السبت 22 أغسطس 2026 - 14:12:12
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مسجد مولاي بوسلهام ..معلمة وذاكرةٌ دينية ضاربة في أعماق التاريخ ..] ياربي السلامة ….. مصرع طفلة غرقاً في مسبح فندق بمارينا بالسعيدية  مراكش..توقيف منفذي عملية سرقة استهدفت عدداً كبيراً من العجلات المطاطية الجديدة المخصصة للشاحنات بتامنصورت قصائد من رعشة القمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي (مثواي الأخير..جرحي) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ بين المركبات ..تتجول رائحة الموت ..] بتزنيت. العلامة الدكتور الشيخ حمداتي شبيهنا ماء العينين يحذر من فلكورية التصوف(فيديو) صدور القانون الجديد المنظم لمهنة المحاماة في الجريدة الرسمية (بلاغ صحفي ) أمن العيون يفك لغز اختطاف طفلة واحتحازها ويوقف منفذي العملية  عاجل ….أحكام بالحبس تصل إلى 4 أشهر في ملف أحداث باب مليلية حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [وطن بديل]
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات من كتاب درة حبات المطر للاعلامي والصحفي المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الحلقة الخامسة عن الدكتورة/شيماء حلمي المدرس بقسم علم الإجتماع بكلية الآداب جامعة دمنهور]

شخصيات من كتاب درة حبات المطر للاعلامي والصحفي المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الحلقة الخامسة عن الدكتورة/شيماء حلمي المدرس بقسم علم الإجتماع بكلية الآداب جامعة دمنهور]

شخصيات من كتاب درة حبات المطر للاعلامي والصحفي المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الحلقة الخامسة عن الدكتورة/شيماء حلمي المدرس بقسم علم الإجتماع بكلية الآداب جامعة دمنهور]

كتب/ محمد ابراهيم الشقيفي

هيكلة المفاهيم وعقلانية الإختيار
كل ما تدركه الأبصار، من تعقب لما أفرزته، لنا الحياة من باطن جعبة جوفها القعور، و شكلت بنات أفكارها، واقع ملموس بين رمح وقوس، إلا أن الروح المعتزلة، عن تحصيل العلوم فقدت هيبتها، لقد تأثر الإدراك من رؤية المد والجزر، و ربما انفجرت الدموع، قرابة انحسار النفس، بين جناب البحث عن الحقيقة، ولا سيما ما نراه من معاناة، عدم إدراك أطراف التعايش لآليات التدبر، من أجل الإستفادة لأبعد مدى، من ثروات لم نراها وجها لوجه، كل ذلك فى مجملة، يعود إلى قلة إثراء العقل بالمفاهيم المختلفة، و حتى تستمر التنمية فى تدوير حركتها بانتظام، رغم تقلبات الظواهر غريبة الأطوار، يحاول بعض علماء السوسولوجيا ، دراسة تلك المجتمعات بشتي ألوانها، وتبني أفكار مستحدثة تخدم مصالح البشرية، بكل شفافية بأساليب موضوعية.
إن دراسة السلوكيات الصائبة و الخاطئة، ومحاولة إيجاد حلول عادلة، بتمهل لاستخلاص الفهم دون تعجل، فإن الأمر بادى ذى بدء، يحتاج إلى تحليل التفاعلات التي تتشكل منها المجتمعات، والدخول على استحياء فى كافة خنادق التفاصيل، قبل المضى خلف التكهنات، ولقد شاع سيط علم الإجتماع منذ زمن طويل، و ميز علماؤه بتوفير أعلى مستوى، لإرساء قواعد قوانين المجتمع البشري ، لكن طفى فوق الموج الأزرق، درة بيضاء شفافة الجوهر، لتبرز لنا إحدى ألوان الطيف، من إتجاه الشرق الأوسط، ومن قبلة مصر و وجهتها، تضاء المصابيح بفتيل الشمع المعطاء، تلك السيدة المصرية المستنيرة فى تخصصات مختلفة، هي إحدى فلذات أكباد محافظة البحيرة، الدكتورة (شيماء حلمي )، المدرس بقسم علم الإجتماع بكلية الآداب جامعة دمنهور، والحاصلة على درجة الدكتوراة، في علم الإجتماع والتنظيم بتقدير ممتاز بعنوان ( الصراع التنظيمي وانعكاساته على انتماء العاملين )، ولهذا العلم تحديداً خصوصية لكونه، يعد نواة البنية التحتية بين العلوم المختلفة، وتستخدم فيه المناهج بموضوعية ، بعيداً عما كونته العقيدة من آراء.
لقد انجب العالم ألباب، غير جهل، ليتعلم مفلسون الفكر مجالسة أغنياء القول، لينير أهل الحوار عن فهم، ظلمات تحت السحاب الأسود، و ينصلح حال القطيع الذي تسبب في حدوث التقرحات واستبدال التعريفات.
لقد عجبت لقول بن خلدون، أول من وضع أسس علم الإجتماع فى كتابه المقدمة (إذا رأيت الناس تكثر الكلام المضحك وقت الكوارث، فاعلم أن الفقر قد أقبع عليهم )، ولهذا يحتاج العالم إلى إعادة الهيكلة داخلياً، قبل البحث عن سبل النجاة بطرق عشوائية، والتعمق فى دراسة هذا العلم الذي ذاب انصهارا، يلامس نبض الروح فى كل التجمعات، ولقد اهتمت المحكم الدولي في المجلة الإقتصادية بألمانيا الدكتورة شيماء حلمي، لإنعاش قلب المجتمع العليل على غرار (اوغست كونت)، الذي وضع مصلح علم الإجتماع، بأن قدمت على أرض الواقع، الدراسات التي تخدم هذا العلم ، و أدارة ندوة بعنوان( الأثار السلبية للتغيرات المناخية، على الإنسان والحيوان والنبات بدار الأوبرا المصرية)، واعدت ورش العمل الدؤوب مابين إلقاء وتقرير، لكن العبرة الحقيقة، ليست بتقديم مدير وحدة مناهضة العنف ضد بجامعة دمنهور ٢٠٢٥، الكثير من الندوات والمحاضرات، بل من الدروس المستفادة، التي تستخلص من جهد، مقررة منتدى التغيرات المناخية وآثارها على البيئة، والتي استهدفت من خلالها ضبط إيقاع مختلف، لقد رسخت مدير وحدة المكفوفين بكلية الآداب ٢٠٢٥، قواعد لبناء الأفكار النظرية، التي جسدتها أبحاثها بشكل عملي، من غير الاصطدام المباشر والنظريات .
وربما عالجت نائب مدير إدارة الوافدين، الكثير من الإشكاليات المطروحة، عبر تدريس مواد علم الإجتماع فى الإدارة والطب والتنظيم، و أرادت عضو المجلس القومي للمرأة بمحافظة البحيرة، أن تستثمر موارد هذا العلم، المشتقة مصادرة من التحول الهيكلي فى المجال العام، والإنسان ذو البعد الواحد ، نابعاً من إيمانها بقوة مجالات الدراسة، وقوة التحليل دون الغوص فى عمق الانحرافات.
تناولت مؤلفات شيماء حلمي، شمولية البحث ( برؤية نقدية علم اجتماع التنظيم ، بدراسة نظرية تطبيقية كشفت العوز إلى علم الإجتماع الصناعي )، ومن ثم فإن البحوث الميدانية، أسهمت فى نتاج القوافل و أبرزت قدرة الندوات التوعوية، على إعادة النظر في الأمور الخاطئة ، لم تنزوي بعيداً عن الواقع، عضو المبادرة الرئاسية لبرنامج دور الشباب في حل المشكلات الإجتماعية ، واهتمت بالبناء الاجتماعي للمعرفة، كما شاركت فى برنامج حياة كريمة، و تحدثت بلسان مهذب عن المرأة المصرية وهى تعرض حال الرؤية ونبض الإنجاز .
لقد تناولت شيماء حلمي الحاصلة على درجة الماجستير في علم الإجتماع بعنوان، ( التغيرات الإجتماعية والوظيفة المترتبة على تطبيق سياسات الخصخصة فى التنظيمات الحديثة )، القضايا ذات الطابع الإجتماعي، بدراسات نظرية وبحوث ميدانية ، ومن أبرز المؤلفات العلمية لها، ( قضايا نظرية ومشكلات بحثية فى علم الإجتماع)، نحن أمام سوسيولوجيا أحد فروع العلم، الذي يشكل مرآة تظهر فيها هوية كل المجتمعات، وإن كان أشهر علماء الإجتماع مثل (اكسل هونيت) اهتموا بجانب التفسير العلمي ، إلا أن التكنولوجيا المتقدمة، لم تكن حليفة أبحاثهم، وعلى نقيض الأمر استخدمت الدكتورة/ شيماء حلمي (الممثلة عن كلية الآداب بجامعة دمنهور عام ٢٠٢٣ فى المؤتمر الرئاسي بمحافظة البحيرة)، الأبحاث المنشورة عبر التقنية الحديثة، بهدف التطرق إلى مستقبل المؤسسات التربوية، في ظل تقنية الميتافيرس وانعكاساته على تكافؤ الفرص التعليمية، انشغلت كثيراً بالازمات، ووجهت تأهيلها الفكري بالالتزام نحو تقديم الحلول، فاشرفت على الرسائل العلمية ذات الصلة، منها رسالة الماجستير بعنوان الوعي الإجتماعي ودوره، في ترشيد استخدام الموارد فى المجتمع المصرى، (أزمة المياه نموذجاً).
إن أغصانها الندية التي تخلو من الأنانية، المقتربة من مدارك طالبي العلم، فضلاً مساهمتها فى المؤتمر الدولي، (الشباب في عالم متغير)، جعلها رغم أنها فى ريعان العمر، متكأ وظل لمن أراد، إستخدام العلم لإيجاد
الحل، ولأنها تطرقت بكل حزم، إلى وسائل التواصل الإجتماعي، وانعكاساتها على الاغتراب الأسري لدى الشباب المصريين، ونشر هذا البحث فى مجلة جامعة الفيوم عام ٢٠٢٣.
ورغم أن الأفراد يميلون إلى إختيار الشريك المشابه طبقاً لنظرية التجانس، فإن الحديث عن الولاء والانتماء لزيادة وعى الشباب، كان محل الاختيار وظل نصب عينها قبل إتخاذ القرار ، اهتمت القناصة بسلاح العمل، بالتدريب على افتراس الدورات التدريبية، نهلت من دورة استيفاء معايير الجودة والبحث العلمي، بوحدة ضمان الجودة عام ٢٠١٨، اجتاحت أبواب الصعاب، تطرقت إلى مهارات العرض الفعال، لم تفاضل بين الشباب والإناث، ولم تعطي لطرف أولوية على الأخر، رغم أنها عضو المجلس القومي للمرأة إلا أنها علاقنية، تتسم بمصداقية الإنصاف، نظمت ورشة عمل للتوعية بمخاطر ختان الإناث، والقت ندوة بصوت رنان عن جهود الجيش المصري في ترسيخ مبادئ الولاء والانتماء، وعلى صعيد علم الإجتماع الإصلاحي، نظمت دورة مكافحة الفساد، من معهد إعداد القادة التابع لوزارة التعليم العالي، و نسقت عن اقتناع تام (مشروع محو الأمية والقضية السكانية بالمجلس القومي للسكان)، ورأت أن الأسرة، هى أساس المجتمع، ونادت من أجل ترسيخ القيم التي تعزز جوهر وجودها بالعمل والعلم .
إن إعادة هيكلة أفكار المجتمع من زوايا إصلاحية، ضرورة حتمية للخروج من الحصار الشديد فى المجالات، التي شابت كل القطاعات سواء على المستوى الطبي أو الصحي أو حتى على الجانب الوظيفي، صارت عضو المجلس القومي للأمومة والطفولة، فى نهجها على غرار خطا صاحب (نظرية مارس )، ومن ثم اعتمدت عضو المبادرة الرئاسية لبرنامج ادرس فى مصر، على التفسير المادى، والترويج التعليمي لما يدرس فى مناهجنا العلمية، و فطنت إلى الصواب الأرجح أن قوة الإقتصاد الوطني، تعني بناء جيل صحيح البنية، متسلح بعقلانية الإختيار ، قادر على المواجهة وإعادة تأهيل النفس، والتدريب على الإصلاح والهيكلة، قبل الركون إلى شرفة إتخاذ القرار، و دون الاستعاضة بالوهن كأحد سبل الاستسلام، بصوت يحمل نبرات الإصلاح فى ميقات التجمعات و بهو المجتمعات، بعدم التفريط فى سلاح القوة الفكرية، أو الإستغناء عن حلم البقاء، والعيش تحل ظلال التجمعات الإصلاحية، و محاولة الإنتصار على جوانب الواقع المعقد، و التحرر من لعنة الغوص، في أعماق عدم الفكر، و من ثم الركون إلى شرفة، تطل على حديقة العطر، ولا سيما انتزاع الشوك، رغبة دون رهبة، بحرفية لمن أراد التشبث بسمات العقلانية .

شاهد أيضاً

قصائد من رعشة القمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي (مثواي الأخير..جرحي)

بقلم _ الاستاذ محمد بلغازي  أتكوم داخل جرحي يلفني جرحي يتواصل النزيف في لون الغروب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *