الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 5:24:23
أخبار عاجلة
الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( منشور وفاء لرجل استثنائي ..الاخ والصديق والأستاذ  .. عبدالإله منار .) انتخاب أكبر رئيس جماعة بالمغرب ..بأولاد عمران بإقليم سيدي بنور افتتاح المحطة الثانية للمعرض الوطني الكبير بالدار البيضاء «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب» عيدودي يكتب: انتهى زمن الاستفتاء وبدأ زمن هندسة الحكم الذاتي ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( الأستاذة فتيحة الرجگة. جوهرة مدرسة إدريس الأزهر..)
الرئيسية / أخر خبر / إقليم الحسيمة.. 120 نسمة في دوار تفرنوت يعيشون تحت وطأة الانجراف والعزلة

إقليم الحسيمة.. 120 نسمة في دوار تفرنوت يعيشون تحت وطأة الانجراف والعزلة

الحسيمة: نبيل أخلال

تعاني ساكنة دوار تفرنوت، التابع لجماعة عبد الغاية السواحل بقيادة إيكاون بإقليم الحسيمة شمال غرب المغرب، أوضاعاً صعبة نتيجة الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية، ما خلف أضراراً مادية جسيمة وعزلة شبه تامة عن محيطها الخارجي.

وبحسب شهود عيان من الدوار، فقد تسببت التساقطات المطرية في انجراف الأتربة وتشقق الأرض، ما أدى إلى انهيار الطريق الرئيسية التي كانت الرابط الوحيد للدوار بالمناطق المجاورة، الأمر الذي صعّب على السكان القيام بالمهام اليومية، من التسوق والتنقل إلى الوصول إلى الخدمات الصحية.

وبعد انهيار الطريق، اضطر السكان إلى استخدام مسلك بديل يمتد بمحاذاة قنطرة بالوادي، إلا أنه معرض للانجراف في أي لحظة، ما يزيد من المخاطر ويضاعف معاناة السكان. ويؤكد عدد منهم أن المسلك المؤقت غير آمن وقد يؤدي استمرار الأمطار إلى زيادة العزلة.

وتسببت الأزمة في توقف التلاميذ عن الدراسة لمدة تقارب 25 يوماً، نتيجة صعوبة التنقل وخطورة الطريق، ما يهدد حقهم في التمدرس ويزيد من معدل الهدر المدرسي في المنطقة. كما يواجه السكان صعوبة في الوصول إلى المرافق الصحية، حيث أصبح الوصول إلى أقرب مستشفى أمراً بالغ التعقيد، ما يثير مخاوف بشأن الحالات الطارئة.

ولا تقتصر المعاناة على البنية الطرقية، إذ تشهد بعض المنازل تشققات وانجرافات خطيرة بسبب تشبع التربة بالمياه. فقد انهار منزل كان قيد البناء بالكامل، فيما سقط جدار منزل آخر، وما زالت العديد من المنازل في وضعية حرجة. واضطر بعض السكان لمغادرة منازلهم مؤقتاً خوفاً من الانهيار، خاصة مع توسع التشققات وانجراف التربة المحيطة بها.

ويعيش دوار تفرنوت، الذي يقدر عدد سكانه بحوالي 120 نسمة، ظروفاً صعبة في ظل غياب تدخل فعلي من الجهات المعنية أو الجمعيات المحلية. كما يعاني السكان من ضعف شديد في شبكة الاتصال، ما يعقد إمكانية التواصل في الحالات الطارئة.

ويطالب السكان بـ تدخل عاجل وفوري من السلطات الإقليمية لإصلاح الطريق، تأمين المساكن المهددة، تعزيز شبكة الاتصال، وتقديم دعم إنساني واجتماعي للأسر المتضررة، تفادياً لمزيد من الخسائر.

شاهد أيضاً

عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية

الرباط نيوز  في الأنظمة السياسية التي تقوم فيها الحكومات على التعددية الحزبية، لا ينبغي أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *