الرباط عاصمة الانوار …اوراش وشوهة غياب المراحيض ووسائل النقل ليلا
هيئة التحرير
9 يونيو، 2025
ضحى المباركي
بالرغم من كل الاوراش وماعرفته العاصمة الرباط من تحول جعلها تقارن باجمل عواصم العالم ..وبالرغم من كل الإصلاحات وما تم تشييده وبناءه من مؤسسات راقية وبديعة زادت العاصمة تميزا وبالرغم من جمالية مجموعة من فضاءات والشوارع والممرات …..وهذه كلها أمور جعلت كل من يزور العاصمة الرباط اويدخلها ينبهر لهذا التغيير والتحول السريع الذي شهدته في أفق الاعداد للمونديال وكذا كأس الأمم الافريقية …
وبالرغم من كل هذا ومانشاهده وما يكتب وينشر على مواقع التواصل الاجتماعي من كلام ومقالات عن هذه المشاريع وجماليتها ونجاح السلطات في تحقيقها فان واقع العاصمة الرباط ينطبق عليه مقولة (المزوق من برا اشخبارك من لداخل) ..والداخل لايقصظ به هنا واقع بعض الاحياء وسط العاصمة فتلك قثة او اخرى ولكن الامر يتعلق بامور هامة وحساسة تحتاجها العاصمة في هذا الوقت من الاصلاحات والاوراش في مقدمتها انعدام وغياب مراحيض عمومية بشوارع العاصمة وخاصة بقلب المدينة على الاقل بشارعي محمد الخامس والحسن الثاني حيث أن هذا الوضع يحول مجموعة من الفضاءات وخاصة وسط الرباط من حدائق وازقة ومحطات وأسوار تاريخية إلى أماكن لقضاء الحاجة والنتيجة تعرفونها من انتشار للروائح الكريهة والنفايات والحشرات وووو….
النقطة المهمة الثاني توقف وانعدام وسائل نقل ليلا مع حلول الساعة العاشرة وبعدها حيث يصبح المواطن القاطن بسلا أو تمارة أو النواحي مطالب بالتوفر على المزيد من الأموال جراء المضاربة في غياب حافلات وماشابهها تمكن المواطن البسيط من التنقل والوصول لبيته هذا في الوقت الذي ذكرناه، أما بعد الساعة الثانية عشرة فتلك قصة أخرى توقف الحركة لا نقل لا مقاهي لا …عكس ما نعيشه بالمدن الكبرى وخاصة عواصم العالم التي تشبه نهار المدن ليلها …
وبغض النظر عن مشاكل أخرى تتخبط فيها الرباط فإن ماذكرناه كنقطتين رئيسيتين تتعلقان بالمراحيض العمومية والتنقل تبقى الأهم في عاصمة تعرف الكثير من الاوراش والتغيير ..لان بدونهما نراها عاصمة معوقة وبعيدة كل البعد عن عواصم وكبرى مدن العالم
2025-06-09