الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 14:37:40
أخبار عاجلة
بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية. اختتام فعاليات دوري المودة لكرة القدم المصغرة بعين عتيق بتتويج فريق سكيكينة تجديد الثقة في الفاعلة الجمعوية الأستاذة رقية شفيق، ككاتبة أولى للفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بالرماني
الرئيسية / أقلام وأراء / أوراق رحلة بين ضفتي المتوسط والعيون للكاتبة المغربية ماجدة غرابو [ ملحمة حب بين ملك وشعب ]

أوراق رحلة بين ضفتي المتوسط والعيون للكاتبة المغربية ماجدة غرابو [ ملحمة حب بين ملك وشعب ]

كتب / ماجدة غرابو 

مهما كان التعامل إنسانيا ومحايدا، فدواخلنا متحيزة.
وقد هزمنا اسبانيا ـ وجهتي الأوروبية ـ هزيمة رياضية كروية تاريخية نكراء؛ ناهيك عن الرسائل الكثيرة والإنسانية الراقية؛ التي تجلت لدى الفريق الوطني المغربي في التعبير التلقائي منهم عن “تمغربيت” حقيقية، يرضعها كل مغربية ومغربي جذوره من هذا البلد الطيب، من أثداء الأمهات المغربيات، حتى ولو لم ينشأ ولم يترعرع ولم ينجب فيه، وهو ذاك الارتباط بالأم وبالأرض، وبأن المغربي قيمته وما ينجز وما يصل إليه؛ يفرح به ويسعد مع أمه/ ملكه/ أرضه. كم سعدنا أكثر.. وأكثر، أيما سعادة، كنا في قمة سعادتنا العارمة بخروج الملك/ سيدنا إلى الشوارع لنتشارك الفرحة ملكا وشعبا، كبيرا وصغيرا، نساء ورجالا في ملحمة كبيرة رائعة، نفهمها ونحسها نحن المغاربة أكثر من أي أحد، وفي استقبال عالمي متفرد خفقت لها قلوبنا جميعا ودمعت له أعيننا حبا وفخرا باستقبال ملكي بقصر الرباط لأمهات ولاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، شهد حج المغاربة إلى شارع المشور السعيد بالعاصمة الرباط؛ من ضفتي المحيط والمتوسط شرقا وجنوبا وشهد عليها العالم بأسره.
كم استغربت مندهشة حين سئلت من طرف فلسطينية وأنا بالحرم المكي، وهي تقبلني في وجنتي وتقرئني أمانة توصيل سلامها لكل المغاربة، وحبها لنا نحن المغاربة ولفريقنا الكروي الفائز، وتوزيعهم للحلوى في أزقتهم بفلسطين، فرحين بفوز المنتخب الوطني الكروي المغربي. والسؤال نفسه: كيف أنتم مع الملكية؟ قيل لي في العاصمة مدريد؛ بمعرض الكتاب في دورته الرابعة والثمانون الذي استدعيت إليه، وأستنكرت ذاك السؤال وأستنكره بصيغة الماضي والحاضر وكل الصيغ، وكأنهم يسألونني: “كيف هي علاقتكم بأمهاتكم؟” وأكيد فالموضوع بالنسبة لي ولدى كل المغاربة هو ترابط حب متجذر، هو ذاك الحب والترابط الصادق الذي ظهر بين لاعبي منتخب كرة القدم المغاربة وأمهاتهم. فحتى لو فرح العالم كله بانتصاراتنا الكروية، فهذا لا تضاهيه فرحة الأم بابنها وفلذة كبدها، وكذا فرحتنا نحن المغاربة بدون ملكية، فكأننا بدون أم وبدون وطن؛ فسيدنا ملكنا ونحن وتمغربيت هم ذاك المزيج المتكامل المنسجم، فحتى لو تغرب المغاربة وهاجروا إلى خارج وطنهم، فحب الملك وحب الوطن يتوارث عبر الأجيال.

وقبل النهاية..

زدك فخرا أنك مع مول الخير وأنك صحراوي وأنك مغربي.

شاهد أيضاً

كل يوم خميس قصيدة ..اليوم مع (سيحاكم الله الحلاج) للشاعرة العراقية مريم حميد الياسري.

كتب / مريم حميد الياسري  سيحاكم الله الحلاج الصغير الذي نسج من دم الحلاج الكبير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *