، فصارت تعوي مثل الكلاب
فأحضروا لها الكاهن ، لما كشف عليها
قال :_ في داخلها جني لا يخرج حتى تُحمّى جفنة من نحاس وتوضع على رأسها [[،،،،
من أدخل الجني لرأسها ؟ إنه الله
فإجتمعوا أولادها وإخوتها وقرروا ، تطبيق ما قاله الكاهن
فأحضروا وعاء من نحاس ووضعوه على النار
هنا ترددوا ،، من يضعها على رأسها ؟؟!! خافوا
فقالوا :_ للخدم ألا يوجد منكم غلام يفعل ذلك ؟
فقال خباب :_ إن شئتم أنا
قالوا له :_ أجل يا خباب إفعل
فقال لهم :_ ولكن لست مسؤول عن النتائج
قالوا أجل :_فأخذ النحاس المحمى بالملقط ووضعه على رأسها فإنفجرت دماغها وسقطت ميته
هل نصر الله خباب أم لم ينصره ؟
وتم وعد رسول الله وخرجت نساء كثير من حضرموت لمكة لا تخشى إلا الله والذئب على الغنم
وهل إنتشر دين الاسلام مثل ما أخبر الحبيب المصطفى أم لم ينتشر ؟
ونحن لنا وعد من الله ورسوله ولكنكم تستعجلون
وعد الله لعباده الصالحون
{{ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون }}
وعد الله لنا نحن الذين نعيش في هذا الزمن على اعتاب ابواب علامات الساعة الكبرى على ايديكم او ايدي ابنائكم
ماذا وعدكم الله ؟؟
{{فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولا }}
ماذا وعدكم رسول الله
{{لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود ، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقول : الحجر والشجر : يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله}}
وعد الله ورسوله حق ، ولكن نحن اصبح فينا درجة الأيمان {{ صفر }} لقلة علمنا وفهمنا بالدين
إن الإسلام إذا حاربوه اشتد ، وإذا تركوه امتد ، والله بالمرصاد لمن يصد، و هو غني عمن يرتد ، و بأسه عن المجرمين لا يُردّ ، وإن كان العدوّ قد أعدّ فإنّ الله لا يعجزه أحد، فجدّد الإيمان جدّد، ووحّد الله وحّد، وسدّد الصّفوف سدّد.
وافتخر بأيمانك واسلامك فوالله إنك لا تعلم قدرك في السماء ، وانت تردد ، لا اله الا الله محمد رسول الله
ومما زادني شرفا وتيها … وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي .. وأن صيرت أحمد لي نبيا
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
2026-03-18