الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 18:04:26
أخبار عاجلة
جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود تشارك للمرة الثانية في المخيم الصيفي الدامج بالعرائش عاجل…توقيف سيدة يشتبه في محاولة اختطافها طفلةبالعيايدة  بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية.
الرئيسية / أقلام وأراء / أوراق رحلة بين ضفتي المتوسط والعيون للكاتبة المغربية ماجدة غرابو [العيون الزرقاء]

أوراق رحلة بين ضفتي المتوسط والعيون للكاتبة المغربية ماجدة غرابو [العيون الزرقاء]

كتب / ماجدة غرابو

تساءلت الفتاة الاسبانية الجميلة المحيا، ذات الابتسامة الساحرة على ثغرها؛ الذي يبرق بأحمر شفاه ذي لون وردي: هل سبق لك أن زرت مدينة مدريد، حيث تتجه الطائرة بنا جميعا؟ أجبتها بالنفي، وأردفت: بأنني لأول مرة أسافر خارج وطني لوحدي، وبدون عائلتي الصغيرة. حتى قبل زيجتي، كنت أسافر معية صديقاتي، خصوصا بعد تخرجي كأستاذة، فقد استطعت بتمردي الفطري، أن أكسر بعض القواعد، منها أنني فرضت على الجميع حقي في السفر مع صديقاتي ولو أننا فتيات. قالت لي الشابة الاسبانية: إنها مدينة جميلة، تعرف زوارا كثر، لكنها ساخنة نوعا ما، وحرارتها ستفوق الثلاثين هذا الأسبوع، أجبتها أنني اطلعت على أحوال الطقس، وبأنني لا أتحمل كثيرا المدن الساخنة. لم يخيل لي بتاتا أنني سأجد مدينة أوروبية بمثل حرارة مدريد، رغم علمي أنها مدينة غير ساحلية، إلا أنه في تصوري أن الأوربين دائما ذوي سحنات شقراء، ولون عيونهم فاتح أو بلون مياه البحر أو بلون خضرة الطبيعة، يعيشون بأوروبا قارتهم العجوز طقسا دافئا ربيعيا أو باردا؛ يقيهم لسعات حرارة الشمس التي تعودنا عليها في بلدي بحكم انتمائه إلى القارة الشابة الإفريقية، التي يميل أغلب ساكنيها للسمرة أو السواد، ولا أعرف لماذا راسخة برأسي فكرة أن أوروبا، لا تعرف قساوة الحرارة، وأن الأوروبيون يبحثون عن سخونة الجو و لفحات الحرارة في زيارتهم للقارة الأفريقية، ولهذا يحبون مدينة مراكش ويستقرون بها بعد حصولهم على تقاعدهم خصوصا الفرنسيون. لا أعرف لماذا في هذا الموضوع بالذات ألغي معطيات الجغرافيا وتقسيم خطوط العرض والطول والتضاريس، فالبنسبة لي عيون لونهما مفتوح وشعر أشقر فالبضرورة يعيش أصحابها في جو بارد، لكن هي مخلفات أظن في ذاكرتي الطفولية، حددت دون تفكير منطقي ثنائية الأشقر الأوروبي الذي يعيش في جو ساحر جميل، والعربي الإفريقي الذي يعيش في جو ساخن، وبشرته تلفحها حرارة الشمس، ولونها مسمر مائل للسواد والشعر مجعد، ولا يتوفر على مواصفات مرغوب فيها، بينما سحر وبياض الأوروبي يتهافت عليه العرب والأفارقة وصعب المنال.

شاهد أيضاً

محمد شفيق مرعي يكتب: هل تتوسع دائرة الصراع رغم إعلان وقف إطلاق النار

كتب/ مُحمد شفيق مرعي أميركا ومن خلفها إسرائيل . في حربهم على إيران واليمن ولبنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *