الأحد 19 يوليو 2026 - 0:36:14
أخبار عاجلة
الرئيسية / أقلام وأراء / قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية آمال رجب المناعي [ولادة الولادة]

قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية التونسية آمال رجب المناعي [ولادة الولادة]

شعر / الاستاذة أمال رجب المناعي 

ها قد نام القمر
و تدفقت رائحة
قهوتي المشتهاة
واحتفل بي مكتبي
وموعدي مع الكتابات
وأنا تروق لي هذي
الفسحة من اللحظات
حيث أختزل فيها بعض
مواضيعي المتفرقات
ها قد نام القمر الآن
في براءة و وداعة
الأطفال صدق الكائنات
وقد انسجم عطري أنا
الفرنسي بشذى النسمات
و قد تسابقت أصابعي
الى رسم بعض كلمات
لتنحت صفاء وهدوء
هذي النفحات والمنبعثات
من أنفاس الفجر وهو
يُلوح باستفاقته البريئة
وبانتصاره على كل ما فات
وقد ترك لي القمر أغنيات
أعانق بها جمال السهرات
في أحضان تلك النجمات
التي تؤكد أن الأمل حياة
وبأنَّ المرأة هي الثبات
و هي أمل كل الكائنات
ولينام في هدوء القمر
وليترك لي وحدي فسحة
التأمُّل والارتسامات
قهوتي , التي لا أحد يُحسن
طهيها الاَّ أنا نُكهتها بكل
ما فيَّ من شوق للهناء
لها خصوصية نكهتها
و تفرد مذاقها ورائحتها
وهي قهوتي المُشتهاة
أحتفل بها وتحتفل بي أنا
في موعدنا المتكرر المختلف
وفي لحظات التفرد والندرة
ما بين اغفاءة واستفاقة
وعبور مابين قمر وفجر
فتُقبل علي الطيور حالمات
في زقزقة ورقصات
وتتالي فرح وهمسات
ولينبعث النور في امتداد
وجمالية ترسم أجمل
وأرق كل الصباحات
لتختلط كل الأتربة
والنباة في عطر موحٍد
مروٍي برسائل الندى
في خشوع من السماء
قهوتي التي تتزامن دائما
مع ولادة الأرض اليومية
في اختلاف وتورد وتجدُّدٍ
ها قد نام القمر طفلا
وقد ترك عندي سعادة
أحلام , ندية أرسمها
أنا بحروف الزهور
وأعطِّرها بي والأمل
والندى الآتي من وراء
جبال سيرتا الأغنيات
هي عندي أجمل ألأوقات
بالنسبة لأنثاي العميقة فيَّ
والمُتأصلة في قيم ثورية
مُرابطة تفتك البوح واللغة
والاصرار والتمسك بالحرية
قهوتي التي تشهد دائما
ولادة الأرض الأزلية
في اختلاف وفي نرجسية
لأن المرأة تحسن في رقة
حدس وفهم كل اللحظات
التي تُحافظ على الاستمرار
ما بعد نوم القمر
وما قبل استفاقة الفجر
ويسألونني من أين يأتيني
الأمل والاصرار
و الرغبة في الاستمرار ؟؟؟
الكاتبة الشاعرة الاستاذة آمال رجب المناعي السفيرة الدولية للسلام والابداع والمحبة وحقوق الانسان

شاهد أيضاً

الاعلامي المغربي الاستاذ حفيظ بنكميل يكتب في كلام في الرياضة : لهذا السبب بعنا الماتش لفرنسا…

كتب / ذ. حفيظ بنكميل  حتى هذه اللحظة مازال العديد من المغاربة يتحدثون عن مواجهة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *