أنواء القوافي
سعيدة المرابط
9 أكتوبر، 2019
بقلم : الشاعرة والاديبة سعيدة المرابط
بَينَ أنْوَاء القَوافِي شُلَّ حَرْفِي
وَالجَوَى يَسْتَلّ بَوحًا رَغْم أنْفِي
عَاكِفٌ بَينَ الضُّلُوع لَيْسَ يَهْوى
غَيرَ طَيفٌ بَائِدٌ يَنْأَى بِطَيْفِي
وَالهَوَى أَجْفَان دَمْع فِي خَلاَه
حِين يَرْتَاد الحَنَايَا ذَاك حَتْفِي
قبْل حِين زَانَتِ الوَرَدَات أَرْضا
وَالثّريّا نُورُها بِالأَرْض يَكْفِي
سَلسَبيل فِي قَرَارٍ كَان يَرْوِي
بَلسَم وَقْت الحُمَيَّا كَان يَشْفي
تِلكَ أخْمَاس لِأسْدَاس ضَرَبْنا
حِينَ دوى نَوِحُنا للقَلْب يَنْفَي
يَا خَليل الرُّوح أَمْرِي مُسْتَبِين
بَيْن أَكْفَان الوَرَى شَيَّعْت نِصْفِي
وَاخْتَفَينَا فِي ظَلاَم البُؤْسِ بُؤْسا
وَالظَّلاَم دجْنة مَا عَادَ يُخْفِي
قِصَّةُ الأَزْمَان ردَّت فِي كِتَابِي
بَين أَوْرَاق الحَيَارَى غَاب إلْفِي
وَانتَفَضْنَا بَينَ أجْمَار البَرَايَا
تَسْتَوِي أضْلاَعُنَا طَرْفا بِطَرْف
إِن تَرَانِي ذَابِل الجَفْن عَبُوسا
فِي ثنَايَا مُهْجَتِي ضرِّي وَدَنْفِي
قَاتِل صَوتُ الحَنَايَا حِين يَعْلُو
هَل ترَاهُ هَاتفًا يَحْنُو لِهَتْفِي؟؟
أَم تراه مِثْل طَير بَات يَشْدُو
شَدْوُه لحْنٌ حَزِينٌ تَحْت سَقْفِي
أَيُّهَا الشَّادِي وَدَمْع العَين سَيْل
أَيْن أَلقَاكُم لأَبكِي اليَوم ضُعْفِي
أوْ لأَشْكُو عِلّة تَغْدو نَزِيفا
أوْ بَقَايَا مِن رُفَات بَعْد نَزْفِي
2019-10-09