الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:11:35
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( أستاذنا الغالي سي الزياني .. مربي الأجيال و رفيق الحروف .) عاجل …تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني بمدن وجدة والقنيطرة وفاس وإيموزار كندر وتطوان وطنجة وأيت ملول وإنزكان وورزازات وجرف الملحة ومشرع بلقصيري، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية يستقبل بالرباط رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس تضرب بقوة  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي ( الحلقة 12 عن الكاتبة الصحفية/مروه عبدالمنعم)

شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي ( الحلقة 12 عن الكاتبة الصحفية/مروه عبدالمنعم)

شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي ( الحلقة 12 عن الكاتبة الصحفية/مروه عبدالمنعم)

كتب/ ذ.محمد ابراهيم الشقيفي 

الإرهاب الفكري والإعلام المضلل
لقد ضاقت علينا سبل استنباط الأحكام من الحقائق ، و سدت فتحات المخارج وقت الشدائد ، صارت ضلوعنا مكنة ، مؤهلة لاحتضان دموع الخوف ، تأتينا الشائعات المفبركة ، تتلاعب مثل العواصف الرملية بالعواطف البصرية، ويشعر بالخوف الشديد القلائل السذج ، تستهدف الشائعات الرأي العام والخاص ، و يبث صانع المحتوى ، السم في إناء يحمل ماء الورد ، وهو يبدع تكتيكيا عبر سهام النقد المضللة ، يبرر خبيئة فكره اللعين ، من أجل أن يحرز هدف عسكري ، وسياسي لتكن أمة باثرها تابعة لغيرها تبعية العبيد ، يحاول البعض أن يقيد عقيدة شعب كامل ، بعد إحداث فوضى عارمة ، فى ثوابت الأمة ، يستبدل السكون ، إلى الركون نحو الشغب ، بعد الضجة التي تنشطر من قنابل التضليل الموقوتة .
بلاشك فإن أخطر أنواع الحروب ، التخفي وراء المبادئ ، وهدم العقائد ، ونشر الارتباك ، من أجل إبادة الدول ، ولمحاربة ذلك التخطيط الغاشم ، نحتاج إلى إعلام ذو مصداقية ، غير انسيابية ، لا تتمدد مبادئه حسب الأهواء ، نحن في أمس الحاجة ، إلى صحافة بيضاء ، غير مدنس فكرها ، بريئة من حجب الحقيقة ، بحجة تأمين المعلومات ، وحماية الشبكات ، وهو ما يطلق عليه الأمن السيبراني ، الذي يحمي أنظمة حساسة، من هجمات الرقمنة ، الويل كل الويل لمن يحنث بميثاق الكلمة ، و يظل قناص الصيد البريء قاتل بلا ريب .
وفى ظل هذه الأجواء التي أقل ما يقال عنها ، شر البلية بعينها ، نجد صناع المحتوى قراصنة تصدر لنا المعلومات المغلوطة ، يحاولون زعزعة استقرار الأوضاع في البلدان العربية ، ومن أبرز من تصدي ، لهذا المجال ، أصحاب الأقلام والقلاع الحصينة بمصر ، من إعلاميون وصحفيين ، هم نخبة الفكر ، الذين واجهوا فى دائرة الصراع ، كل سهم خارق لوحدة الصف ، ومن أبرز هذه النجوم المتلألئة ، الصحيفة الأستاذة/ مروة محمد عبد المنعم ، صاحبة التأثير الراجح على تفكير المنساقين من قبل غزاة التشويش الخارجي ، هى صاحبة الدراسات المتبحرة فى مجال الإعلام ، المتعلق ، بقضية التضليل الإعلامي ، لقد تمكنت ليلة البارحة ، من لجام القافلة ، وفى عهد ليس ببعيد ظفرت بالجانب الجيني لأدب الأنثى لتعيد تشكيل بعض ملامحه، سطرت بصدر كتابها الشيق ، لا تعشق هذه الأنثى ، تصحيح مسار الثورة العاطفية للرجال ، عنوان متجانس ، يعكس مدى رؤية النقد الأدبي للعشق الأبدي ، خاصةً وأنها قد وصفت مشاعر خمسة عشر سنه فى مجلد واحد .
الكتابة الصحفية مروه عبدالمنعم ، تشغل منصب رئيس قطاع القاهرة الكبري ، بجريدة دايلي برس مصر ، حدثتنا بطلاقة عضو لجنة الإعلام بالاتحاد المحلي لنقابات عمال القليوبية ، عن أهم رموز الثقافة المعرفية فى مصر ، خلال نصف قرن من الزمن ، وقبل أن يأخذنا الحديث بعيداً ، وربما نغفل عن مدى بصمتها المتأصلة ، لانثي تناضل ، فى حرب ضد صانعي السياسات الكاذبة ، ساهمت بدراسات مفعلة واقعيا في هذا المجال ، بالتعاون مع إحدى منارة العلم جامعة القاهرة ومعهد فرديش نومان الألماني ، مما يؤكد مدى ثقافتها المتعددة، خاصة وأنها عضو فعال ونشط فى منظمة الصحافة العربية ، كل الشواهد بلا شك ، تؤكد أننا أمام مفكرة ، ذو عقلية هادئة ، لها دراسات في الإعلام ، بمعهد الإذاعة والتلفزيون شعبة الإعداد والتقديم ، الأمر الذي ميزها منهجيا على الأقل عن غيرها الذي يقل عنها خبرة ، نجت فى تقديم مجموعة برامج ، عالجت من خلالها بعض القيم المفقودة، وكان الإسم الساطع والمؤثر فى ذهن المتابع ، برنامج مشكلتي.
تلك الأنثى النقابية ، عضو منظمة حقوق الإنسان ، إطلالتها فى جهدها الدؤب ، جذبتنا غراما ، ورقتها البحثية المقدمة عن المرأة ، ودورها البارز فى الحرب والسلام ، فضلاً عن سلاسة الشرح بالتفاصيل ، فى مايتعلق بمجال التنمية المستدامة ، جعل منها إمرأة مختلفة ، لدى منظمة الأمم المتحدة ، و التي منحتها عن جدارة درجة الدكتوراة الفخرية ، اهتمت أبحاثها كثيراً بمسار العائلة المقدسة ، وأدب الطفل ، والأدب النسوي ، ذات المواهب المتعددة ، قاطنة بين أنفاس الليل ، إنها شعلة الأمل الظاهر فى إدارتها العلاقات العامة بصالون الكاتبة الدكتورة سعدية العادلى للثقافة وأدب الطفل ، اهتمامها بالسياسة ، و شغفها الدائم بحب الوطن ، جعلها تداهم وكر الإرهاب النابع من جوف الإعلام المضلل ، اتخذت لها فى خندق الأحرار ، جبهة مضادة ، تقصف بالمدفعية الإبداعية ، كل تيار عابث ، يحاول أن يحدث ارتباك وتوتر ، لخدمة أجندات خارجية ، هى إمرأة شاملة ، كاتبة أنيقة ، لها مشاركات جلية ، ظهرت في كتابة حلقات يوميات صائم ، عبر أثير البرنامج العام ، لها تجربة تليفزيونية متفردة ، تحدثت فى برنامجها آلة الزمن عن يوم العبور العظيم ، حرب اكتوبر الخالد انتصارا فى النفوس .
تهتم بكل ما يشكل تفاصيل الإنتماء الوطني في الوجداني المصري، هالة من الجمال ، غير المربك للشعور ، حسها الصحفي ، ومسؤولياتها تجاه بلدها جعلها ثابتة ومؤثرة فى آن واحد . المدربة و المحاضرة الدولية المحترفة ، تقع في شباك حب هذا الوطن ، دعمت مشروع حياة كريمة ، من زاوية مهنية دون تضليل ، اهتمت كثيراً ، بمشاكل المرأة ، وتحدثت عن دور الدراما فى معالجة قضايا الدولة ، كالهجرة غير الشرعية ، ومدى تأثيرها على طموح الشباب ، تجربتها في إدارة الأعمال لإحدى دور النشر ، جعلها قارئة جيدة ، ذو حصيلة معرفية قوية ، متشعبة الأركان ، متسعة الفهم ، كانت ومازالت ، تحصد اللقب وبجدارة ، أفضل إعلامية سوشيال ميديا ، فى مجال الخدمات الإجتماعية ، لقد قادت بنت محافظة القليوبية ، حى شبرا الخيمة ، حملة لنصرة المستضعفين من الرجال ، أسلوب عادل وشفاف ، طباعها لا تتلون ، قضيتها التي تتبناها ، رفض العنصرية.
نعلم أن كل تكريم له رونق خاص ، لكن حينما يأتينا ، من أبواب العلم العريقة ، نسعد ونحتفل ، جدير بالذكر ، أن تقف بيننا سيدة مصرية ، حملة تاج الأم المثالية فوق جبينها، علينا أن نعطيها من غير منة ولا أذى ، حقيق علينا نعمة قول الصدق مدحا فى وجهها ، لقد ركزت نصوصها الأدبية على القضايا التحريرية النسائية ، الرافضة لكل أشكال الظلم الإجتماعي.
شخصية راقية ، جاءت لها دروع التكريم ، محملة برائحة الأمل من كلية التربية جامعة القاهرة ، و من منبر الهيئة الوطنية للإعلام ، ووزارة الشباب والرياضة ، وعلى غرار ذلك هبت نسائم السعادة ، و منحت سيدة الكلمة الحرة ، شهادة تقدير فى يوم سرطان الطفل ، من منظمة الأمم المتحدة ، صاحبة الخواطر المضيئة والقصص القصيرة ، ذات المخزون اللغوي، تهتم كثيراً بثقافة المرأة ، تقف حائلاً ، ضد كل من تسول له نفسه ، أن يهون أو يهول من قدر الحكمة التي يتمتع بها الشعب المصري، لم تسمح لأحد عبر منصة الأدب ، أن يزايد علينا ، فى حب الوطن .

شاهد أيضاً

فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس تضرب بقوة 

الرباط نيوز  تمكنت فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس، يوم الاثنين 5 أكتوبر الجاري، من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *