الجمعة 21 أغسطس 2026 - 21:11:41
أخبار عاجلة
مراكش..توقيف منفذي عملية سرقة استهدفت عدداً كبيراً من العجلات المطاطية الجديدة المخصصة للشاحنات بتامنصورت قصائد من رعشة القمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي (مثواي الأخير..جرحي) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ بين المركبات ..تتجول رائحة الموت ..] بتزنيت. العلامة الدكتور الشيخ حمداتي شبيهنا ماء العينين يحذر من فلكورية التصوف(فيديو) صدور القانون الجديد المنظم لمهنة المحاماة في الجريدة الرسمية (بلاغ صحفي ) أمن العيون يفك لغز اختطاف طفلة واحتحازها ويوقف منفذي العملية  عاجل ….أحكام بالحبس تصل إلى 4 أشهر في ملف أحداث باب مليلية حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [وطن بديل] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مي ميلودة .. المجذوبة .. سيدة ارتبط اسمها بضريح مولاي بوسلهام..] سلا.. حجز أسلحة بيضاء و 2200 قنينة من المشروبات الكحولية وتوقيف ثلاثة أشخاص
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للاعلامي والصحفي المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الحلقة 6 عن : الأديبة الأردنية الدكتورة/ ساره طالب السهيل،عضو إتحاد الكتاب الأردني ]

شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للاعلامي والصحفي المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الحلقة 6 عن : الأديبة الأردنية الدكتورة/ ساره طالب السهيل،عضو إتحاد الكتاب الأردني ]

شخصيات من كتاب درة من حبات المطر للاعلامي والصحفي المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الحلقة 6 عن : الأديبة الأردنية الدكتورة/ ساره طالب السهيل،عضو إتحاد الكتاب الأردني ]

كتب / الاعلامي والكاتب محمدابراهيم الشقيفي 

إتقان النظم وتفنيد طبائع السرد
قد لا يجد الحرف ضالته، التي تتشكل هوية نقاطه، من معية القيم، يضل منهجه ويبقي مشاكسا، بين أفواه ثنايا العدم، يظل دهراً أبكم النطق مفعم بالحزن، و يسلك درب الغربة، عكس الإتجاه ترحال العشق المذبوح، وفى رحاب قوم أدمنوا ظهور المحافل، التقط البعض الصور بتعجل، رغم عدم الوضوح ، رأينا التهميش المفتعل، والمنطق المغاير لإحداث الواقع.
إلا أنه قد علا، صوت زئير الأدب، بين وجنات السطور، لأ جل إسقاط الرهبة ابتداءً، لكى يهشم النظم المرموق، ثورة الشك الملعون، فلم يعد يسكن اللفظ الصادق، مخيمات الصفقات المشبوهة، ولا تزين التكهنات أفعال القهر العضال، ولا سيما ونحن نبحث فى جو تحفه رياح التغيير و استماته التجديف ، والبحث عن تعاليم إتقان فن الإجادة، لإجازة كتابة ألوان النثر، على غير العادة، على منوال النظم، وتفنيد طبائع السرد، فقد صادفنا على مداخل البحث، النتاج الأدبي المتنوع، للكاتبة الأردنية (ساره طالب السهيل)، التي لم تغض طرف قلمها، عن القضايا المتعلقة بشؤون البشرية، فسرت الأديبة المتنوعة، فى تحصيل العلوم من روافدها، بفصاحة الإلقاء، وشرح ما يحاك من مكائد، بلغة يفهمها أهل الإشارة بما لديهم من عقائد، بنظرة خاطفة تحمل فى جوفها البشائر، رسمت أحرف يدرك فحوى معانيها، البطل الذي يسعي، لرفع علم بلاده، وهو يغزو جاذبية الفضاء.
أوجزت الأديبة (ساره السهيل) فى مجمل تفاصيل القول، فجمعت بين علم الأرقام، والقدرة على الإلقاء، لقد حصلت الكاتبة على بكالوريوس التجارة من جامعة(ايست لندن) بريطانيا، و تناوبت على فوهة الورد، تسلب من زهو الربيع لوعته، و درست فنون الأعلام بجامعة القاهرة، امتلكت أسلوباً يافعا لسرد حيثيات النص، و انفردت بطلاء روائع السرد بلون المسك، أرادت تحرير ضنك التعبير المخجل، فلا أقنعة تنكرية ترتديها ، ولا رياح يعتريها الكذب.
إن عضو إتحاد الكتاب الأردني، التي تخطت أعمالها (مائة مؤلف ) مابين شعر ورواية وقصة، تبرز جمال الحكاية، بهدف تزويد العقول بثوابت العلم، أقبلت على نية الاعتكاف فى محراب التأمل، لكتابة مناهج التعليم للمراحل الأساسية، ولا سيما اهتمت سفيرة النوايا الحسنة بجمهورية البانيا، بالجانب السلوكي، لتحسين الأداء التفاعلي، خشية الإنهيار المبكر، بمعارك الفكر المنكر للحقائق، هذه الأيقونة الأدبية، وعضو الجمعيات النسائية، حاصلة على الماجستير في علم النفس، ودرجة (الدكتوراه في القانون الدولي لحقوق الإنسان)، تناضل منذ المهد لأجل البقاء، دون أن تكبل أفكارنا الحرة بالأصفاد.
(ساره السهيل) من أهم كتاب الروائع فى القرن الحادي والعشرين، و إن كان قد سبقها فى سباق الإبداع (عيسى الناعوري)، إلا أن سهيل ، قد صنفت ضمن قائمة أكثر الأدباء تأثيرا في العالم لعدة أعوام، و استعملت قلمها الصحفي، لكي يدور فى فلك الروح، كأداة حرب للدخول في معركة، ضد من سولت له أطماع فؤاده، الإتجار بأحلام الأطفال، ولحماية حقوق جردت من الأنانية، بغية القضاء على الانتهاكات، كتبت مقالات إجتماعية، أحدثت دوى أقوى من صدى الصوت، تصدرت عناوين صفحات الجرائد الدولية والعربية مثل (الحياة اللندنية، والرأي العام الكويتية)، وترجمت لها بعض النصوص باللغات الأجنبية، و أظن أن بعد هذا الجهد حتماً ستنال يوماً، مصير الكاتب الكبير نجيب محفوظ، وتحصد نوبل للأدب العربي.
وتعد أولى رواياتها (صهيل كحيلة) واقعاً متنقل بين العزم و الفضول، أرادت بنات أفكار سهيل، زج ألسنة اللهب بين الإعصار، لحرق شراسة الأدغال، فتحت ملفات القضايا الإنسانية والإجتماعية، شغفت (القاصة والروائية) بالدفاع عن الحقوق المفقودة، قبل أن تدفن فى لحود تؤد البدن .
استمرت الشاعرة الرقيقة ساره طالب السهيل، فى تقديم صوراً جذابة للعشاق و تصاوير الحب، والشوق يغرد فوق أغصان الليل، شكلت أعمالها الحكمة من وراء سياج الفضيلة، وأبرزت فى قصتي (نعمات والأرض الطيبة، وكلنا أصدقاء) الملامح الجريئة، التي تظهر نقاء براءتها، أضواء المصابيح .
لم تفتقد الكاتبة المتيم قلبها بعشق الأردن (عضو إتحاد الكتاب المصريين والعرب)، نبرة الصوت الحاسم، بل سعت إبنة أحد (أمراء بني تميم)، و عضو إتحاد الكتاب العراقيين، إلى التجديف نحو شاطئ التقبل بين الثقافات المختلفة، و دقت صاحبة السمات الروحية، أجراس الخطر دفاعاً عن غريق العمق، أصدرت عضو إتحاد الكتاب العرب والمصريين، عدة أبحاث مستوفية الدراسات، غايتها عدم تقوية شوكة من أراد انزلاق، المرأة والطفل فى غيابات الدهر، بلا يد العون الممدودة، فتحقق فيها مراد ابن خلدون الذي استخلاصناه ،( أن الأدب يقتنص الزبد من بحور العلم، ويترك انعدام الفهم ، يغرق في المالح) .
استمدت ساره السهيل قوة التعمق الرزين، من خلال دراستها لفروع القانون، برعت فى فحص بنود الاتفاقيات الدولية للأمم المتحدة، المتعلقة بشأن حقوق الطفل، درست الإعلام العالمي لحقوق الإنسان، انفردت بفن تهذيب تراكيب الجمل، أسقطت على لغة الأدب فراسة الحوار الحقوقي، تشابهت مع الكاتب المصري المتميز، والأديب المرموق (توفيق الحكيم )، دعونا نتعرف بأنها كتبت عضو الإتحاد العربي لأجل حماية الملكية الفكرية، استهدفت مجال (إبداعات العقل البشري)، خاطبت وجدان الطفل ليتعلم، و يستخلص العبر من أجمل القصص، لكي يفقه للأمر من بداهة إدراكه، و يفطن مدونة حقوقه الأساسية مثل ( الحماية من التعايش فى جو يحاط بالإساءة، والتمتع بالحرية، و الحق فى التعليم والصحة ).
لقد نبذت المرأة الأردنية، العنف الشيطاني بكل أشكاله، وصورت بلهجة ذاتية السجع، النفس الهادئة بقطعة من الاسفنج، وهي تمتص الطاقة السلبية ممن حولها، و تصدر رغم الاختناق هالة من السعادة، و من أجمل روائعها الأدبية (العنف والهوية الضائعة). استطاعت الرسم فوق معصم الرمال، بمقولة العازف على ناي الحي، ثم اجادة بأسلوبها اللين الانفراد بالصدارة الأدبية، فى عصر أسس مدرسته الفكرية، صاحب المعالي ( عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين)، وهى تحدثنا عن احساس ولاء المغامر ، قبل شعوره بلوعة الإنتماء العاطفي للوطن.
إن طمس معالم الوشم الملتصق بالجسد ، أمر يحتاج إلى أديب، ذو حواس غير عادية، على شاكلة الأديب الشامل (دوستويفسكي) الروسي ، لا إلى كاتب ساخر ، يعلق على لغط الأحداث، و يتأوه على مضض، و لا يبالي بأمر صاحب الألم .
القضايا السكانية و غصة في القلب ، من أجل محو الأمية التي استوطنت قلوب فطاحل الجهل، والمواطنة التي تعني، حجم العلاقة التبادلية للحقوق والواجبات، دون نظرة سطحية، هم أبرز الصور التي التقطتها عدسات الأدب الأردني، و حرية الرأى، هم خصال الفطرة، و أسمى معاني الشعور بالشبع، أمام حالات الانقباض القسري، لروح تتمتع بالحرية.
السلاح المعنوي يكمن في ثقافة العقل، و إزاحة أشكال السلبية التكفيرية، عن التفكير المعتدل، و بلا شك فإن جهاد الكلمة، قبل اندلاع الحرب، أولى خطوات التغلب، على مخاوف عقبات المصير، و بداية تبشر بيقظة الضمير .

شاهد أيضاً

بتزنيت. العلامة الدكتور الشيخ حمداتي شبيهنا ماء العينين يحذر من فلكورية التصوف(فيديو)

الرباط نيوز  من تيزنيت. بقلم/  الأستاذ المصطفى ال الشيخ ماءالعينين ليس كل كلام يلقى في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *