الخميس 13 أغسطس 2026 - 19:05:24
أخبار عاجلة
حزب جبهة القوى الديمقراطية ينظم اللقاء الوطني لوكيلات ووكلاء اللوائح الانتخابية بالعاصمة الرباط. حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي ( ثورة الدموع) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [بين قبور المجاهدين ..صفحات من ذاكرة الغرب المغربي ..] جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود تشارك للمرة الثانية في المخيم الصيفي الدامج بالعرائش عاجل…توقيف سيدة يشتبه في محاولة اختطافها طفلةبالعيايدة  بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل
الرئيسية / أخر خبر / أعلام وأسماء صنعوا ذاكرة مدينة سوق اربعاء الغرب [ اليوم مع مصطفى زيزون ابن اولاد حماد ..ومجموعة نجوم الغرب]

أعلام وأسماء صنعوا ذاكرة مدينة سوق اربعاء الغرب [ اليوم مع مصطفى زيزون ابن اولاد حماد ..ومجموعة نجوم الغرب]

الرباط نيوز

مما لا شك فيه ان مدينة سوق اربعاء الغرب المتواجدة بنفوذ اقليم القنيطرة بجهة الرباط وبالرغم من صغرها وقلة شهرتها لها تاريخها وذكرياتها ورجالاتها وأعلامها……
ولان هذه البقعة تستحق الكثير يسر مؤسسة الرباط نيوز الاعلامية كمنبر اعلامي مهني مغربي ان تخصص فضاءا للحديث عن اعلام ورجال وكفاءات غرباوية ترعرعت وكبرت ونهلت من تربة سيدي عيسى بلحسن …اعلام لها بصمتها واسماء تنقش من ذهب …وأسماء اعطت وابدعت …
هي رحلة متواضعة منا كجريدة تعنى بالنخبة وتمارس صحافة القرب بعيدا عن البوز والتفاهة ومبادرة من رجل وابن غيور وبار للمدينة الاستاذ والاطار سلام بنية للغوص وتقديم العديد من الاسماء لمن لايعرفها وخاصة الجيل الحالي .. هي مبادرة متواضعة نتمنى ان نكون قد وفقنا ولو بالقليل من الكلمات في رد جميل العشرات من الاسماء لمدينتهم بقعة الملح مدينة الزهور …

كتب / الاستاذ سلام بنية 

مصطفى زيزون ابن أولاد حماد  .. و مجموعة نجوم الغرب ..؟

في الأمس القريب ، غادرنا إلى دار البقاء أحد نجوم سماء الغرب ، الفنان الراحل مصطفى زيزون ولد حي اولاد حماد ، رفيق درب الإبداع ، وصوت الوجدان الشعبي . ووبرحيله ، يعود بنا الحنين إلى من وضع أولى نوتات هذا الحلم الجميل ، إلى ولد البوعيادي ، ذلك الغيواني الأول بمدينة سوق أربعاء الغرب ، غير أن القدر كتب عليه أن يولد في مدينة تقتل أحلام أبنائها ، و تدفن مواهبها في صمت التراب . و مع ذلك ، لم يستسلم حسن ، فأسس فرقته الأولى ، وزضم إليها نخبة من الأصوات الغيوانية الأصيلة ..:
*إدريس خاطرو، *بوناصر زوينينة ، *أحمد البيتي ، ★مصطفى زيزون .
كانت فرقة تحيي الأعراس وةالأفراح ، و تنثر الكلمة الهادفة و اللحن الأصيل في زمن كانت فيه القلوب تأنس للفن لا للعفن ، و للكلمة لا للضوضاء .
لكن الرياح لا تأتي دائما بما تشتهي السفن ، فتفرّق الشمل ، و تفرعت الدروب ، ليؤسس مصطفى زيزون مجموعته الخاصة ..: نجوم الغرب ، رفقة عبد العالي الربجة و عزيز ..
تعلّم مصطفى من أستاذه حسن أبجديات العزف ، و حمل معه إرثه الروحي في الأغنية الخالدة ،، لا تبكيش الميمة لا ديري دموع ،، و هي من ألحان البوعيادي نفسه .
بهذه الأغنية سجلوا أول ألبوم لهم بنفس العنوان ،،الميمة ،، في استوديو تيشكافون بالدار البيضاء لصاحبه لطف الله ، مضيفين إليها مقطوعات أخرى مثل ،، مول الطوموبيل ،، و ،، وناري أمِّي على لسمر ،، و ،، مولوعة ،، (للراحل شقارة) .
بهذا الألبوم ، اخترقت نجوم الغرب كل الحواجز ، و حققت انتشارا واسعا داخل الوطن و خارجه ، حتى صارت أغانيهم تتردد في الأعراس و المناسبات ، و ذاع صيتهم بين الجاليات المغربية في المهجر .
اقتدت بهم مجموعات كثيرة في المغرب ، من ،،نجوم بوركون ،، إلى ،، فريد القنيطري ،، و ،، مسناوة ،، و ،، مصطفى بوركون ،، و ،، فيصل .. و غيرهم كثير.
لكن النجاح كان له وجه آخر .. إذ انشغلت المجموعة بالماديات ، و غفلت عن تطوير أدواتها الفنية ، و إدخال الآلات الحديثة ، و التعاون مع الملحنين و مهندسي الصوت و الإضاءة و مديري الأعمال .
و مع مرور الوقت ، ابتعد الجمهور شيئاً فشيئاً ، لتأتي الضربة القاضية مع فشل الألبوم الثاني ،، الوليد خلاني مشى ،، ثم رفض المنتج لطف الله تسجيل الثالث بعد خسارته المادية .
عادوا إلى مدينتهم المنسية ، مثقلين بخيبة الأمل ، مكتفين بإحياء الأعراس المحلية التي لا تشبع فناً و لا تغني روحاً . ووتفرّق شمل الفرقة ، كل مضى في درب يطلب فيه لقمة العيش بعيداً عن البندير و البانجو و صخب المجد الغابر ..
أما العبقري حسن البوعيادي ، فقد أنهكه الزمان ، و ألف الجلوس بين مقابر سيدي عيسى ، يستمع لهدير الريح و صياح الغربان ، يحاور أشباح المكان حتى انطفأ صوته إلى الأبد .
رحم الله حسن البوعيادي ، و رحم الله مصطفى زيزون ، وجعل مثواهما الجنة .. آمين ..

شاهد أيضاً

جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود تشارك للمرة الثانية في المخيم الصيفي الدامج بالعرائش

إبراهيم بن مدان تواصل جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود جهودها الرامية إلى تعزيز إدماج الأشخاص في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *