الإثنين 27 يوليو 2026 - 20:17:18
أخبار عاجلة
مؤسسة سجلماسة الخاصة للتعليم العتيق… منارة تربوية تجمع بين أصالة التعليم الشرعي ومتطلبات العصر أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ دكتورنا الغالي ..السي خالد_شخمان ..ايقونة العلم والمعرفة ..] بركان تحتفي بالأديبة لطيفة تقني في حفل توقيع مؤلَّفَيها “أيام لم تغادرني” و”أخطاء تحت المجهر” احتفالا بذكرى عبد العرس المجيد ..جماعة الشوافع تنظم حفل تميز  بالثانوية الاعدادية ابو بكر الصديق وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالرباط للمطالبة بوقف قتل الحيوانات وتشريع قانون لحمايتها توقيف شاب بمدينة خنيفرة يشتبه في تبنيه الفكر المتطرف تكريم مستحق لرواد العمل التربوي والجمعوي في اختتام مخيم بوزنيقة الصيفي 2026 تنصيب أعضاء اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ الخليفة بوبية إدريس ..حين كانت هيبة القانون ..تصنع جمال المدينة ] الرباط تحتضن المؤتمر التأسيسي للاتحاد العربي للطاقة والمعادن وانتخاب المغرب رئيسا له
الرئيسية / ثقافة وفن / رواية “ما تخبئه لنا الحياة ” للكاتب الشاب سفيان الروكي ابن مدينة وزان .. عندما يصير الوطن كوحش هائج يتلذذ بعذابات شعبه

رواية “ما تخبئه لنا الحياة ” للكاتب الشاب سفيان الروكي ابن مدينة وزان .. عندما يصير الوطن كوحش هائج يتلذذ بعذابات شعبه

جميلة البرقيالرباط

هي رواية “ما تخبئه لنا الحياة ” للكاتب الشاب سفيان الروكي ابن مدينة وزان  صدرت عن دار القرويين للنشر والتوزيع القنيطرة .

ملخص الرواية ….

في بعض الأحيان يكون الإنسان في حاجة ماسة إلى الاختلاء بنفسه، والانطواء على ذاته، ليعيد حساباته ويرتب أوراقه، لكي يرسم بداية جديدة ربما، أو ليحدد مكامن الخطأ، لعله يجد لها الحلول الكفيلة بجعله يواصل رحلته الحياتية بشكل آمن ولو قليلا، هذا بالذات هو ما فعلته منذ ثلاث سنوات، فكانت النتيجة هذا الإنتاج الروائي، الذي هو الأول في مساري الأدبي. “ما تخبئه لنا الحياة”، عمل كتب بلغة بسيطة قريبة إلى الواقع، تعبر عن معاناة جيل بأكمله، شباب في عمر الزهور لم تتح لهم حتى فرصة العيش، شباب ماتوا دون أن يشعروا بذلك وهم يبحثون عن ذواتهم المسلوبة في وطن مسلوب اقتصاديا وثقافيا وسياسيا، بل وحتى دينيا… شباب أغرقه الوطن بالواجبات دون أن يعطيه حقا واحدا يجعله يحس بشكل فعلي بوطنيته، وطن لا مكان فيه للفقراء…

تنطلق الرواية بإحراق وتنتهي باحتراق، إحراق الكتب بالانتفاضة على حصاد السنين، وتنتهي بانتحار غير معلن، لتحيل على عذابات أجيال حاصرها الإحباط وسدت أمامها السبل، ما عدى تلك التي تفضي إلى الموت؛ الذي إن لم يكن غير معلن عند البعض، فهو معلن عند شباب آخر، منهم من اختار أن يلقي بنفسه إلى أحضان البحر، ومنهم من اجتاحه مرض السرطان كما حصل مع شخصية الرواية، لتكون “ما تخبئه لنا الحياة” تعبيرا صادقا عن معاناة شاب ولد مجهولا ومات مجهولا في وطن مجهول…

فعندما يصير الوطن كوحش هائج يتلذذ بعذابات شعبه، أنذاك لا يعود في الإمكان الحديث عن الوطنية، وبين مفهوم الوطن والوطنية تفتح آلاف الأقواس، أغلبها تقود إلى رفع شعار “إسقاط الجنسية” وهو بالذات الشعار الذي رفعته الجماهير الشعبية المغربية، وهو نفسه موقف شخصية الرواية، فمن لا سكن له… لا وطن له، تاركا لكل قارئ فرصة عيش تفاصيل النص بكل ما تتخلله من أحاسيس ومشاعر…

تعريف بصاحب الرواية …

سفيان الروكي من مواليد سنة 1994، مغربي الجنسية،ابن مدينة وزان، حاصل على شهادة البكالوريا في شعبة العلوم الإنسانية، وحاصل كذلك على شهادة الإجازة الأساسية في شعبة الفلسفة جامعة ابن طفيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية القنيطرة…

فائز بجائزة (صندوق الدنيا) للقصة في نسختها الثانية، بالقصة القصيرة (في المنتصف) المنظمة من طرف دار زين للنشر والتوزيع مصر..

 

 

 

شاهد أيضاً

احتفالا بذكرى عبد العرس المجيد ..جماعة الشوافع تنظم حفل تميز  بالثانوية الاعدادية ابو بكر الصديق

الرباط نيوز  احتضن قاعة الأنشطة بالثانوية الاعدادية ابو بكر الصديق المتواجدة بجماعة شوافع مساء الثلاثاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *