سي العثماني ….براكا من الطنز العكري …
هيئة التحرير
1 نوفمبر، 2018
كتب – حفيظ بنكميل
لم يسبق لي ان كنت لا من أنصار ناس العدالة والتنمية ولا من مدعميهم لكن صراحة لله كنت معجبا بشخصية العديد من رجالات الحزب ، وفي العديد من اللقاءات والمناسبات عبرت بشكل مباشر لبعضهم عن الاحترام الكبير لهم …
التقيت بالرميد والخلفي والعثماني وبنكيران وحامي الدين ….لكن حتى وأنا انتقدهم أو نكتب أمورا لا تعجبهم بجريدة الرباط نيوز كنت أحترمهم أكثر لان أغلبهم يومن بحرية بواجب وضرورة النقد والتوجيه ..
وحينما تحمل العثماني مسؤولية رئاسة الحكومة كنت كواحد من أبناء الشعب أعلق عليه أمالا كبيرة وعريضة لطي صفحة سي عبد الالاه الرجل الذي أحبه واحترمه كشخص لكن أقول له كمسؤول لأم تكن في المستوى وفشلتي …
حينما صعد العثماني ظل المغاربة أن هذا الطبيب النفسي هو معالج أزماتهم وهو من سيخلصهم من الحقبة الكارثية لسلفه ..الكثيرون رأوا فيه المنقذ والوزير الذي يفعل العجب العجاب والسوسي الذي لن يقول إلا أغاراس أغاراس والمغربي الذي سيساهم في تغيير أكثر من شيء خلال مسؤوليته كرئيس للحكومة المغربية ….
لكن كضربة ألكاو …سقطنا أمام مجموعة من القرارات والقوانين لحكومة العثماني …وأصبح الشعب المغربي يجد نفسه كل يوم أمام الجديد ..لأمن يفكر في البطالة والفقراء ولا من يحفظ الأسعار ولا من يسمع أنين الشعب ..لتكون الضربة الأكبر إلزام المغاربة بزيادة ساعة رغم كل الرفض الشعبي والسخط العارمة بمختلف أرجاء البلاد ….
سي العثماني ..المغاربة يزدادون فقرا وبطالة ..وما نشاهده ونعيشه يوميا لا يبشر بالخير في بلد نحبه ونتعلق به ونراه ونرغب في أن يكون دولة امنة….
لست سياسيا حكيما ولا متخصصا حتى أحاكم حقبة العثماني فانا احترم هذا الرجل السوسي لكن كمواطن مغربي أقول له انك لم تكن في المستوى الذي كنت أنا والمغاربة نتظرونه منك …
ومن العيب والعار والمغاربة بعدما (مرضوا) بقرار الساعة الإضافية يسمعونك تقول أنهم (مغادينش يلقاوا كرئيس للحكومة بحالك ) ….
عافاك أسي سعد الدين باراكا ماتطنز علينا ….
2018-11-01