فلوس الحزب فين مشات ….؟
هيئة التحرير
24 ديسمبر، 2017
عادل الحسني
وعيا منا بدور الشباب في إعادة الإعتبار للعمل السياسي السليم وخلق دينامية جديدة مواكبة لحجم التحديات والمتغيرات التي تعيشها المنظومة الحزبية بالمغرب. و وفاءً للأساس الفكري لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية و قيمه و مثله الإنسانية و الاخلاقية وحرصاً على التواصل المنتظم مع عموم المناضلات و المناضلين المجتمعون حول القناعات النضالية والسياسية المُتَوَافَقِ حولها.
وتطبيقا لأحكام الفصل 27 من الدستور الذي نص على أن للمواطنات والمواطنين حق الحصول على المعلومات، الموجودة في حوزة الإدارة العمومية، والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام.ولا يمكن تقييد الحق في المعلومة إلا بمقتضى القانون.
وتماشيا مع المادة 46 من القانون المنظم للأحزاب التي تنص على أن لكل ذي مصلحة أن يطلع بمقر المجلس الأعلى للحسابات على الوثائق والمستندات المذكورة في الفقرة الثانية من المادة 42 ، كما يمكنه أن يأخذ نسخة منها على نفقته الخاصة.
فان تيار أولاد الشعب يعلن للرأي العام ما يلي:
-
نجدد مطالبة المجلس الأعلى للحسابات بتمكين التيار من نتائج افتحاص مالية حزب الاتحاد الاشتراكي والكشف عنالوثائق المتعلقة بتدبير مالية الحزب، فلايمكن المضي في مسلسل الإصلاح الحزبي دون المطالبة بالتطهير الذاتي داخل الحزب، ودون التمتع بحق الحصول على معلومات حول مالية الحزب. فلا بد من إبراء الذمة المالية للقيادة الحالية، وهذا ما سيساعد الشباب على ممارسة السياسة بكل ثقة، جدية و مصداقية.
-
نطالب بإسقاط مقررات التشطيب غير القانوني المتخذة ضد الشباب الاتحاديبعد ان اجتاح تيار التسلط التنظيمي مقر العرعار، هؤلاء مجموع المناضلات و المناضلين الذين تم استهدافهم لأنهم يرفضون السلوك السياسي الشعبوي للكاتب الأول ادريس لشكر ، مثلما يرفضون مشاهدة حزب المهدي و عمر منخرطا في استرزاق المناصب ضمن التحالف الحكومي المذل مع حزب العدالة و التنمية ، و يشمئزون من مشاهدة كاتبهم الأول و هو يلعب دور “كومبارس الصدى” الذي يتمظهر في الصورة دون أن يمتلك صوت الحداثة و الديمقراطية.
أكيد أننا لسنا في ” ساحة حرب” ، غير أن تسلط وفساد تيار إدريس لشكر الشعبوي يدفعنا نحن الشباب الاتحادي نحو المزيد من الصمود في معركة بناء المستقبل تحت نيران التسلط و بين فلول التخلف الفكري. إننا نشعر جميعا باطمئنان على أن ما أسديناه من أجل الوطن ليس هو الكمال ولكن أن الذي أسديناه خرج من صميم الفؤاد، طاهرا، نقيا، يريد خدمة الشعب والأمة والمصلحة العامة مثلما أكد عليه الفقيد عبد الرحيم بوعبيد.
2017-12-24