بالعيون …كوير كوير….” بوات متنقلة” موسيقى واضواء ودخان سجائر ملفوفة
ماء العينين شبيهنا
16 أبريل، 2024
كتب / ماء العينين شبيهنا
حوادث السير بالمجال الحضري بالعيون الناتجة عن اصطدام “كوير ” بسيارة اخرى او انحرافه وانقلابه دون صدام مع طرف آخر
تكاد لاتنتهي …اضافة الى حوادث اخرى من قبل اشتعال النيران المتكررة…تطرح علامة استفهام حول ابقاء لكوير في وضعية غير قانونية ذلك ان لكويرات يقدمون خدمة كبيرة لساكنة احياء المدينة الشرقية بالعيون لكنها خدمة خارج القانون وتشكل خطرا حقيقيا على زبناء هكذا النقل السري العلني…

والمسيء خدماتيا لكنه شر لابد منه…لفئات عريضة من زوار ومواطني مدينة العيون..
فإلى متى الابقاء على واقع نقل حضري خارج القانون…بجعل المدينة مقسمة بشكل غير معلن بين نقل حضري يشتغل وفق دفتر تحملات ومقنن وآمن وآخر على نقيض ذلك تماما..
لكويرات واقع وجب الاعتراف به لامحاربته عشوائيا بجعله يصول ويجول في جغرافيا محددة بشكل غير رسمي وحرمانه من أخرى…وهو تمييز غير مبرر بين ساكنة المدينة الواحدة…
ذلك ان الاستعانة بخدماته خارج القانون وانت مجبر ولا خيار لك يجعلك فريسة لسلوكيات خارج القانون والاخلاق هي الأخرى
وان كانت غير معممة …الا غالبية سائقي لكويرات يفجرون معاناتهم مع وضعيتهم في وجه زبنائهم المرغمين …بشرب السجائر اثناء سياقتهم اضافة الى تغليف زجاج النوافذ بلون قاتم حاجب للرؤيا…ناهيك عن موسيقى لاتحترم نوعية الركاب ولاسنهم ولارفقتهم…
ولمن اعترض يأتيه الرد سريعا وبأسلوب فض… انزل…
صفق الجميع لتناسل الساحات والنافورات وتمركزها بمعظم احياء العيون لتتساوى الساكنة في ذلك…
وسيصفق اكثر لو تم وضع حد لحل معضلة النقل الحضري باستحضار جمالية المدينة وحقوق مواطنيها وزوارها كمصلحة تفوق
كل الحسابات المعقدة بين مهني النقل انفسهم والمتداخلين من قبل السلطات الترابية والمنتخبة…
بدل ابقاء الوضع على ماهو عليه … فسكان حاضرة الأقاليم الجنوبية وزوارها يستحقون نقلا حضريا يحترم ادميتهم…ويلبي حاجيات الساكنة المتزايدة…
2024-04-16