الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:32:09
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( أستاذنا الغالي سي الزياني .. مربي الأجيال و رفيق الحروف .) عاجل …تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني بمدن وجدة والقنيطرة وفاس وإيموزار كندر وتطوان وطنجة وأيت ملول وإنزكان وورزازات وجرف الملحة ومشرع بلقصيري، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية يستقبل بالرباط رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس تضرب بقوة  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( السي الحاج الدرعاوي ..أيقونة الجد والاجتهاد ..) الدكتورة منال إمام تكتب: أكتوبر 1973.. حين تكاملت البندقية مع الدبلوماسية: الاستاذة السعدية بنسهيلي تكتب: اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر له اكثر من دلالة تربوية و سياسية و اجتماعية و ثقافية قيمية حكايات من هجوم الغربان للاديب والكاتب المصري محمد إبراهيم الشقيفي  (رجال الظل) عبد النبي عيدودي والمسؤولية الحكومية: قراءة في محددات الكفاءة والتمثيلية السياسية وهبي بعد نهاية حبية مالي : انا راض على مستوى الاسود والمقابلة حققت الغاية الأساسية
الرئيسية / أقلام وأراء / الراقصة الواعظة…ونشر الانحطاط

الراقصة الواعظة…ونشر الانحطاط

كتب / هند الصنعاني _ إعلامية وكاتبة مغربية بمصر 

لقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي المحرك الرئيسي للمجتمعات العربية، حيث ساهمت في إبراز العديد من الظواهر السلبية التي تهدد القيم الأساسية للأسرة والمجتمع، ما بين فيسبوك، إنستجرام، وتيك توك، نعيش حالة من التشتت بسبب انتشار فيديوهات لشخصيات مغمورة منحت نفسها ألقابًا مثل “البلوجرز” و”اليوتيوبرز”، محققة أرباحًا ضخمة، بينما تقدم محتوى يفتقر إلى القيمة ويدفع نحو انهيار القيم المجتمعية.

على الرغم من فوائد هذه المنصات، إلا أن الجانب المظلم طغى عليها، خصوصًا من خلال انتشار محتوى غير لائق مثل الأغاني التي تحمل كلمات مبتذلة ومشاهد تنافي القيم، لتصبح “التريند” على حساب الذوق العام، ومن بين هذه النماذج المثيرة للجدل، نجد “الراقصة” التي اختارت تقديم محتوى يستهدف المراهقات، حيث تدعي تقديم نصائح مستوحاة من تجاربها الشخصية التي غالبًا ما تكون مليئة بالفشل والاضطراب.

هذه الشخصية، التي تعتبر نفسها نموذجًا للنضال ضد “مجتمع معقد” حسب قولها، تتجاهل أثرها السلبي على الشباب في مرحلة حرجة من حياتهم، حيث تسعى لجذب المشاهدات على حساب القيم والمبادئ، تحليلي الشخصي لها أن خلف هذه الشخصية الفاسدة، هناك إنسانة تحمل جروحًا نفسية لأنها مرت باضطرابات سلوكية نتيجة عوامل أسرية معقدة، مما يفسر طبيعة تصرفاتها وسلوكياتها غير المتزنة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف يمكن لمثل هذه الشخصيات، التي لا تحمل أي عمق فكري أو تجربة حقيقية للإرشاد، أن تصبح مؤثرة وتحتل المشهد الإعلامي؟ كيف يمكننا كمجتمع قبول هذا النموذج الذي يروج للتفاهة والانحطاط كمصدر للعظة والإلهام؟

هناك مجتمعات تعتبر أن الرقص الشرقي أو الشعبي فن وهو رسالة نبيلة تساهم في التربية والتثقيف، لكن هذا النموذج لا يمت للفن بصلة، قصتها ليست قصة كفاح، بل انعكاس لأزمة قيم تعاني منها مجتمعاتنا.

شاهد أيضاً

حسين علي صالح يكتب :حكاية ماقبل النوم للأطفال بين الموروث الشعبي والتطور التكنلوجي

كتب/ حسين علي صالح الطفل هو ذلك الكائن الجميل الذي حباه الله سبحانه وتعالى بكل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *