علمتني أنوثتي
بشرى عبد المومني
14 يناير، 2018
بقلم : بشرى عبد المومني
كيف أغدو في أرض الحيارى
و كيف العبور في هذا الجسد
و أنا لست أنا و لست من هنا
و بما أنني أنا …
لبست وجه الصباح
و التحفت صدر الياسمين
و من الندي انتعلت خلخال
و أدركت عشقي القديم.
كونوا ما شئتم، و أكون أنا فقط أنا …
أنا لست الانتظار و لا الاختزال
و لست محرابا ليُرثيني قتلاي.
أنفض بجناح غراب ما علق من غبار،
و ما تبقى مني تمدد عطرا
فاح يقين،
أوليس لليقين إلا اليقين ؟!!
علمتني أنوثتي كيف أركب سرج حصان،
فارسة لا تخفيني كثبان الرمال،
علمتني كيف أنجو من ظلال الرماح،
و كيف أرسو قافية على وجه البحار،
علمتني أنوثتي أن لا أكون شهوة
تبقيني ظلا أليف،
و علمتني كيف أمحو تجاعيد
من وجه امرأة ملأتها الحياة …
كونوا ما شئتم، و أكون انا فقط أنا …
2018-01-14