الأحد 8 نوفمبر 2026 - 22:14:09
أخبار عاجلة
عاجل من مصر …تصادم قطارين في العياط جنوب القاهرة اربع وفيات وإصابة 88 من الركاب المعرض الوطني الكبير «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب» يحط الرحال بمراكش شبكة المقاهي الثقافية تنظم ندوة بالرباط و توقيع رواية بالقنيطرة في خطوة تصعيدية..مجازون فوق الأربعين يتوجهون إلى رئاسة الحكومة لانتزاع حق اجتياز مباراة التعليم ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الاستاذ الفقيه سيدي البوعيادي ….شمعة تنير . دروب المعرفة ..) الاعتزاز بمغربيتنا… وفاء للهوية وتجسيد للوحدة الترابية المغربية ..عنوان ندوة من تنظيم تنسيقية أوروبا لرابطة كاتبات المغرب وإفريقيا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الأستاذ السي لحسيني .. غيواني الهوى .. تربوي الرسالة ..) المقاهي الثقافية بالمعرض الجهوي للكتاب بتيفلت كلية الاقتصاد والتدبير بكلميم تختتم يوم إدماج طلبة ماستر IPESS على إيقاع التعاون الجامعي الدولي تربية الأطفال واحتفالٌ بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الوحدة بمجموعة مدارس الغرب بسوق الاربعاء
الرئيسية / أقلام وأراء / خواطر من أنا والحياة للاديبة والكاتبة المصرية سناء شمس الدين (صرخة في الوريد)

خواطر من أنا والحياة للاديبة والكاتبة المصرية سناء شمس الدين (صرخة في الوريد)

كتب/ الاستاذة سناء شمس الدين 

حتى من يجري في وريدي تمرّد عليَّ، وأعلن احتجاجه، وتوقّف عن التدفق، وتجلّط في عروقي، رافضًا الانسياب، وكأنه يصرخ في وجهي:
كفاكِ ضغطًا ومجازفةً بي، كفاكِ تعكيرًا لصفوي وانسيابي! جعلتِني أصرخ ولا أبالي، وأعضُّ على شفتيَّ من شدّة الهوان! لا تزيدي من انحراقي واحتراقي!
ما أتعبني إلا فرط حساسيتكِ، وإفراطكِ في العطاء، وفي الحب والحنان؛ فحصدتِ من كل ذلك ألمًا يسكنكِ.
وأحذّركِ، ربما أتمرّد عليكِ أكثر، وأُعلن عصياني، وأسبح بكل أسلحتي، وأغزو قلبكِ وأستعمره! وعندها لن تحصدي سوى الوجع، ولن يكون لكِ حتى حق الندم.
لا يرحمكِ من آلامكِ إلا أن تكوني بين يدي الله؛ ففي السماء الرحمة، وعلى الأرض مثواكِ الأخير.
أحذّركِ، كفاكِ لعب دور المنقذ والمثالي، وابتعدي عن المشاحنات والقلق؛ فليس لكِ سوى ضحكات نقية، وبراءة الأطفال، والسير تحت المطر، وهواء الشتاء البارد يداعب وجنتيكِ في حياء. تمتّعي بأمواج البحر، وتأمّلي السماء، وسبّحي لمالك الملك، واستغفريه، وودّعي كل ما أتعب روحكِ…
فقد آن لكِ أن تختاري سلامكِ يا سَنا.
رجاءً، يا مَن تهدّد قلبي بالفناءِ، لا تُعجّل بالأقدارِ.
أطمع في سعادةٍ تلوّن أيامي، وبهجةٍ تعيد نبض وجداني. أحلم بعودة حبيبٍ غائب، باعدت بيني وبينه المسافات، وتحوم الذكريات، وتتراقص في مخيلتي، وروحٌ ترفرف عليَّ بشذاها في الأجواء.

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة أمال رجب المناعي (حين ينزفُ الشوقُ )

كتب / آمال رجب المناعي  يا مبتغى الروح سلوايَ أنْتَ وقلبي بَوْحِكَ نَجْوَايَ أَنْتَ يا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *