الخميس 24 سبتمبر 2026 - 5:36:56
أخبار عاجلة
الأصالة والمعاصرة يصدر بلاغا توضيحيا عقب أحداث طنجة المدينة.. ويصف ما جرى بـ”المؤامرة” الامن يوقف شابا بمراكش للاشتباه في تورطه في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق للخطر الجديدة….إحباط محاولة تهريب أربعة أطنان و631 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف شخص يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية أمن العيون يفكك شبكة تسرق الدراجات النارية  بركة من العرائش: المرحلة المقبلة تتطلب حكومة قوية لتنزيل الحكم الذاتي بلاغ بشأن انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة ونائبته* سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(بامحمد حارس مطعم المدرسة..خلف بامخلوف ورجل من زمن الطيبة والبساطة ..) جمعية هيئات المحامين تواصل التوقف عن العمل إلى غاية افتتاح السنة التشريعية المقبلة محمد الشقيرني وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية…رهان التغيير بسيدي سليمان 
الرئيسية / أقلام وأراء / ترامب عدو الإنسانية

ترامب عدو الإنسانية

كتب / مُحمد شفيق مرعي
تحية لروح أمي الغالية التي فارقت عالمنا . رحلت ورحلت معها الدنيا بأكملها . غادرت موطني وعالمي فأصبحت كما الغارق في بحر الدنيا وحيداً بلا طوق نجاه . ليكون السلام لها وعليها ولتكن الجنة منزلتها ولها أعلى درجاتها . وليكن بصحُبتها النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقاً . أولاً . تحيةً إعزاز وتقدير للشعب الفلسطيني المُسالم الذي يتعرض لأبشع إنتهاك على الإطلاق يمكن أن يتعرض له أحد . والذي يتعرض لكم هائل من الظلم والبطش وكل أنواع الإنتهاك والإغتيال والتدمير والعدوان . بدايةً ترامب ليس الشخصية الأفضل والتي يُمكن أن تتولى حكم دولة مِثل أميركا . وأيضاً كاملا ليست النموذج المُشرف للمرأة الأمريكية من أصل أفريقي . الإثنين يحملون كماً هائلاً من العداء والكراهية تجاه العرب بشكل عام وتجاه المسلمين بشكل خاص . ترامب ليس الرجل المميز الذي سوف يكون سبباً في حل قضايا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا . وليعلم الجميع أن السبب الرئيسي لتمويل الإرهاب والمجازر المستمرة في فلسطين هى أميركا والإتحاد الأوروبي . وأن السبب في كل كارثه تحدث في أي بقعه من بقاع الأرض السبب فيها والساعي لإشعالها والممول للفتك بالشعوب وهدم جدار الإنسانية هى أميركا ودول الإتحاد الأوروبي . ولكن النصيب الأكبر من السطو والعدوان يصُب في صالح أميركا . فلما كان بوش الإبن رئيساً للولايات المتحدة كان يقوم على إستراتيجية هدم الأوطان الأمنه وكان سبباً في الفتك بالعراق وجعلها مُمزقة النسيج . بعد أن كان العراق هو الجيش الذي يملك مليون مُقاتل عربي في العام ألفين وثلاثة . وبعد أن تسبب في تدمير أحد أعمدة الوطن العربي وبوابة الشرق العربي . خرج بكل بجاحه وقال أن إقتحام العراق وإغراق شعبها في الدمار كان نتيجة خطأ الإستخبارات الأمريكية والتي أخبرت بأن العراق يُعد سلاحاً نووياً . ولم يُحاسب هذا الوقح على ما تم تدميره وما تم من عمليات نهب وسرقة لخيرات العراق من قبل جيشه الأمريكي . ولم يُحاسب على إعدامه الرئيس الراحل صدام حُسين والذي تم إعدامه صبيحة عيد الأضحى وكأنه أُضحية المسلمين أو هدية الأمريكان والغرب للعرب والمسلمين في عيدهم . ومرت الأعوام وتمُر أيضاً وتبقى أميركا هى الدولة التي لا تخضع لأي عقاب مُطلق دنياوياً . ولما كان باراك أوباما رئيس للولايات المتحدة ظن العرب والأفارقه أنه الوجهه الأمثل والأكثر ميولاً للبحث عن السلام والسعي في تحقيقه على أرض الواقع والسعى لحل القضية الفلسطينية وجعلها دولة أمنه مُستقره . إلا أنه أيضاً كان سبباً في تدمير ليبيا والسعي للبطش بالكيان العربي حيثُ جندوا شباباً من كل الدول العربية وكانوا سبباً فيما يُسمى بالربيع العربي والتي هى مؤامرة على الوطن العربي لإسقاط أنظمة لم يكن من الممكن سقوطها إلا بيد شعوبها . ولم يحاسب أوباما أيضاً على أفعاله الغاشمه والتي تُعد هى الأقل إجراماً نسبة أو مقارنه بالطاغية الضاحكه بوش الإبن . ولما أتى ترامب وتولى رئاسة الولايات المتحدة كان أولى إهتماماته هو توسيع دائرة الإستيطان في فلسطين والسعي لإسقاط الهوية وأعلنها صريحةً أنه الأكثر عداءً للإسلام والمسلمين والمسيحين واليهود لما أعلن وأصدر قراراً ليس له الأحقية بإصداره أن القدس عاصمة للكيان الصهيوني . وتظل أميركا هى الممول لأي تدمير وخراب وعدوان على أي دولة أمنه حول العالم . فليست القضية الفلسطينية وحدها . بل إن الحرب الروسية الأوكرانية يقف خلفها أيضاً حكومة أمير والإتحاد الأوروبي . الذي لا سعي له إلا إزاحة ستار الأمن والأمان عن الأوطان والسعي لتدمير الشعوب والفتك بالمقدسات والمُعتقدات . فلا أحد يظن أن ترامب هو رجل السلام ولكن هو الرجل الأكثر عداءً لتحقيق السلام في المنطقة والشرق الأوسط وفلسطين . لذا علموا أبنائكم أن فلسطين عربية الهوية وأن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية . وأن المقاومة هى السلاح الأول والوحيد الذي يتصدى للإجرام والبطش والهيمنه والسطو والعدوان الواقع على عاتق فلسطين . وأن ما سُلب بالقوة لن يُرد إلا بالقوة وأن سلاح المقاومة هو السلاح الوحيد القادر على تحرير الوطن العربي من الطغيان والإستعمار . إن الواجب على المجتمع الدولي أن يتكاتف من أجل تحقيق السلام العادل في فلسطين . وعلى دول الإتحاد الأوروبي أن توقف مدها وعونها للصهاينه الذين يقفون على هدم وتدمير المُقدسات والفتك بكل ما هو حي على أرض فلسطين . إن السلام هو أبسط حقوق الإنسان في هذه الحياة إذا سُلب منه أبسط حقوقه فما الفائدة من الحياة . السلام هو العنوان الذي يبدأ منه الإنسان والحيوان ميلاده . وهو العنوان الذي ينتهي إليه ويرقد معه المرء عمد مماته أو بعد وفاته . لذا علموا أولادكم كيف يحبون أوطانهم وكيف يحترمون حريات الأخرين في الإعتقاد والتعبد . إزرعوا فيهم أن حدود أوطانهم تنتهي عند بداية حدود الغرب . علموهم أن الوطن ليس أرض نعيش عليها بل هو شريان الدم الذي يسري في عروقنا . علموهم أن السلام حق لكل كائن حي يعيش على تلك الأرض الطاهرة والتي إرتوت وتشبعت بدماء الشهداء والأبرياء الذين سقطوا نتيجة القصف المستمر البشع والإغتيال والعدوان القائم على إبادتنا وإبادة الأمة الفلسطينية .

علموهم أن الشعب الفلسطيني أضحى هو الأكثر إبتلاءً وهو أيضاً الأشد صموداً وإسراراً على إسترداد أرضه ومحو الظلم والعدوان الواقعان عليها .

شاهد أيضاً

أوراق من وعي وثقافة للكاتبة والمؤرخة المصرية الدكتورة منال إمام :  مصروف الزوجة: حين يصبح المال لغة للحب والتقدير

بقلم/  د. منال إمام هناك أشياء كثيرة لا تُقال بالكلمات، وإنما تُفهم من التفاصيل. وفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *