الرباط تحتضن المؤتمر التأسيسي للاتحاد العربي للطاقة والمعادن وانتخاب المغرب رئيسا له
هيئة التحرير
ساعة واحدة مضت

إبراهيم بن مدان
احتضنت مدينة الرباط اليوم، أشغال المؤتمر التأسيسي للاتحاد العربي للطاقة والمعادن، بحضور شخصيات رسمية، وخبراء، وفاعلين اقتصاديين، ومستثمرين، وممثلين عن عدد من الدول العربية، في خطوة تروم إرساء إطار عربي مشترك يعز التعاون والتكامل في قطاعي الطاقة والمعادن.
وافتتحت أشغال المؤتمر باستقبال الضيوف وكبار الشخصيات، تلاه عزف النشيد الوطني المغربي، ثم تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يلقي رئيس اللجنة التنظيمية الكلمة الافتتاحية، التي أكد فيها أهمية تأسيس الاتحاد باعتباره منصة عربية لتوحيد الجهود وتعزيز الشراكات في القطاعات الاستراتيجية.
كما تم تقديم عرض حول رؤية وأهداف الاتحاد العربي للطاقة والمعادن، ركز على دعم التعاون العربي، وتشجيع الاستثمار، وتبادل الخبرات، وتعزيز الابتكار في مجالات الطاقة والمعادن، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.
وشهد المؤتمر عرض فيديو توثيقي استعرض مراحل تأسيس الاتحاد وأبرز محطات الإعداد لإطلاقه، إلى جانب كلمات لكل من ممثل القطاع الخاص المغربي وممثل الفاعلين العرب في قطاع الطاقة والمعادن، حيث أجمع المتدخلون على أهمية هذه المبادرة في خلق فضاء عربي للتنسيق والتعاون الاقتصادي.
وتوجت أشغال المؤتمر بالإعلان الرسمي عن تأسيس الاتحاد العربي للطاقة والمعادن، وانتخاب المملكة المغربية رئيسا للاتحاد، واختيار السيد صلاح الدين البدري رئيسا للاتحاد، مع تقديم أعضاء اللجنة التأسيسية، والإعلان عن البرنامج السنوي للاتحاد وخارطة الطريق المستقبلية، التي تهدف إلى إطلاق مبادرات ومشاريع وشراكات تخدم تنمية قطاعي الطاقة والمعادن في الدول العربية.
واختتمت فعاليات المؤتمر بقراءة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أعقبها التقاط الصورة الجماعية الرسمية للمشاركين، قبل تنظيم حفل شاي أتاح الفرصة لتبادل الآراء وتعزيز التواصل وبحث فرص التعاون المستقبلية.
ويشكل تأسيس الاتحاد العربي للطاقة والمعادن، وتبوء المغرب رئاسته، محطة مهمة في مسار العمل العربي المشترك، بالنظر إلى ما يتيحه من آفاق جديدة لتعزيز التكامل الاقتصادي، وتبادل الخبرات، واستثمار الإمكانات التي تزخر بها الدول العربية في قطاعي الطاقة والمعادن، بما يخدم التنمية المستدامة ويعز مكانة المنطقة على الساحة الدولية.
2026-07-23