اتحاد الصحفيين المغاربة يصدر بلاغا شديد اللهجة يدين الحملة الإعلامية المسعورة والمغرضة التي سوقتها تقارير جريدة ” لوموند ” الفرنسية ضد الملكية والملك في المغرب
هيئة التحرير
29 أغسطس، 2025
الرباط نيوز
على اثر السقطة الفاجرة والسلوك الصبياني والغير مهني لجريدة لوموند الفرنسية اتجاه المغرب وسيادته أصدر اتحاد الصحفيين المغاربة بلاغا جاء فيه :
تابع اتحاد الصحفيين المغاربة باستغراب شديد الخروج الإعلامي المنحرف لجريدة
” لوموند ” الفرنسية بحر هذا الأسبوع من أواخر شهر غشت 2025 ، في استهداف مباشر وغير مبرر للمؤسسة الملكية في شخص جلالة الملك محمد السادس. وذلك تحت غطاء ما سمي في أدببات هذه الجريدة بجنس “التحقيق الصحفي” وفي تغييب للحد الأدنى لمقومات هذا الأخير كما هو ما متعارف عليه في عالم الصحافة والإعلام . الأمر الذي يكشف حقيقة النوايا السيئة و الخلفيات المؤطرة لهذا الإستهداف الممنهج لدولة من حجم المملكة المغربية ومن خلالها الى رموزها السيادية والوطنية الممتدة لقرون من الزمن في التاريخ الأصيل والمتجدر لأحد أقدم الملكيات في العالم .
الى ذلك وبالعودة إلى سياقات هذا الخروج الإعلامي المبطن يمكن القول أن الماسكين بزمام شؤون هذه الجريدة التي كانت الى عهد قريب تشكل إحدى قلاع الصحافة المتزنة في الفضاء الأوروبي ، وجدوا أنفسهم من حيث القصد على المحك بشأن قياس درجة المصداقية والموضوعية والنزاهة الفكرية و المهنية التي يفترض أنها كانت المرجع الأساسي في تناول المواضيع والأحداث ومعالجة الملفات الشائكة من حجم قضايا الدول وقياسا على هذا المنحى وجب الإمساك بقواعد الفهم لتفكيك شفرات مضامين الأجندة التي يشتغل عليه الساهرون على التوجهات الايديولوجية العامة لجريدة
” لوموند ” الفرنسية ، وذلك من أجل فهم الأبعاد السياسية الخبيثة المحسورة بكثير من المغالطات والتضليل الإعلامي السافر المؤطر لفلسفة القواعد المؤسسة للتعامل وتناول قضايا المملكة المغربية بشكل عام.
وهنا تتضح بجلاء الخلفية المتحكمة في استهداف رموز المملكة في أفق تحقيق المبتغى الذي يتمناه صناع القرار في كواليس هذه الجريدةة…إنه الواقع المغربي الإفتراضي في المخيلة الفرنسية ، وبخاصة في السيكولوجية المريضة المضللة للقائمين على تحرير السردية المسماة إعلامية الوجهة ضد المملكة المغربية الشريفة.
فأن يدعي صحفيو ” لوموند ” زورا وبهتانا أن الملكية في المغرب معرقلة للديمقراطية وأن نهاية الملكية ٱخذة في التٱكل وأن النفوذ السياسي لجلالة الملك محمد السادس في تراجع بين على المستوى الداخلي و الخارجي ، وغيرها من التوقعات الوهمية والإفتراصية ، هو في الأصل جزأ من مفردات الأزمة المهنية التي أصبحت عليها جريدة ” لوموند “. بل هي إحدى أقوى تجليات الإنهيار الإعلامي الذي بات عليه أصحاب هذه الجريدة، وأبرز عناوين الإسفاف والإنحطاط المهني الٱخذ في التواتر داخل قاعات تحريرها.
ولتأكيد هذا المسعى الدنيئ وجب إحالة مسؤولي ” لوموند ” على حقيقة التوهج السياسي والدبلوماسي والإقتصادي والإجتماعي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس في أكثر من محطة بحكمة وتبصر ودهاء غير مسبوق في تاريخ المملكة المغربية. وهذا أمر جلي وظاهر للأعداء قبل الأصدقاء، ولا يحتاج لضوضاء أوبهرجة وتسويق إعلامية. بيد أن الحاصل في نازلة أصحاب جريدة ” لوموند ” الواهمة ،أنهم بالفعل اختاروا مع سبق الإصرار والترصد أن يكونوا في حالة
انكار لما جرى ويجري من تقدم وانتصار وتوهج داخل وخارج المملكة المغربية بقيادة رئيس الدولة جلالة الملك محمد السادس على كافة الأصعدة.
إن حالة الإنكار هاته كشفت حجم الإخفاقات والإنزلاقات والإنحرافات التي أصبح عليها الخط التحريري ل” لوموند ” الدائعة الخبث والهديان والإفلاس الإعلامي المدوي داخل الساحة الإعلامية الفرنسية وخارجها. وتأسيسا على هذا المعطى يمكن القول ان ما ساقه أصحاب هذه الجريدة يوم 24 غشت 2025 بشأن نهاية حكم الملكية في المغرب ، هو في الأصل صدى لاندحار إعلامي صادم تتردد مظاهره السوداء في كواليس إدارة جريدة ” لوموند” ، بعد أن حاصرتها وبقوة الطفرة والنجاحات الدبلوماسية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية غير المسبوقة التي سطر أبعادها الإستراتيجية قائد الأمة ورمز وحدتها جلالة الملك محمد السادس بهدوء ورباطة جأش ورؤية استشرافية ملكية حازمة وصارمة وعزيمة قوية لا تبالي بالمؤامرات والدسائس التي تحاك هنا وهناك، ولا تهتم إطلاقا بالمناورات و المغالطات والتضليل الإعلامي المأجور فوق التراب الفرنسي وغيره.
واستنادا الى هذه المعطيات وغيرها يؤكد اتحاد الصحفيين المغاربة على مايلي
ـ يدين الإتحاد بأقصى العبارات الحملة الإعلامية المغرضة التي سوقتها مؤخرا تقارير جريدة
” لوموند ” الفرنسية ضد الملكية والملك في المغرب.
ـ يحمل الإتحاد إدارة جريدة
” لوموند ” المسؤولية كاملة فيما قد يحدث من تداعيات سياسية ودبلوماسية وغيرها في مواصلة نهجها الإعلامي المغرض ضد المملكة المغربية ورموزها الوطنية والسيادية.
ـ يرفض الإتحاد بشكل قاطع هذا النوع من الحملات الإعلامية المأجورة فوق التراب الفرنسي التي تستهدف بالأساس الملكية والملك في المملكة المغربية الشريفة.
ـ ينبه الإتحاد الى مخاطر تداعيات استهداف رموز الدولة المغربية عبر التقارير الإعلامية المفبركة من قبيل تلك التي روجت لها إدارة جريدة “لوموند”الفرنسية.
ـ يرفض الإتحاد جملة و تفصيلا إعطاء الدروس المهنية والسياسية والدبلوماسية من جهات إعلامية فرنسية ، سيما التي مصداقيتها أصبحت في الحضيض،وعلى رأسها جريدة ” لوموند “.
ـ يدعو الإتحاد كافة التنظيمات و الجمعيات المهنية المغربية الى توحيد الصف وتشكيل جبهة إعلامية وطنية للتصدي لكل المناورات والمؤامرات التي تحاك ضد المملكة المغربية وضد مقدساتها الوطنية.
ـ يطالب الإتحاد من جميع الزميلات والزملاء في الحقل الإعلامي والصحفي المغربي ، التفعيل الجاد والمسؤول للروح الإعلامية الوطنية لمجابهة الحملات الإعلامية الساقطة التي تسعى إلى النيل من سمعة المملكة المغربية تحت أجندات مأجورة ومشبوهة.
ـ يهيب الإتحاد بكافة العاملين في الحقل الإعلامي والصحفي المغربي للدفاع عن الوطن ورموز وحدته الوطنية والتربية.
ـ يدعو الإتحاد الى تبني استراتيجية إعلامية وطنية موسعة تتصدى لكل المغالطات والتدليس والتضليل الإعلامي وفبركة التقارير المسماة إعلامية فوق التراب الفرنسي وغيره.
ـ يدعو الإتحاد كافة القوى المجتمعية الحية في المغرب للذوذ عن المقدسات الوطنية، والرد بقوة على كل من يتطاول على المملكة و الملكية المغربية.
ـ يطالب الإتحاد جميع المهنيين في بلاط صاحبة الجلالة الى القيام بدورهم الصحفي والإعلامي من أجل فضح خلفيات الأجندات الإعلامية الأجنبية المشبوهة التي تحاول استهداف المملكة المغربية ورموزها الوطنية المقدسة.
2025-08-29