قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية والكاتبة التونسية أمال رجب المناعي [من الكنان نحت المجد ]
ذة.أمال رجب المناعي
4 مارس، 2026
كتب _ ذة.أمال رجب المناعي
وألفت للوجدان موسوعة النبض
ترتقي الى سدة الرفعة و المجد
وكنت قصيدة النقاء و الفجر
تنحتها أنامل الكون الصافي
لم تنل منه هجات الريح السرمد
فكن يا كيان الصمود وطنا إنسانا
لا تشينه أياد تنبت و تتقصف
فبالعمق عمق لا يبالي بالفتن
وطالما إزدحم الإجتماع بالمندس
و المنتحل الخروب الصغور
لأول مفاجآت القدر و المحن
وإن منازع القفر، ملأ من نور التبصر
زادت في قصص العبر و التوقع
وليس كل من ظن في روحه سيادة
قاد و ساق الأنفار فمن مبادىء الكبر
ظنون التوهم و التصيد الحزن
وها هو التاريخ يعلم كل متتور
بأن من صان القيم والأرض والعرض
قاد قلوب الناس و إعتلى عرش المحبة
وكم من زعيم حاولت نرجسيات الأهواء
طمس مآثره بالأفكار و التصيد
الا أن الكون أفرج أنواره وسبح
بذكرى الماجد الأوحد الأحد
وأمن عن خصال و طبائع كل مصلح
أخلص و أعان الأوطان على صروف المكر
فإعتبر يا من لم يفقد مراتب الشرف
في عز تردي و إرتداد القيم
و انتشار فواحش الغدر والتحذلق
فإن القلب و العقل يقودهما إلاه مجيد
حميد وهو له صائن و حامي وملهم
و في الاثناء هو لربه طائع وبه مستلهم
مخلص عنه لا يتخلى بل يعتد و يذكر
فوالله إن التاريخ كتب “عبد الفتاح ” قائد ا
زعيما في رفعة المحكمين بأمر الله و القيم
على اقدس أرض مكرمة و ماجدة
كاشف خطط الشر تنجم من أجل البلاء
و إعتلاء شياطين كل عصر العصر
و قد أبادوا الطفل و الشجر و علموا
قواعد الفتن من أجل التهجير و التفقير
كل القهر و التمثيل بالجثث و التنكر
قائد من رحم الوعي و العقيدة و الوطن
زرعت في جيناته الارادة والمجد
وضخت في دمائه إرادة الحياة و النصر
فآكتب يا قلب قلمي طفرة العصر
و لتكن قد نحت قصيدة الوفاء و الوعي
بأن على هذه الأرض زعماء الخير
وقمم التمسك بقيم الانسان والحق و المجد
الكاتبة الشاعرة د.آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام العالمي والقضايا العادلة
2026-03-04