الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 13:23:31
أخبار عاجلة
طقس اليوم الجمعة ….زخات رعدية قوية مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح بعدد من مناطق المملكة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الأستاذ السي .. احمد العسري ..غاب عن الأنظار .. ولم يغب عن ذاكرة) جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مدرسة الإمام علي الإبتدائية بيعقوب المنصور بالرباط تنظم حفل تكريم للأساتذة المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الماليزية كل يوم خميس قصيدة على موقع الرباط نيوز… اليوم قصيدة للشاعر الغرباوي عزيز شهبون بعنوان :  (لن أنساك) جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للبرلمان – بلاغ  حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (الفن والقيم) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي عيسى بوخويط ..حين يكون الأستاذ أكثر من مربي) هاروان ريد يحط بالرباط للتعريف بحركة نيو كوديزم® (Neo Codisme) الفنية من 13 إلى 20 أكتوبر 2026 بالمسرح الوطني محمد الخامس المحامون يعودون للمحاكم لممارسة مهامهم بعد فترة توقف شامل لأزيد من 4 أشهر احتجاجا على القانون المنظم للمهنة
الرئيسية / ثقافة وفن / رواية “ما تخبئه لنا الحياة ” للكاتب الشاب سفيان الروكي ابن مدينة وزان .. عندما يصير الوطن كوحش هائج يتلذذ بعذابات شعبه

رواية “ما تخبئه لنا الحياة ” للكاتب الشاب سفيان الروكي ابن مدينة وزان .. عندما يصير الوطن كوحش هائج يتلذذ بعذابات شعبه

جميلة البرقي – الرباط

هي رواية “ما تخبئه لنا الحياة ” للكاتب الشاب سفيان الروكي ابن مدينة وزان  صدرت عن دار القرويين للنشر والتوزيع القنيطرة .

ملخص الرواية ….

في بعض الأحيان يكون الإنسان في حاجة ماسة إلى الاختلاء بنفسه، والانطواء على ذاته، ليعيد حساباته ويرتب أوراقه، لكي يرسم بداية جديدة ربما، أو ليحدد مكامن الخطأ، لعله يجد لها الحلول الكفيلة بجعله يواصل رحلته الحياتية بشكل آمن ولو قليلا، هذا بالذات هو ما فعلته منذ ثلاث سنوات، فكانت النتيجة هذا الإنتاج الروائي، الذي هو الأول في مساري الأدبي. “ما تخبئه لنا الحياة”، عمل كتب بلغة بسيطة قريبة إلى الواقع، تعبر عن معاناة جيل بأكمله، شباب في عمر الزهور لم تتح لهم حتى فرصة العيش، شباب ماتوا دون أن يشعروا بذلك وهم يبحثون عن ذواتهم المسلوبة في وطن مسلوب اقتصاديا وثقافيا وسياسيا، بل وحتى دينيا… شباب أغرقه الوطن بالواجبات دون أن يعطيه حقا واحدا يجعله يحس بشكل فعلي بوطنيته، وطن لا مكان فيه للفقراء…

تنطلق الرواية بإحراق وتنتهي باحتراق، إحراق الكتب بالانتفاضة على حصاد السنين، وتنتهي بانتحار غير معلن، لتحيل على عذابات أجيال حاصرها الإحباط وسدت أمامها السبل، ما عدى تلك التي تفضي إلى الموت؛ الذي إن لم يكن غير معلن عند البعض، فهو معلن عند شباب آخر، منهم من اختار أن يلقي بنفسه إلى أحضان البحر، ومنهم من اجتاحه مرض السرطان كما حصل مع شخصية الرواية، لتكون “ما تخبئه لنا الحياة” تعبيرا صادقا عن معاناة شاب ولد مجهولا ومات مجهولا في وطن مجهول…

فعندما يصير الوطن كوحش هائج يتلذذ بعذابات شعبه، أنذاك لا يعود في الإمكان الحديث عن الوطنية، وبين مفهوم الوطن والوطنية تفتح آلاف الأقواس، أغلبها تقود إلى رفع شعار “إسقاط الجنسية” وهو بالذات الشعار الذي رفعته الجماهير الشعبية المغربية، وهو نفسه موقف شخصية الرواية، فمن لا سكن له… لا وطن له، تاركا لكل قارئ فرصة عيش تفاصيل النص بكل ما تتخلله من أحاسيس ومشاعر…

تعريف بصاحب الرواية …

سفيان الروكي من مواليد سنة 1994، مغربي الجنسية،ابن مدينة وزان، حاصل على شهادة البكالوريا في شعبة العلوم الإنسانية، وحاصل كذلك على شهادة الإجازة الأساسية في شعبة الفلسفة جامعة ابن طفيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية القنيطرة…

فائز بجائزة (صندوق الدنيا) للقصة في نسختها الثانية، بالقصة القصيرة (في المنتصف) المنظمة من طرف دار زين للنشر والتوزيع مصر..

 

 

 

شاهد أيضاً

المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة الماليزية

الرباط نيوز  بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، القائد الأعلى ورئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *