الإثنين 14 سبتمبر 2026 - 13:14:24
أخبار عاجلة
بالفيديو : كواليس انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الدستوري من اليوسفية ..ابتدأت من ساحة ميني بارك برهان التواصل والتغيير ومنافسة الكبار بدائرة الرباط شالة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (مدرسة الليمون الفلاحية .. الذاكرة التي أُعدمت…!) أمن أصيلة يطيح يمروج للكوكايين مبحوث عنه وطنيا  انتخاب المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مدرسة السيدة زينب بسوق الأربعاء ..من مجد التأسيس الملكي إلى طيات النسيان..!) توقيف سارقي سرقة دراجتين ناريتين كانتا مستوقفتين بالشارع العام بمدينة ابن أحمد، الدار البيضاء ..توقيف سيدة وصيدلاني ومساعده في  قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( الحاكم الفرنسي روش .. و اول مدرسة في سوق أربعاء الغرب ..) قصائد من رعشة قمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي [أوتار القمر] التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية .. توضيحات من وزارة الشؤون الخارجية (بلاغ)
الرئيسية / أقلام وأراء / كوكب الغدارين

كوكب الغدارين

بقلم___ هند الصنعاني

في لحظة ما من حياتك، وأنت غارق في طمأنينة العلاقات، قد تظن أن من حولك ملائكة تمشي على الأرض، تراهم طيبين، ناصحي القلب، لا يحملون في صدورهم إلا الخير لك، وربما أكثر مما تحمل لنفسك، تبذل الجهد والنية والوقت لتبادلهم نفس الوفاء، وتُرضي ضميرك بأنك صادق معهم، نقي أمامهم، لا تحمل إلا النية البيضاء في كل قول وفعل.

لكن…
يأتي يوم لا يشبه ما قبله،
تستيقظ وكأنك انتقلت فجأة إلى “كوكب الغدارين”، كوكب مأهول بوجوه تعرفها جيدا… أو كنت تظن أنك تعرفها، تنظر إليهم فتراهم لأول مرة…. تكتشف الأقنعة التي كانت تبتسم لك، تبارك لك، وتشجعك، لم تكن إلا واجهات لقلوب خبيثة، تنسج خلف ظهرك حكايات، تطعنك، وتغدر بك.

الصدمة الأولى ليست في فعلهم، بل في عقلك الرافض أن يصدق، تقف بينك وبين الحقيقة هاوية من الذهول، تتساءل: كيف ولماذا؟ ومتى؟!
تُقلب المواقف وتعيد تحليل التصرفات… تبحث عن أي إشارة، عن أي علامة كنت قد تجاهلتها بدافع حسن الظن…لكن لا شيء يُنقذك من الحقيقة العارية، أنت الآن على كوكب الغدارين.

تبدأ صراعاتك الداخلية. هل تستمر كما كنت؟ طيبا، نقيا، شفافا؟….أم تتغير؟ تتقسى، تتلون، تتعلم الخديعة، وتمنح ظهرك لمن لا تثق به حتى لا يطعنك؟
هل تتمسك بتربيتك، بأصلك، بمبادئك، أم أنك بحاجة إلى “تجنُّس” بجنسية الغدارين؟
هل تصبح مثلهم كي تنجو؟ أم تصر على البقاء أنت، ولو كنت الوحيد المختلف في هذا الكوكب الغريب؟

الحقيقة المؤلمة أن كوكب الغدارين ليس مكانا بعيدا… بل هو واقع نعيشه حين تسقط الأقنعة، لكن الأجمل أن تكون أنت النور في هذا الظلام، أن تختار البقاء إنسانا طبيعيا، طيبا، لا ساذجا، حذرا، لا خبيثا،
أن تتعلم، لا أن تتلوث، الغدر عدوى… والطيبة قوة، فاحذر أن تعيش على كوكب الغدارين

شاهد أيضاً

كل خميس قصيدة على موقع الرباط نيوز : اليوم مع أَحِــنُّ…للشاعرة سميرة فرجي 

كلمات / سميرة فرجي أَحِــنُّ إلى المَحَــاكِــمِ مــثـــل طـفــــــــلٍ يحـنُّ إلى الرقاد بِحِـضْـنِ أُمِّــــــــــــــــهْ كطـفــــلٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *