الأطر التربوية ملحقات وملحقي وزارة التربية الوطنية بمختلف فئاتهم يطالبون بالإنصاف
هيئة التحرير
14 أبريل، 2023

محمد الساقي
تطالب الأطر التربوية ملحقات وملحقي وزارة التربية الوطنية بمختلف فئاتهم بإنصافها وإشراكها برد الاعتبار الأدبي والمعنوي الإداري والمادي لها، حيث ترى أنه لا مجال لإصلاح تربوي حقيقي لمنظومة التربية والتكوين ببلدنا الحبيب دون رد الاعتبار الإداري والمادي لجميع فئات نساء ورجال التعليم.


وتؤكد أنه بقدر ما أفرزته مخرجات الاتفاق المرحلي بين الوزارة الوصية والنقابات التعليمية من رضا بحل ملف أطر الإدارة التربوية مسلكا و مزاولين، بقدر استغراب فئة الملحقين و الملحقات وامتعاضهم لما طالهم من إقصاء بعدم إنصافهم اسوة بزملائهم المزاولين لتداخل المهام وتقاطعها وتشابهها، وباعتبارهم جزءا لا يتجزأ من اطر الإدارة التربوية، وذلك بعدم إنصافهم ضمن الاتفاق المرحلي ليوم 18 يناير 2022 ، الموقع عليه بتاريخ 10 فبراير 2022 ، وعدم حل الملف في شموليته، كون فئة ملحقات وملحقي الاقتصاد والإدارة و الملحقات والملحقين التربويين والملحقات والملحقين الاجتماعيين تؤكد أنها من الأطر التربوية والإدارية التي تتولى تدبير المؤسسات التعليمية و مهام بمختلف المصالح المحلية الإقليمية والجهوية والمركزية، وتصرح بأنها تبذل مجهودات جمة وكبيرة مستثمرين خبراتهم المهنية والأكاديمية، مع توظفيها أيضا في تأطير وتكوين ومصاحبة كل الأطر التربوية والإدارية، فهذه الفئة تجزم أنهت أصبحت من ضحايا الاتفاق حيث كانت آمالهم معلقة على الاتفاق المرحلي شأنهم شأن زملائهم من الأطر التربوية و الإدارية من المتصرفين التربويين والممونين كونهم يزاولون نفس المهام ونفس الاختصاصات بشرف وأمانة، فلا يعقل حسب تصريحات هذه الفئة أن يتم إقصاء الملحقات والملحقين، وعدم إنصافهم لتمكينهم من تغيير الإطار إلى متصرف تربوى أو متصرف أو ممون، وفتح مراكز التكوين لولوج مسلك الإدارة التربوية والتخطيط والتوجيه ومركز التفتيش ، وهي المراكز التي كانت متاحة للملحقات و الملحقين قبل صدور مراسیم المنزلة الاتفاق 18 يناير 2022 وإلغاء قرار 20/704 و 22/64 الخاص بتدقيق المهام الذي يثقل كاهل هذه الفئة ، وما ينص عليه النظام الأساسي لنساء و رجال التربية والتكوين كونه موحداً محفزا ومنصفا.
فئة ملحقات وملحقي وزارة التربية الوطنية بمختلف فئاتهم كلها أمل بأن يتم إشراك وإنصاف الأطر التربوية ، برد الاعتبار الأدبي المادي لها إحقاقا للعدل و الإنصاف، و هو ما سيرفع من الحافزية لإنجاح الإصلاح التربوي المنشود من أجل تطوير وتجويد المدرسة العمومية.
2023-04-14