بوزنيقة ..ضعف صبيب الماء الشروب يؤرق ساكنة العديد من الأحياء
هيئة التحرير
12 يوليو، 2024
عبدالنبي مصلوحي
مع حلول الصيف، بدأت العديد من أحياء مدينة بوزنيقة، تعرف تراجعا في صبيب الماء الشروب، مما خلق مشاكل حقيقية للساكنة، خاصة بالطوابق العلوية.
ويتسبب هذا الوضع، حسب تصريحات متفرقة لمواطنين تواصلوا مع الجريدة من أحياء مختلفة مثل بثينة والرباض والبساتين وغيثة..، في حرمان الناس من استعمال سخانات الماء من أجل الاستحمام واستعمالات اخرى، بحكم ان هذه العملية تستوجب قوة في الصبيب، معبرين عن تذمرهم من هذا الوضع المتزامن مع ارتفاع درجة الحرارة، ما حذا ببعضهم، حسب تصريحاتهم، الى اللجوء لتسخين المياه ب”المقاريج” للاستحمام.
وطالب المتضررون إدارة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ببوزنيقة بالتحرك لإيجاد حل لهذا المشكل الذي بات معضلة حقيقية تؤرق ساكنة العديد من أحياء المدينة.
و أزمة قلة المياه بالصنابير، التي تتكرر كل صيف في بوزنيقة، هي في الحقيقة جزء من النقاش العمومي في هذه المدينة، بسبب سياسة ” الزحف الإسمنتي” غير المعقلن التي اعتمدتها النسخ السابقة للمجلس الجماعي الذي عمر على رأسه نفس الرئيس طيلة ربع قرن الأخيرة لأسباب معروفة، دون أن يواكب ذلك، توسع مشابه على مستوى المرافق والحاجيات، فكانت النتيجة، أن تضاعفت أعداد الساكنة لمرات عديدة، تقدرها المصادر ب60 ألف نسمة حاليا، بينما المرافق والمؤهلات ومنها “الماء الشروب” بقيت هي نفسها، ما تسبب في ما تعرفه ساكنة المدينة اليوم من مشاكل عويصة، في الصحة، في التمدرس، في الرياضة والثقافة، والأسواق…وو..
و هي وضعية، لا يعفي المتابعون للشأن العام المحلي، الساكنة او على الأقل جزء كبير منها، من المسؤولية عنها، لأنها هي من ظلت تصوت في الانتخابات على نفس ” النسخة” التي ترفع شعار التوسع العمراني للسكن، دون مرافق.
2024-07-12