شخصيات لالئ متألقة للكاتب والاعلامي المصري محمد ابراهيم الشقيفي (الحلقة 8 عن الدكتورة/رجاء محمود)
هيئة التحرير
13 أكتوبر، 2025
شخصيات لالئ متألقة للكاتب والاعلامي المصري محمد ابراهيم الشقيفي (الحلقة 8 عن الدكتورة/رجاء محمود)
كتب / محمد إبراهيم الشقيفي
ديناميكية الطاقة فى مرأب الكوكب
بداية صعبة ، لكلمات وعرة ، تحتاج إلى مناورات تكتيكية ، تفسر لنا مايحدث ، داخل ورشة مرآب هذا الكوكب ، التى تهدف إلى الخروج من دائرة المبهم ، للحداثة والابتكار .
إن التنمية البشرية ، تعد بطاقة المرور الآمنة ، للعبور إلى شواطئ بحار التنمية المستدامة ، عبر بوابة الطاقة النظيفة ، و المرء فى حالة افتقار بصفة مستمرة، رغم أنه يرى هامش على جوانب الكلم ، و متن شرح التفاصيل التي استهدفت صدر صفحات المعاني .
بكل بساطة ودون كلفة ترهق المتاعب كاهل العقل ، إن ديناميكية الطاقة الموجودة في كل عقد زمني ، تطويرها يحتاج إلى وجود عنصر بشري مدرب ، وإلا فلا فائدة من وجود سياج فاصل ، يظهر رؤيتنا للتنمية المستدامة ، ومقدرات القدر التي يجب استغلالها لصالح الفرد من أجل النهوض بالمجتمع.
الأجندة الوطنية التي أطلقتها مصر عام ٢٠١٦ ، بادرة بالفعل دخلت حيز التنفيذ ، لتحقيق النمو ، فى عمق نواة بذرة تحصد الخير فى مطلع ٢٠٣٠ ، و لانجاز الأمر ، تحتاج الدولة حرفياً إلى التزود بالكفاءات المدربة ، فلا تنمية دون إعداد من يصنع الأهداف المرجوة ، ولكي تزداد القدرة التنافسية ، للوصول إلى الأفضل ،لابد من وجود كوادر ، تبدع في إيجاد صف أول ، من أجل تكوين فريق عمل ، للاستفادة القصوي ، من الطاقة الموجودة ، دون استنزاف موارد كوكب الأرض .
نحن فى أمس الحاجة إلى التدريب أولا ، من أجل الخوض دون خوف بسباق التنمية ، لدينا الكثير من العقليات ، التي اذابة سوء الالتباس ، وطورت من المفاهيم الإدراكية، بها واكبت البشرية الثورة التكنولوجية العصرية الجديدة .
الدكتوره/ رجاء محمود محمد عثمان ، التي نشأت بقلب محافظة القاهرة ، عاصمة مصر ، الملقبة بالذراع الواقي للكوارث المتعلقة ، بمجال التنمية البشرية ، الحاصلة على درجة الدكتوراه في فلسفة التربية ، جامعة الأزهر ، بمرتبة الشرف عام ٢٠٠٣ فى مناهج وطرق التدريس وعنوانها ، فعالية برنامج تربوي مقترح لتدريب المدرسين المساعدين و المعيدين بكليات جامعة الأزهر وأثره على تنمية مهارات التدريس واتجاهاتهم نحو مهنة التدريس ، إمرأة شغفت كثيراً بحب العلم ، تميزت بأسلوب راقي ، ذات صبغة احترافية ، في تكوين بناء غير معقد ، متعدد القدرات ، لا ينهدم من انفجار بركان ، أو شدة زلزال ، قد يصحبه إعصار التحديات الكونية ،
وعبر منصة علمية ، برعت فى وضع لمسات بحثية ، جعلت من خلالها مهارات العرض والتقديم ، حل أمثل لإيجاد أفضل طريق لسرد الأزمات ، التي يمر بها العالم دون إهدار للوقت ، مع مراعاة ضغوط العمل المهنية ، نقف على أعتاب مستشاره التدريب و التمنية البشرية بوزارة التنمية المحلية ، حدثتنا بطلاقة اللغة العربية وعلومها، عن كيفية إعداد كوادر بشرية ، لتحقيق أهداف الخطة طويلة المدى ، لدولة بحجم جمهورية مصر العربية ، تطمح فى تحقيق تنمية شاملة لتحسين مستوى الفرد ، بترسيخ مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية ، أسهمت بشكل لائق الدكتوره رجاء محمود عبر موقعها القيادي المرموق ، كونها رئيس الإدارة المركزية بمركز تدريب التنمية المحلية بسقارة ، بإحداث تغيير جذري ، نحو أصحاب القدرات المحدودة ، بعد تطويرها ، لمواجهة التحديات والأزمات بكافة مراحل أشكالها.
اهتمت صاحبة الخبرة العملية فى الإدارة المحلية ، لأمرين لا استغناء عن أحدهما أولهما المرأة وثانيهما الريف ، جسد متوعك لا يقبل التجزئة ، أرادت تصحيح الأوضاع الخاطئة ، نشرت بحث متقدم ، لأساليب دعم ومساندة المرأة في البرنامج القومي للتنمية الريفية المتكاملة ، أدركت هذه القامة العلمية ، أن بداية الطريق قبل التخطيط لمواجهة الكوارث البيئية ، يكمن فى إعداد لبنة الحياة ، والاعتناء بعمود كل بيت.
و تنوعت دراستها أثناء جنى ثمار العلم ، تارة تحصل على دبلوم عام فى التربية من جامعة عين شمس ، وعلى صعيد آخر تحصل على دبلوم خاص فى التربية من جامعة الأزهر ، ثم الماجستير بتقدير ممتاز.
حرصت سعادة الدكتوره رجاء ، على تنمية مهارات العاملين في إدارة المناطق الصناعية ، وتناولت عبر محاضراتها كيفية التعامل مع الكوارث والأزمات شديدة الخطورة ، بطريقة عبقرية ، بعد أن غرست فكرة الإنتماء أولا للوطن ، بالإضافة إلى تدريب كوادر تدافع عن الهوية ، تناولت فلسفة داخل ورش العمل ، تتصدى من خلالها إلى موضوعات غاية في الأهمية ، منها محاربة التلوث البيئي ، وكيفية التعامل مع المخلفات ، والإستفادة من العائد بعد تدويرها ، حرصت بصفة مستمرة ، على مدار عملها مديراً عاماً لتنفيذ وتخطيط برامج الإدارة المحلية للعاملين بها والقيادات التنفيذية منذ عام ٢٠٠٧ ، على عمل ورشة سنوية الوحدات القروية ، إيماناً منها بضرورة وجود مشروع القرية النظيفة . جدير بالذكر اهتمامها المتزايد في عملها مستشاراً لوزير التنمية المحلية للتدريب والتنمية البشرية ، بتنفيذ المشروع القومي للتنمية المجتمعية ، عبر ديناميكية تطوير السلوك البشري والاندماج مع تكنولوجيا الوسائل التعليمية ، استغلت خبرتها التدريسية ، فى كيفية إعداد كوادر القادة . اضفت عضوة لجنة بناء القدرات وممثلة لوزارة التنمية المحلية الكثير من الجهد المبذول ،خاصة فى مركز تطوير المناهج بالمركز القومي للبحوث التربوية.
لها باع طويل وخبرة لا يستهان بها، في تدريب شباب الخريجين ، لتنمية مهارات الإدارة بوزارة الشباب والرياضة ، والصحة والتضامن الاجتماعي ، لقد شرفت بالتدريس في جامعة الأزهر ، وكلية التعليم الصناعي ، وكلية التربية النوعية ، ومن أهم المواد التدريسية لها ، علوم سلوكية ، مهارات العرض والتقديم ، التحول الرقمي ، إنها باحثة متألقة فى المقام الأول ، تعى كيفية إدارة الوقت ، والإدارة بالهدف ، لم تتوقف راحلتها ابدأ ، نهلت من حلاوة العلم ، ولا سيما من فيض الدورات التدريبية ، و إعداد القيادات النسائية ، و تنمية مهارات اللغة ، لها مسيرة حاشدة خاصةً أنها إحدى الكوادر التي تساهم مؤلفاتهم العلمية، فى إدارة الموارد البشرية ، إضافة إلى أسلوبها الأمثل ، في كتابة الأبحاث وحل المشكلات واتخاذ القرار ، رائدة التنمية البشرية فى عصرنا الحالي دون شك فى ذلك ، تناولت عبر وريقات أبحاثها الجريئة ، الفساد الإداري وأثره على المجتمع ، تخاطب العالم إلى الآن ليست كامرأة ، بل عالمة فى مجال تنمية عقول البشر ، تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة المتوازنة ، على ظهر سفينة هذا الكون ، اهتمت لإنعاش قلب يقظة الضمير ، ومحاربة الاعوجاج الخلقي ، والانحراف فى استخدام الثروات الطبيعية ،خاطبت الأسرة والطفل لبنة الحياة ، ظهرت عبر شاشات التلفزيون المصري ، لترسيخ المبادئ منذ نعومة الفكر ، لنشأة جيل متزن ، من أبرز اسهاماتها يقظة الضمير ، وبيت العائلة ، احقاقا لمبدأ الحق ، الذي يجب أن يتبع ، أنها تطبق المهارات بطريقة عبقرية ، مما يجعلها فى طليعة كبار التقنيين ، المتخصصين في مجال بناء القدرات ، و من أروع أبحاثها ذات السلاسل الذهبية ، برنامج مقترح لتنمية كفاءات هيئة التدريس ، فضلاً عن تصدقها بالعلم قدر المستطاع دون مقابل ، تتحمل مشقة العناء رغم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها ، إلا أنها لم تتوانى قدر انشطار جزيئات الماء ، برحلة البحث في دروب مجال التنمية، دون أن تأبى تقلبات الطقس ، والرياح القاسية التي تشتد توابعها على شراع الأمل ، مؤمنة بقضية جوهرية ، أن تحقيق أهداف رؤية مصر ٢٠٣٠ ، واجب وطني ،يكمن في إنشاء بنية فكرية ، تسمح للفرد والدولة بالاندماج سريعاً، لمواكبة المستجدات الكونية ، دون الانزلاق فى فوهة بركان الثورة التكنولوجية الناعمة.
2025-10-13