الخميس 24 سبتمبر 2026 - 13:52:05
أخبار عاجلة
حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي (و كأن الله قد خلق الغربان لتكون لنا اعلام فوق أجواء السحاب) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( أستاذنا الجليل سيدي محمد بوطواحن ، رحمه الله ..كلمة وفاء ولمحة اعتراف) وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، يعلن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية الأصالة والمعاصرة يصدر بلاغا توضيحيا عقب أحداث طنجة المدينة.. ويصف ما جرى بـ”المؤامرة” الامن يوقف شابا بمراكش للاشتباه في تورطه في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق للخطر الجديدة….إحباط محاولة تهريب أربعة أطنان و631 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف شخص يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية أمن العيون يفكك شبكة تسرق الدراجات النارية  بركة من العرائش: المرحلة المقبلة تتطلب حكومة قوية لتنزيل الحكم الذاتي بلاغ بشأن انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة ونائبته* سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل»
الرئيسية / أقلام وأراء / لا أحد يشبهني إلااك .

لا أحد يشبهني إلااك .

شعر / الكاتبة والشاعرة د.آمال رجب المناعي

تشبهني جدا في عز التمرد
وفي أوج الوجع
تشبهني جدا في عز المكابرة
حين تتماهى الروح
ويستبد الشوق في مداه
آه كم تشبهني و انت تختلف
من شدة الألفة و الاكتمال
ما أجمل أن يأخذني اليك
صحو الأعماق والسمو
ونفوذ الإستشعار برقي
هو الله في لا يغيبني
يحيي بصيرتي و تقودني
كم أحياك وفيك لتنطق
خشيتي وضعفي و صبري
وكل انتظاراتي وفوضاي
كم تشبهني وانت تدعي انك
تختلف عني و لا تتفق …
وانت معناك معناي صمودا
تراود تمرد عقلي و تقربه اليك
تحبه و تحاكيه مشاكسة
لتضحك اعتزازا و بهجة و تكابر
و تمازح خاطري و تقويني
و تتعمد شد أزري بقوة الحجة
و الإسهاب في خصال الثبات
لكي تقلع بي إلى آخر المحطات
والعالم تلتهمه الحماقات …
وكل غرور من تغابوا وأستلبوا
وإستغبوا غيرهم وغابوا ….
عن الأصول و قيم الشرف
بدعوى أن الحياة حيلة و تمااكر
ولكني وفي عز مقاومتي للشر
أنت مرفأ حياتي و وجداني
الذي يأبى التحدث والكلام
و لكنه يصمت بإنصات
لكل نبض و خلجات الأمينات
تركيبتي صامدة و ثابتة
صامتة جدا وفي أعتى الاوقات
حين يسكنني القهر والعجز
و لا يبكي قلبي الا وأنا بين يديك
كأني في حضرة مرآتي
أمام نفسي وفي نفسي
وانت كلي و سري فيك و اليك
ربي جل جلاله ، هو صانعه
وإني أمانك و أمانتك …
وهو المدبر المحكم لأمري
فيا ملاذ روحي وشعور قلبي
إني والله ، والله فداك
في هذا المنام المزعج العواصف
و في بوتقات الارتداد والتيه المقنن
عودات الروح عادات مستنيرات
الا بمن كانت له قيم الفوارس
منذ بدء الخليقة وجبلة الصفات
كم أستكين لطيفك قي عز وحدتي
أكلمك و أستبصر منك المواقف
كما ذئاب العشيرة أسياد
قوانينها تقوية الأبناء ولكن
في عز الظلمة تدمع النبضات
ولكن يسير الحكيم بما يجب
فالمقام لا بد فيه لليقظة
وعدم الانصات لما يحاك
تدبير تقاسيم الإحباط و القهر
هنا أمسى تعريفي بك
إني هنا من أجلك وحماك
فحلقي حلقي و لا تنتكسي
كاتبة تخطين القيم
وتحاربين كل متاهات التغييب
وعلى حافة المفارقات ..
كم تشبهني في روحي
وانا في عز الحضور و الغضب
حين أقف على صمتي
وأحكيك دون كلام ، لترج اللحظة
وتقيم قيامة التمرد كلاما
حتى تهزني من أعماقي قوة
وأن إثبتي فإني هنا و هو الطريق
فلا تتلعثمي ولا تترددي وتقدمي
يا أبت ، يا سلام روحي الابدي
كم أحبك، وأفديك دائما

السفيرة الدولية للسلام العالمي والقضايا العادلة سيكافينيريا 

شاهد أيضاً

أوراق من وعي وثقافة للكاتبة والمؤرخة المصرية الدكتورة منال إمام :  مصروف الزوجة: حين يصبح المال لغة للحب والتقدير

بقلم/  د. منال إمام هناك أشياء كثيرة لا تُقال بالكلمات، وإنما تُفهم من التفاصيل. وفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *