التهجير وابقاء غزة مدمرة آخر أسلحة البيت الأبيض لإنقاذ إسرائيل ل
شبيهنا ماءالعينين
26 يناير، 2025
كتب / شبيهنا ماءالعينين
العالم لن يتحمس لإعادة إعمار غزة. وترامب يضغط على الأردن ومصر لاستقبال الغزاويين بدعوى دمار غزة. ويقول ان عودتهم لن تكون قبل المدى المتوسط والبعيد.
بالمحصلة جزء من عملية اضعاف حركة حماس مستقبلا او تفكيكها هو التهجير وابقاء وضعها على ماهو عليه من دمار وغياب ابسط شروط الحياة.
فهل يخوض الغزاويين معركة أخرى ضد التهجير القسري؟؟؟وهل تقبل مصر والأردن ام انها لاتملك حق الرفض امام ترهيب ترامب ان اقتضى الأمر ذلك؟؟؟
وهل ستبادر الدول الخليجية والاتحاد الاوروبي وغيرهما الى تمويل اعادة اعمار غزة ؟؟ وخطط البيت الأبيض تقتضي غير ذلك؟؟؟
ستنتهي المشاهد الاحتفالية لاطلاق سراح الأسرى من كلا الجانبين .وكل يتحسس نصره في وقف القصف البربري على غزة واطلاق سراح الرهائن.
نجحت حماس بل انتصرت في مقاومة ال ع د و وعليها الانتصار في معركة اعادة الاعمار…
هذا الأخير سيضع العالم بقيادة ترامب متاريس دون تحقيقه وان سمح به لاحقا فسيكون عبر بوابة منظمة التحرير الفلسطينية كبديل عن الحركة…سيناريو ضمن سيناربوهات أخرى قد تتضح معالمها لاحقا…الا ان الذي تكشف ولم يعد يسمح بالجدل بعد صفقة تبادل الأسرى ووقف الهجمات على غزة.
هو الابقاء على دمارها او مباشرة اعمارها ببطئ شديد قد يصل الى عقود لاحقة وهو ما أقر به حاكم البيت الأبيض الجديد/ القديم .
حتى يكون للتهجير صوب الاردن ومصر معنى ومبرر ولربما دول أخرى لم يعلن عنها بعد.
خاصة ان الانضباط الذي ابانت عنه حركة حماس في ادارة القطاع المدمر بعد وقف اطلاق النار به. اعطى رسالة للعالم على أنها لم تتأثر باستشهاد قادتها ولن تتأثر حتى ولو استشهدوا جميعا فهي ولادة للمقاومين والقادة. والولايات المتحدة الأمريكية لاشك انها التقطت ذلك وبدأت في رعاية فصل جديد في الصراع بالشرق الاوسط يعتمد الابادة دون اطلاق رصاصة…
كل ذلك يتم في عزل دور ايران الإقليمي واضعافه وهو ماتم بتسارع الاحداث الأخيرة والتي افضت الى تنامي الدور التركي ومحاصرة المقاومة بجنوب لبنان خاصة بعد سقوط نظام الأسد بسوريا…
واقع يبشر الشرق الأوسط بواقع هش اكثر مما هو عليه….
2025-01-26