z ومتحورها، منتوج محلي صرف
شبيهنا ماءالعينين
2 أكتوبر، 2025
بقلم / شبيهنا ماءالعينين
تحوير احتجاجات “زد” السلمية الى مواجهات عنيفة وتخريب واستهداف بدأ في اليوم الرابع من عمر هذه الاحتجاجات. واذا كان السؤال من يقف وراء هذا ال شz ؟ الذي ازعجت سلميته والتعاطف المتزايد معه ومع مطالبه جهات عدة مسؤولة عن تلبية تلك المطالب بل مسؤولة عن وضع كارثي لقطاعات اجتماعية هي عصب وقفات z.
إلى أن حورت الاحتجاجات الى نفق مظلم . لنتساءل معا من يقف وراء تحويرها؟؟ ومن المستفيد خاصة اذا ما علمنا أن أول نتائج التحوير هو المواقف السلبية من z نفسها. حتى وان تبرأت من أي فعل اجرامي ارتكب تحت غطاءها او تزامن مع وقفاتها…؟؟؟
وسائل اعلام وطنية ذهبت في تحاليلها وتغطيتها الى التسليم والدفع بالقول على ان جهات خارجية بعضها سماها بالاسم هي من تقف وراء حركة z.
وان سلمنا معها بهذا المعتقد الجديد / القديم. سنكون أولا أمام الاقرار بأن مؤسسات أمنية عدة ضعيفة الى حد انه بامكان جهات خارجية اختراق فئات بالبلاد وتأطيرها وتوجيهها للمس بالنظام العام. وهي المؤسسات التي لطالما تصفحنا أنها انقذت بلدان غربية من اعمال تخريبية!! وباعتراف هذه الاخيرة.
اذن فرضية وقوف جهات خارجية فرضية ضعيفة واسطوانة أكل عليها الدهر وشرب. وغير مقنعة.
ليبقى المحرك الوحيد هو الواقع الاجتماعي المتأزم بالبلاد تراكمات غلاء المعيشة والبطالة كما تدني الخدمات الصحية والتعليمية وجعلها خدمات مأدى عنها. ابتعدت بعيدا عن المجانية وعن شبهها…واقع السرعتين….سرعة مغرب لايعلم شيءا عن مغرب آخر داخل نفس جغرافية الوطن.
المواطن المغربي وجد نفسه حائرا بين انجاز منشآت رياضية ضخمة وفي زمن قياسي استعدادا لتنظيم كأسي افريقيا والعالم لكرة القدم.
وبين ايواء ساكنة الحوز على سبيل المثال لا الحصر.
وكذا تعثر بناء مستشفيات كبرى عمومية في إطار الاقطاب الجهوية. الصحية .بالمقابل سرعة علامة صحية خاصة توصف بالغول الصحي اربحها الصافية خيالية مدة ستة اشهر فقط بحسب ماتم تداوله اعلاميا. واعتمادها بديلا عن المستشفيات العمومية الشبه مجانية.
Z خرجت نيابة عن معاناة اسرها وعن نفسها….
الأكيد أنها معطيات وغيرها فجرت المطالب الاحتجاجية وهي الوحيدة التي تقف وراء z وباقي الحروف والاجيال …
بعد ان انتهت صلاحية الدكاكين السياسية واجنحتها… وبعد ان اجهزت السياسات العمومية على الطبقات الوسطى…
ما نحصده اليوم هو ما زرعناه بالامس …
وثمار أي منتوج عادة بها الصالح والفاسد ….هكذا دبرت السياسات العمومية ولعقود حقوق المواطنين الى ان حورت آدميتهم بالجوع بأوجهه المتعددة. وهو ما قطع مع منسوب الثقة…. والتي بات المواطن يقر ويعلن أنها في شخص الملك وحده .الذي سبق وأن نبه الحكومة الى ان البلاد تسير بسرعتين …فهل سيتدخل. الأيام او الشهور المقبلة قد تحمل معها الجواب …علما أن عمر الحكومة لايتعدى سنة.
2025-10-02