الاستاذة الباتول الداودي تكتب : الأحزاب المغربية بين الأمس واليوم
ذ.الباتول الداودي
9 فبراير، 2026
بقلم / الاستاذة الباتول الداودي
● المرجعية: كانت هي الأساس الإيديولوجي، الفكري، والقيمي الذي يبني عليه الحزب السياسي مشروعه، ويوجه مواقفه، ويصيغ برامجه السياسية والاقتصادية والاجتماعية. أما اليوم هي فقط وثيقة يصادق عليها من المؤتمر إلى المؤتمر وتركن في خزانة الحزب.
● القيادة: في السابق كانت قيادات سياسية تستند إلى شرعية قانونية لديها القدرة على التأثير، التوجيه، واتخاذ القرارات الاستراتيجية العليا لإدارة شؤون الدولة والمجتمع، وتصنع لنا زعماء سياسيين يضعون مصلحة الأمة أولاً. أما اليوم لدينا قيادة انتخابية لاشرعية لها همها زعزعة السلم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي للبلاد.
● النضال الحزبي: كان عملا سياسيا منظما منهجيا ومجانيا، حيث تقوم المؤسسة الحزبية بصناعة المناضل كعنصر فعال يؤمن بدور إنساني وفكري، من اجل رفع الوعي السياسي وليس مجرد رقم. أما اليوم الأحزاب اصبحت تصنع انتهازيين واداريين يقومون بأدوارهم على حسب الاجر المؤدى.
الأحزاب بالأمس كانت مؤسسات وساطة واليوم هي مؤسسات تَرَبٌُح. (يتبع)
#ابنة_هذا_الوطن
2026-02-09