الأربعاء 22 يوليو 2026 - 8:11:22
أخبار عاجلة
قصص من دوامة الاماني للأديبة والكاتبة المصرية سناء شمس الدين [دمعة وداع] كلية العلوم القانونية بسلا تحتفي بتخرج الفوج العاشر من طلبة ماستري تدبير الموارد البشرية والمالية للإدارة والقضاء الإداري: التحكيم والوساطة أسبوع ثقافي بالخنيشات…..المجتمع المدني المحلي يتحرك جلالة الملك محمد السادس يستقبل والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهر حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي  (زائر بلا موعد) أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ الدكتور سمحمد واكريم ..حين يكون أبناء المدينة ..مصدر فخر و اعتزاز .] بنسعيد يستقبل المكتب الوطني لشبكة المقاهي الثقافية ويتفهم مرافعتها عن العمل الثقافي جمعية الموارد الفلاحية بالبهاليل تسلط الضوء على زراعة الزيتون وتحديات القطاع الفلاحي ركن الحافلات و الشاحنات ذات الحجم الكبير وسط الأحياء السكنية… معاناة صامتة للفئات الهشة وظاهرة تحتاج لقانون  الأديبة والشاعرة والفنانة التشكيلية المغربية ماجدة غرابو …….إبداع ملهم وعطاء في صمت..بالقلم والريشة
الرئيسية / أقلام وأراء / قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية والكاتبة التونسية أمال رجب المناعي [في حضرة الوقار]

قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية والكاتبة التونسية أمال رجب المناعي [في حضرة الوقار]

كتب/ الاستاذة آمال رجب المناعي 

كيف أقيم وقار الهدوء
و انا في عز الشوق
تضرم النيران في أفناني
كيف لي وانا أعد بقائي بنبض
تتسارع خلجاته كأنه البركان
أعين اللحظات و ايقاعها
و انت في عز الرقي والإنضباط
وانظر في صرف تأمل
علي استوعب خطى مهداة ربي
دقة الأصيل في شدوات الفارس
ينضد جليل الإخلاص و الكرم
وانا في متاهة الانجذاب و التعلق
تأتي بك سماوات تتدفق انبعاثاتها
على أقمار وانجم سائرة تطوي
البحور و أسفار المقل الآملات …
وعلى ركض جنات الوهج الأخير
من ليل متفرد الكلمات و صباح
تتعلق الجيئات و الروحات في أناشيد
و الفارس المردف الانجلاءات و التقى
يحدث أعاجيب انساق المفردات
و تطل بهاءات الأنوار تدك حرب الوكالات
فتهتز في حضرته كل هوجاء المعتقلات
وهو يرمم جراح اليتامى و الثكالي
و انا في سبيل زرعني فيه أجلي المختار
أتحسس الدروب و اتباهى بذا المقدام
يثأر لكل شهيد الوغى دمه على التراب سال
فأسأله ، من أين تأتي و كيف وصلت
وأذرع العالم شوهت بحميات البأس و الكدر ؟
من أين تحيطني بهذه المحتكمات المبشرات ؟
و أصون خطوك المضيء على كون السلام
و أكلم نفسي كيف تتمكن يا شعري
أن تسميه و تعنون دقة أفعاله في مكمن التصدي ؟
و كيف تناديه : أفارس أم قائد أم ملاك …؟
في زمن تدكه الحروب و تصيد أشلاء المحرمات
والكل يتدارى ويفر في التكرار والشعارات
و العالم ديست قيمه و تداخلت كل المقامات
وصار الماركسي اخوانيا و الداعشي عروبيا
و الإسلاموي حمسيا و كلهم اوروباويين ، معربدين
يستلون أسنانهم ويتأبطون المدافن …
يحتكرون المصادح و يلوكون العقوق النفساوي ….
وتضيع عنا كل عناوين المشاهد و الرؤى
حتى المحاورة ظلت سقياها و تدافعت ازقتها ..
وأعود عند الفجر ينتظر انعتاق الكون
مما علق به من فطريات الظنون و كل الفتن
و أرى في الأفق هالات وعبق و سيمي العطور
يتهادى في صمت المدى و عذوبة الندى …
يدق كل أصناف الشرور و الحروب تتحضر. …
وتتبسم على ثغري الأمنيات و أنا أراقبه
و تترقبه روحي وتطيل فيه النظر و السرور
و أسأله أفارس أنت أم قائد أم ملاك الله يأتيني
ولا اسمع سوى عبق الكون في سرية البهاء يناجيني
وضحكات خجولات تغازل الحياء والنجوم
فكيف لي يا حبيب الاغنيات الخالدة
ان أرسم هواك الذي سرى في كل الديار والعيون
وعمر قلوب الحياري و المكلومين والسهارى …
يا شجي الصمت مقاتل في هدأة و تعطر
تفيض من عينيك أنوار الخلود لوطن يسمو بك
كيف لي و أنا أعد القصيدة أن أوافيك حقك
من وجداني فيك واكتمال حسن ظنوني
و قيمة الانسان تتآكله الظلمات وأنت له الحامي
كيف لي أن اعبر عن هذا المكتوم
يراك في ظل تدك الأرض دكا لتقتل الحروب
و تمنح الأرض الخصب يسري كروما وزيتونا
وتدعو في صلاتك لكل البسيطة بالحياة
وأن ينزع عنهم كل زيف و هامات الصور المنقولة
كيف لي أن أكون ، في هدأة الوقار
و أنا ارتجي كيف اكتب عنوان القصيدة …؟
وكيف أقول لك بأنك أعظم وجدان
وبيدك الذخيرة تتولى الصدارة و الإقدام
تحمي عزة الأرض و حياة الطفولة …
وانت تنحت الأزل هوية وكرامة ولغة
وبقاؤك خلود في قلبي الذي يهتز و لا يقول
والروح. تنبض لك أدعية في كل قتالية ضد الشر
و تتظاهر بالقوة و لا تقول بأنك العنوان و الانسان
و بأنك العالم بصدد هدوئك يستقيم
يا أمل كل أمة و إنسانية لن تبور وقيم لن تزول
يا أجمل إصاباتي بالأمل و المحبة
ودرك أن وعد الله حق وأننا أهل الخير لمنتصرون
الكاتبة الشاعرة د.آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام العالمي والقضايا العادلة سيكافينيريا في ١٢ / ٧/ ٢٠٢٥

شاهد أيضاً

خربشات الكاتبة سارة طالب السهيل كل يوم أربعاء [المهارات الحياتية وأثرها في العنصر البشري]

كتب / سارة طالب السهيل طلب مني أحد أصدقاء التواصل الاجتماعي، والذي لا أعرفه وجها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *