الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 10:04:53
أخبار عاجلة
أمن العيون يفكك شبكة تسرق الدراجات النارية  بركة من العرائش: المرحلة المقبلة تتطلب حكومة قوية لتنزيل الحكم الذاتي بلاغ بشأن انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة ونائبته* سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(بامحمد حارس مطعم المدرسة..خلف بامخلوف ورجل من زمن الطيبة والبساطة ..) جمعية هيئات المحامين تواصل التوقف عن العمل إلى غاية افتتاح السنة التشريعية المقبلة محمد الشقيرني وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية…رهان التغيير بسيدي سليمان  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( سيدي_قدور_النخوي..وقفة_على_عكاز_النسيان ..!) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (أبي الثاني ، سيدي الحاج الجوهري ..شيخٌ علّمني الصرامة والاستقامة ..) كلية الٱداب والعلوم الإنسانية بجامعة الرباط ..أجواء مشحونة واحتقان وشكايات بالجملة……فمن يوقف هذه الفوضى ..!؟
الرئيسية / أقلام وأراء / يونس مجاهد : ردّا على الإتهامات الباطلة لسليمان الريسوني في حق والدتي وفي حقي

يونس مجاهد : ردّا على الإتهامات الباطلة لسليمان الريسوني في حق والدتي وفي حقي

*كتب/ يونس مجاهد:  
إطلعت اليوم على تدوينة سليمان الريسوني في الفايسبوك، التي ادعى فيها أن والدة يونس مجاهد قالت للنويضي، بعد طلاق ابنها من السيدة التي كان زوجا لها، “علاش دات لو الفيلا.. ادريس البصري عطاها لولدي، حكى لي الأستاذ النويضي هذا بحضور المحاميين: النقيب الجامعي والأستاذ المسعودي”.
وردا على هذه الإتهامات الباطلة، أوضح أن والدتي، التي توفيت سنة 2008، كانت ربة بيت تعيش في مدينة تطوان، ولا تعرف عبد العزيز النويضي، ولم تسمع باسمه، فما بالك أن تحدثه في أمور عائلية، وهو الأمر الذي لم يحصل، بل هو مجرد خرافة مختلقة، القصد منها الإساءة، وذلك بحشر والدتي وعائلتي في موضوع لم يحدث بالمرة.
ولمزيد من التوضيح لإثبات أن ما كتب هو مجرد تشهير، فإني أضع رهن إشارة الأستاذين اللذين قدم الريسوني إسمهما كشاهدين، على هذا الإدعاء الكاذب، نسخا من الوثائق التي تؤكد أن الفيلا المذكورة تم شراؤها باللجوء إلى قرض من البنك، وهي وثائق يمكن للأستاذين، اللذين سأتصل بهما، الاطلاع عليها. كما أضع هذه النسخ، من وثائق القرض، رهن إشارة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، التي أعتز بأني انتميت إليها، وأقترح على الريسوني أن يختار أية منظمة حقوقية يثق بها، لتطلع على هذه الوثائق.
أعلم أن المبدأ الحقوقي هو البينة على من ادعى، وأن الذي وجه تهمة لشخص عليه أن يثبتها، وليس المتهم هو الذي عليه واجب الإثبات، ولكن ما دام أن الخرافة التي قدمها الريسوني، تحيل على المرحومة والدتي، وعلى المرحوم عبد العزيز النويضي، اللذين انتقلا إلى عفو الله، فإني أتطوع لتقديم البراهين والحجج، بالوثائق، على أن ما نشره مجرد إدعاءات كاذبة وتشهير هدفه الإساءة وتشويه السمعة.
وسألجأ إلى القضاء ضد سليمان الريسوني، لطلب إنصافي تجاه الإساءة التي لحقت بي وبعائلتي.
 

شاهد أيضاً

محمد لمين ولينا ماءالعينين يكتب: المال الانتخابي بين العجز عن محاربة الظاهرة إلى أداة لإدارة المشهد السياسي

بقلم /  الأستاذ محمد لمين ولينا ماءالعينين في الظاهر، يبدو استعمال المال في الانتخابات ظاهرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *