الخميس 24 سبتمبر 2026 - 1:13:57
أخبار عاجلة
الأصالة والمعاصرة يصدر بلاغا توضيحيا عقب أحداث طنجة المدينة.. ويصف ما جرى بـ”المؤامرة” الامن يوقف شابا بمراكش للاشتباه في تورطه في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق للخطر الجديدة….إحباط محاولة تهريب أربعة أطنان و631 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف شخص يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية أمن العيون يفكك شبكة تسرق الدراجات النارية  بركة من العرائش: المرحلة المقبلة تتطلب حكومة قوية لتنزيل الحكم الذاتي بلاغ بشأن انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة ونائبته* سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(بامحمد حارس مطعم المدرسة..خلف بامخلوف ورجل من زمن الطيبة والبساطة ..) جمعية هيئات المحامين تواصل التوقف عن العمل إلى غاية افتتاح السنة التشريعية المقبلة محمد الشقيرني وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية…رهان التغيير بسيدي سليمان 
الرئيسية / أقلام وأراء / محمد شفيق مرعي يكتب: هل تتوسع دائرة الصراع رغم إعلان وقف إطلاق النار

محمد شفيق مرعي يكتب: هل تتوسع دائرة الصراع رغم إعلان وقف إطلاق النار

كتب/ مُحمد شفيق مرعي
أميركا ومن خلفها إسرائيل . في حربهم على إيران واليمن ولبنان وفلسطين . هل هم قادرون على إدارة تلك الحرب . أم أصبحت حقيقتهم واضحه . أنهم جيش هش . لن يصمد في المعارك الطويلة . على الرغم من أنهم هم من أعلنوا تلك الحرب . وهم من وسع دائرة الصراع وما زالوا يرغبون في توسيع دائرة الصراع أكثر فأكثر . فإلى متى وإلى أين . وكيف سيتوقف هذا الطوفان الهمجي العدواني الغاشم على الأوطان الأمنه . إن السلام هو عنوان البدايات . وهو حُسن الخِتام . ولا خيار عنه حتى يحيا الجميع بسلام وأمان وإستقرار . السلام كلمه كبيرة في المعنى . وتحمل في طياتها الكثير من المعاني الجمالية التي تمس جموع الكائنات على ظهر تلك الأرض وفي سمائها . السلام ليس مُقتصراً على البشر وحدهم . بل هو شامل في ذاته كل كائن حي خلقه الله لا يؤذي أحداً ويرغب في الحياةِ حتى يأذن له الله بالرحيل عنها . إننا جميعاً مُفارقون . كلنا راحلون . ولكننا لا نملك أي معرفة عن موعد الرحيل . فالوحيد الذي يعلم متى وكيف نرحل هو الإله الذي خلقنا . والذي سوانا ومنحمنا الحياة . هو فقط القادر على سلبها منا وقتما شاء وكيفما شاء . فالجسد مِلك لخالقه وهو أمانة غالية قد منحنا الله إياها لنحفظها ونُحافظ عليها . وعندما أقول أننا جميعاً لنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات تجاه بعضنا وتجاه أوطاننا وتجاه تلك الأرض التي تحملها فوقها . وتجاه كل ثمرة طيبه تنموا في أي بقعه من بقاع الأرض . إن السلام هو أن يسلم الناس من شرور بعضهم . أن يسلم الناس من شرور نفوسهم . أن تنعم الناس في عناية خالقها . لا نظر إلى دين أو عقيدة أو لون بشرة أو لغة الإنسان . فربما تعرفون أنه توجد ثلاثة آلاف وستمائة ديانه في بلد مثل الهند وحدها . وربما تعرفون أن العالم به العديد من اللغات التي نعرفها والتي لا نعرف عنها شئ . فقد تنوعت اللغات واللهجات . ولكن نبقى جميعاً متفقين على شئ واحد وهو أننا جميعاً لنا نفس الحق في العيش على تلك الأرض . لا فائدة من الحروب إلا تدمير الأوطان وتشويه أي واقع فيها . وسرقة الفرحة من عيون الصغار . وتدمير أحلام ومستقبل الأجيال . ولا فائدة من الإستعمار . ولا فائدة من الإستيطان والإستيلاء على ما ليس من حقنا دون وجهه حق . إن القضية الفلسطينية التي نُعاصرها منذ ميلادنا والتي تحظى بإهتمام بالغ من المجتمع الدولي . والتي تُعد فريدةً من نوعها والتي توصف بأنها القضية الأهم التي أخذت من الوقت أكثر بكثير من أي قضية صادفت أو تعايشت معها شعوب وحكومات . ولا شك أنها تُعادل في أحداثها وخسائرها كل الحروب التي عاصرتها الدنيا في التاريخ الحديث . فقد فقدت فلسطين شعباً عريقاً رفض التضحية بالأرض من أجل النجاة من الموت . وفضل الموت على الحياة بلا كرامة . أو العيش خارج الوطن . رجال ونساء وأطفال وشيوخ وفتيات فضلوا الموت على الحياة . فضلوا الخلود بعظامهم في تراب تلك الأرض ولا التضحية بها وبيعها وإستغلالها بالمال . يعرفون جيداً أن الوطن لا بديل عنه ولا خيار عنه إلا أن نحيا فيه بأمان وسلام وإستقرار . وإلا فما الفائدة من الحياة . عندما يذهب الأمان ويبقى الخطر . وتبقى الجريمة ويبقى الدمار والإغتيال . ما الفائدة من الحياة في ظل تنفيذ مخطط التهجير والإحتلال . إن وقف إطلاق النار الذي كلما دخل حيذ التنفيذ إخترقته إسرائيل . هو مجرد غطاء لجرائم عديدة إرتكبها جيش الإحتلال بحق الدنيا بأكملها . والمشهد قائم في فلسطين . كيف لدويلة الإرهاب أن تدير كل تلك الحروب التي شنتها على فلسطين ولم تحقق فيها أي نصرٍ حتى الأن . وقد تصادمت مع مُقاومة باسلة شريفة تسعى لتحرير تلك الأرض المحتله بأبسط الإمكانيات . ورغم أن إسرائيل تمتلك أحدث الأسلحة والذخائر والمُتفجرات إلا أنها عاجزة هى و أميركا أمام المقاومة الفلسطينية . وكم مرة نزلت وخضعت إسرائيل لقرار المقاومة . وأيضاً الحرب التي شنتها في جنوب لبنان . والتي شنتها على إيران . ومن قبل إيران اليمن . من هؤلاء الراغبون في إراقة الدم في كل بقاع الأرض . من هؤلاء الراغبون في تمزيق كل نسيج وإختراق كل حدود ولا يحترمون قانوناً دولياً . ولا يحترمون حرمة الأوطان الأمنه . وإنما يخترقون كل حدود الدنيا بحثاً عن نشر الإرهاب والفوضى . بحثاً عن سرقة الأرض من أصحابها . بحثاً عن سرقة ثروات البلاد وطرد العباد من بيوتهم . بحثاً عن تدمير المعالم الأثرية والرموز الدينية ولا إحترام لأي شئ . فقط يرغبون في إظهار جبروتهم الذي عرفه العالم وقد شاهد وسمع كم هم مجرمين . وقد عرفنا جميعاً من الذي يقف على كل جريمة قد تم إرتكابها في أي بقعه من بقاع الدنيا . إنها أميركا ومن خلفها إسرائيل . فمن يقف على أحداث القُنبلة النووية التي راح ضحيتها مائة ألف إنسان في هيروشيما . أليست أميركا التي تخترق القانون الدولي ولا تخضع لأي قانون وتظل تقول أنها فوق الجميع . متى تحيا كغيرها من دول العالم . ومن يقف على تمويل الإرهاب وصناعة الثورات وإدعاء صناعة الديمقراطية في بلادنا . أليست أميركا . ومن يقف على تدمير أفغانستان وتدميرها وجعلها بقعة إنطلاق الإرهاب وتصديره لكل بقاع الأرض لسنوات طويلة . أليست أميركا . إن الجرائم التي إرتكبتها أميركا كثيرة وهى جرائم حرب وإبادة جماعية قد تم إرتكابها بحق أوطان ودول بعينها . وإني على يقين تام أن الوقت قادم وستنال أميركا عقابها . فأميركا التي عُمرها ثلاثمائة عام فقط لم تحيا منهم إلا خمسين عاماً وقد تم سرقتها من أهلها الأصليين . وبدأت منذ ذلك الوقت التحول من السلمية في العيش إلى صناعة الإرهاب وتصديره . وإدارة الحروب والعمل على تفريق وتمزيق نسيج الشعوب والأوطان من أجل إحتلالها وسرقتها وتدمير أي طموح يولد فيها . وأما عن إسرائيل التي لا يزيد عمرها عن سبعين عاماً . والتي خرجت للعالم من العدم . وكانت الرغبة من الإعتراف بها هو أن تحيا الدولتين جنباً إلى جنب . دولة فلسطينية وأخرى بلد جوار . رغم أنها أيضاً قائمة على الأرض الفلسطينية . إلا أن التوسع في الحلم الصهيوني .

شاهد أيضاً

أوراق من وعي وثقافة للكاتبة والمؤرخة المصرية الدكتورة منال إمام :  مصروف الزوجة: حين يصبح المال لغة للحب والتقدير

بقلم/  د. منال إمام هناك أشياء كثيرة لا تُقال بالكلمات، وإنما تُفهم من التفاصيل. وفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *