الإثنين 10 أغسطس 2026 - 14:34:23
أخبار عاجلة
حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية. اختتام فعاليات دوري المودة لكرة القدم المصغرة بعين عتيق بتتويج فريق سكيكينة تجديد الثقة في الفاعلة الجمعوية الأستاذة رقية شفيق، ككاتبة أولى للفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بالرماني الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يحتفي باليوم الوطني للمهاجر بندوة حول مغاربة العالم ورهان المستقبل سوق الاربعاء الغرب تستضيف لقاء عشاق الادب والشعر والرواية بدعم من شبكة المقاهي الثقافية  تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله….المهرجان الدولي للفنون والثقافة “صيف الأوداية” الدورة الـ 14 من 09 إلى 12 أغسطس 2026 مهرجان صيف الأوداية يفتتح بالزبادي يكرم محمود مكري شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز (سور مولاي بوسلهام .. خطر يهدد الأرواح ..أيها الإخوة و الأخوات ..)
الرئيسية / أقلام وأراء / من هنا من الشارقة 

من هنا من الشارقة 

كتب / سارة طالب السهيل

تجربةً نابضةً بالجمال عشناها ، حيثُ امتزجَ حُبُّ الكِتابِ بأنفاسِ المحبةِ، وتشبّثتِ الذّاكرةُ بلحظاتٍ من نورٍ صنعتها أيادٍ كريمة.**
بكلّ الحُبِّ والوفاء.. شُكرِي و تقديري إلى سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، الذي جعل من الثقافةِ جناحَي طائرٍ يَحملُ أحلامَ الصغارِ إلى عنان السماء. و إلى الشيخة جواهر القاسمي، التي تُحيطُ هذا المهرجانَ بهالةٍ من الأناقةِ والاهتمام .

شُكراً لهذا الحفاوةِ التي تلامسُ الروحَ، ولِهَذَا اللقاءِ الأصيلِ الذي تزيّنَ ببُسمةٍ لا تفارقُ الوجوهَ، وأخلاقٍ عاليةٍ لمسناها في كل ركن من أركان بلد زايد الخير. شُكراً لِقلوبِكم التي انتقَتْ كلَّ تفصيلٍ باحترافيةٍ تليقُ ب الشارقة الباهية ، فكان المهرجانُ لوحةً فنيّةً بتناغُمِ ألوانها، وسيمفونيةً إنسانيّةً بلا نغمةٍ شاذة.

لقد كان عُرساً ثقافياً طفوليّاً.. احتضنَ براءةَ الصغارِ وحكمةَ الكبارِ، وجَمَعَنَا تحت سقفٍ واحدٍ نَحلمُ معاً بعالمٍ يُضيئه العلمُ، ويُربّيه الحبُّ، ويسكنهُ الفرحُ. ها هي الإماراتُ، ومن عين الشارقةِ بالذات، تُرسي جسراً من المحبةِ يربطُ ماضيَنا المجيدَ بطفولةٍ واعدةٍ، وتُذكّرنا أن الأملَ ليس مجرّدَ كلمةٍ.. بل هو إرثٌ نحملهُ في قلوبِنا، وخطواتٌ نصنعُها بأيدينا.

لقد كانت تجربة مليئة بالحب والكتب
شكرا جزيلا سمو الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة شكرا جزيلا الشيخة جواهر
شكرا للحفاوة و للملقى الأصيل وطيب التعامل والأخلاق الرفيعة
شكرا لاختياركم بعناية شديدة المشرفين والمنظمين المحترفين
لقد كان مهرجانا على درجة عالية من التنظيم والتنسيق
يميزه التهذيب والابتسامة التي تملأ الوجوه والتعاون البناء
لقد كان عرسا ثقافيا طفوليا جمعنا باحبابنا الصغار وزملائنا الكبار
والمهتمين
واستعدنا الأمل بتحقيق طموحاتنا بعالم للصغار يملأه الحب والعلم والتربية والسعادة
هنا في الإمارات وتحديدا من الشارقة
جسر من المحبة يربط العالم بعوالم بالطفولة

شاهد أيضاً

كل يوم خميس قصيدة ..اليوم مع (سيحاكم الله الحلاج) للشاعرة العراقية مريم حميد الياسري.

كتب / مريم حميد الياسري  سيحاكم الله الحلاج الصغير الذي نسج من دم الحلاج الكبير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *