قصائد من اسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامبة التونسية آمال رجب المناعي …اليوم [ آسفة يا جروحي ]
امال رجب المناعي
31 يناير، 2026
شعر / امال رجب المناعي
السياسة لعنة أمم
تمزيق الأنفس
حينما تلعن موروثها
تختنق الحنايا
البحث عن أتراح
تلون وجوه المواعيد
تلاوات الحقد الأخرس
مناورات و إجرام
يلبس أقنعة أخرى
البهجة في تورم الرؤى
ينالون من أوطان
تتنفس دماء الشهداء
حزني هرمي المقل
أيتها المصابيح علم
بلادي حبيبة وان جارت
والطين مسبح كياني
أباعد غريق النوارس
الأوبئة؛ الحرق الكذب
إفشاء الأسرار والنحر
والسعي فوضى التنظيم
متع أن يكونوا أوراما
والا فلتحرق الأرض…
لا وقت لحزني …
فكل الخيوط متشابكة
والحلق متنامي الكدر
لم تعد الحرب أسلحة
بل إبداع اللامعقول
دوس العقول أحذية
ملاعب تنتشي كذبا
قلبي مبتور الحب
يؤجل أحساسه كله
خشية كل لعب …
تقنيائية التخريب
الأوراق في الكذب
تدنيس الأرض قتلا
كل الزوابع تعرف
رتابة هذه الفصول
والهدوء سابق للعاصفة
عواصم العالم جدال
من نام على جراحه
و توسل الليل الوسائد
ان يموت وحيدا
يتنفس دموع أوجاعه
السياسة لعنة و معاول
تدك القلوب على العقول
كلهم يتنكرون ويكذبون
وانا بلا حقد وبلا شر
بلا أقنعة وبلا تلون
نلت شرف أن أكون
كما قال لي جدي
وكما أخبرني المتنبي
وفي أحلامي أكبر و طن
ضيعوا عني فلن ابحث
ولن اتوسل الحب
ان يرجع من فقدوا البوصلة
وناموا في الاحتراق
بلا نور وبلا مطر
نزف الأرض قصائد
تكتب الخيانات على متاهات
عبور في فلك يدور
على أعقاب الصدور …
ونحن نظل نسكن قلوب الشجر
نظل أفئدة الطيور
نظل أرواح الانتماء الى وطن
و ننبعث من رحم الأرض
منصات الزهور و الحبور….
لا قيمة للاعترافات بعد المرور
الى مراتب البيادق
والى أسوأ حالات الجحود
قلبي مسكن القيم و النور
يغدق السماح و الحب
ولكنه مارد جبار يثور
ولا ينفك يعشق الأوطان
ولا يسمح للغدر أن يطول
الكاتبة الشاعرة آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام
والابداع والمحبة وحقوق الانسان والخير والإنسانية
2026-01-31