الثلاثاء 21 يوليو 2026 - 22:17:17
أخبار عاجلة
قصص من دوامة الاماني للأديبة والكاتبة المصرية سناء شمس الدين [دمعة وداع] كلية العلوم القانونية بسلا تحتفي بتخرج الفوج العاشر من طلبة ماستري تدبير الموارد البشرية والمالية للإدارة والقضاء الإداري: التحكيم والوساطة أسبوع ثقافي بالخنيشات…..المجتمع المدني المحلي يتحرك جلالة الملك محمد السادس يستقبل والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهر حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي  (زائر بلا موعد) أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ الدكتور سمحمد واكريم ..حين يكون أبناء المدينة ..مصدر فخر و اعتزاز .] بنسعيد يستقبل المكتب الوطني لشبكة المقاهي الثقافية ويتفهم مرافعتها عن العمل الثقافي جمعية الموارد الفلاحية بالبهاليل تسلط الضوء على زراعة الزيتون وتحديات القطاع الفلاحي ركن الحافلات و الشاحنات ذات الحجم الكبير وسط الأحياء السكنية… معاناة صامتة للفئات الهشة وظاهرة تحتاج لقانون  الأديبة والشاعرة والفنانة التشكيلية المغربية ماجدة غرابو …….إبداع ملهم وعطاء في صمت..بالقلم والريشة
الرئيسية / أخبار النجوم والمشاهير / محمد ابراهيم الشقيفي يكتب عن سارة طالب السهيل : إتقان النظم وتفنيد طبائع السرد

محمد ابراهيم الشقيفي يكتب عن سارة طالب السهيل : إتقان النظم وتفنيد طبائع السرد

بقلم /محمد ابراهيم الشقيفي
قد لا يجد الحرف ضالته ، التي تتشكل هوية نقاطه ، من معية القيم ، يضل منهجه ويبقي مشاكسا ، بين أفواه ثنايا العدم ، يظل دهراً أبكم النطق مفعم بالحزن ، و يسلك درب الغربة ، عكس الإتجاه ترحال العشق المذبوح ، وفى رحاب قوم أدمنوا ظهور المحافل ، التقط البعض الصور بتعجل ، رغم عدم الوضوح ، رأينا التهميش المفتعل ، والمنطق المغاير لإحداث الواقع .
إلا أنه قد علا ، صوت زئير الأدب ، بين وجنات السطور ، لأ جل إسقاط الرهبة ابتدأ ، لكى يهشم النظم المرموق ، ثورة الشك الملعون ، فلم يعد يسكن اللفظ الصادق ، مخيمات الصفقات المشبوهة ، ولا تزين التكهنات أفعال القهر العضال ، ولا سيما ونحن نبحث باستماته ، عن تعاليم إتقان فن الإجادة ، لإجازة كتابة ألوان النثر ، على غير العادة ، على منوال النظم ، وتفنيد طبائع السرد ، فقد صادفنا على مداخل البحث ، النتاج الأدبي المتنوع ، للكاتبة الأردنية (ساره طالب السهيل) التي لم تغض طرف قلمها ، عن القضايا المتعلقة بشؤون البشرية ، فسرت الأديبة المتنوعة، فى تحصيل العلوم من روافدها ، بفصاحة الإلقاء ، وشرح ما يحاك من مكائد ، بلغة يفهمها أهل الإشارة بما لديهم من عقائد ، بنظرة خاطفة تحمل فى جوفها البشائر ، أحرف يدرك فحوى معانيها ، البطل الذي يسعي ، لرفع علم بلاده ، وهو يغزو جاذبية الفضاء .
أوجزت الأديبة (ساره السهيل) فى مجمل تفاصيل القول ، فجمعت بين علم الأرقام ، والقدرة على الإلقاء ، حصلت الكاتبة على بكالوريوس التجارة من جامعة(ايست لندن) بريطانيا ، و تناوبت على فوهة الورد ، تسلب من زهو الربيع لوعته ، لقد درست فنون الأعلام بجامعة القاهرة ، امتلكت أسلوباً يافعا لسرد حيثيات النص ، و انفردت بطلاء روائع السرد بلون المسك ، أرادت تحرير ضنك التعبير المخجل ، فلا أقنعة تنكرية ترتديها ، ولا رياح تعتريها .
إن عضو إتحاد الكتاب الأردني ، التي تخطت أعمالها (مائة مؤلف ) مابين شعر ورواية وقصة تبرز جمال الحكاية ، بهدف تزويد العقول بثوابت العلم ، أقبلت على نية الاعتكاف فى محراب التأمل ،لكتابة مناهج التعليم للمراحل الأساسية ، اهتمت سفيرة النوايا الحسنة بجمهورية البانيا ، بالجانب السلوكي ،لتحسين الأداء التفاعلي ، خشية الإنهيار المبكر ، بمعارك الفكر المنكر للحقائق ، هذه الأيقونة الأدبية ، وعضو الجمعيات النسائية ، حاصلة على الماجستير في علم النفس ، ودرجة (الدكتوراه في القانون الدولي لحقوق الإنسان) تناضل منذ المهد لأجل البقاء ، دون أن تكبل أفكارنا الحرة بالأصفاد .
(ساره السهيل) من أهم كتاب الروائع فى القرن الحادي والعشرين ، و إن كان قد سبقها فى سباق الإبداع (عيسى الناعوري)، إلا أن سهيل ، قد صنفت ضمن قائمة أكثر الأدباء تأثيرا في العالم لعدة أعوام ، و استعملت قلمها الصحفي يدور فى فلك الروح ، كأداة حرب للدخول في معركة ،ضد من سولت له اطماعه ، الإتجار بأحلام الأطفال ، ولحماية حقوق جردت من الأنانية ، بغية القضاء على الانتهاكات ، كتبت مقالات إجتماعية ، أحدثت دوى أقوى من صدى الصوت ، تصدرت عناوين صفحات الجرائد الدولية والعربية مثل (الحياة اللندنية، والرأي العام الكويتية) ، وترجمت لها بعض النصوص باللغات الأجنبية .
وتعد أولى رواياتها (صهيل كحيلة) واقعاً متنقل بين العزم و الفضول ،أرادت بنات أفكار سهيل ، زج ألسنة اللهب بين الإعصار ، لحرق شراسة الأدغال ، فتحت ملفات القضايا الإنسانية والإجتماعية ، شغفت (القاصة والروائية) بالدفاع عن الحقوق المفقودة ، قبل أن تدفن فى لحود تؤد البدن .
استمرت الشاعرة الرقيقة ساره طالب السهيل، فى تقديم صوراً جذابة للعشاق و تصاوير الحب ، والشوق يغرد فوق أغصان الليل ، شكلت أعمالها الحكمة من وراء سياج الفضيلة ، وأبرزت فى قصتي (نعمات والأرض الطيبة ، وكلنا أصدقاء) الملامح الجريئة ، التي تظهر برائتها ، أضواء المصابيح .
لم تفتقد الكاتبة المتيمة بعشق الأردن (عضو إتحاد الكتاب المصريين والعرب) نبرة الصوت الحاسم ، بل سعت ابنة أحد (أمراء بني تميم) و عضو إتحاد الكتاب العراقيين ، إلى التجديف نحو شاطئ التقبل بين الثقافات المختلفة ، و دقت صاحبة السمات الروحية ، أجراس الخطر دفاعاً عن غريق العمق ، أصدرت عضو إتحاد الكتاب العرب والمصريين ، عدة أبحاث مستوفية الدراسات ، غايتها عدم تقوية شوكة من أراد انزلاق ، المرأة والطفل فى غيابات الدهر بلا يد ممدودة ، فتحقق فيها مراد (ابن خلدون) الذي استخلصناه ، أن الأدب يقتنص الزبد من بحور العلم ، ويترك انعدام الفهم ، يغرق في المالح .
استمدت ساره السهيل قوة التعمق الرزين ، من خلال دراستها لفروع القانون ، برعت فى فحص بنود الاتفاقيات الدولية للأمم المتحدة ، المتعلقة بحقوق الطفل ، درست الإعلام العالمي لحقوق الإنسان ، انفردت بفن تهذيب تراكيب الجمل ، اسقطت على لغة الأدب فراسة الحوار الحقوقي ، تشابهت مع الكاتب المصري المتميز ، والأديب المرموق (توفيق الحكيم ) ، كتبت عضو الإتحاد العربي لأجل حماية الملكية الفكرية، استهدفت مجال (إبداعات العقل البشري) ، خاطبت وجدان الطفل ليتعلم ، و يستخلص العبر من أجمل القصص ، لكي يفقه للأمر من بداهة إدراكه ، و يفطن مدونة حقوقه الأساسية مثل ( الحماية من التعايش فى جو يحاط بالإساءة ، والتمتع بالحرية ، و الحق فى التعليم ، والصحة ) .
لقد نبذت المرأة الأردنية ، العنف الشيطاني بكل أشكاله ، وصورت بلهجة ذاتية السجع ، النفس الهادئة بقطعة من الاسفنج ،وهي تمتص الطاقة السلبية ممن حولها، و تصدر رغم الاختناق هالة من السعادة ، و من أجمل روائعها الأدبية (العنف والهوية الضائعة). استطاعت الرسم فوق معصم الرمال ، بمقولة العازف على ناي الحي ، ثم اجادة بأسلوبها اللين الانفراد بالصدارة الأدبية، فى عصر أسس مدارسه( عميد الأدب العربي طه حسين) ، وهى تحدثنا عن احساس الولاء للمغامر ، قبل شعور الإنتماء العاطفي للوطن .
إن طمس معالم الوشم الملتصق بالجسد ، أمر يحتاج إلى أديب ذو حواس غير عادية ، على شاكلة الأديب الشامل (دوستويفسكي) الروسي ، لا إلى كاتب ساخر ، يعلق على لغط الأحداث و يتأوه على مضض ، لا يبالي بأمر صاحب الألم .
القضايا السكانية ، و غصة في القلب ، من أجل محو الأمية لفطاحل الجهل ، والمواطنة التي تعني ، حجم العلاقة التبادلية للحقوق والواجبات ، دون نظرة سطحية ، هم أبرز الصور التي التقطتها عدسات الأدب الأردني ، و حرية الرأى ، هم خصال الفطرة ، و أسمى معاني الشعور بالشبع ، أمام حالات الانقباض القسري لروح تمنع بالحرية .
السلاح المعنوي يكمن في ثقافة العقل ، و إزاحة أشكال السلبية التكفيرية ، عن التفكير المعتدل ، و بلا شك فإن جهاد الكلمة ، قبل اندلاع الحرب ، أولى خطوات التغلب على مخاوف عقبات المصير ، و بداية تبشر بيقظة الضمير .

شاهد أيضاً

جلالة الملك محمد السادس يستقبل والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهر

تطوان / الرباط نيوز استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله مرفوقًا بولي العهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *