كلنا خديجة ..جميل أن نتضامن معها لكن القصاص والعقاب المشدد هو المطلوب لإيقاف العبث …
حفيظ بنكميل
28 أغسطس، 2018
كتب : حفيظ بنكميل
حتى الآن ما زلت كمغربي ولد الشعب لا أصدق ما تعرضت له خديجة ابنة جماعة أولاد عياد بنواحي الفقيه بنصالح على يد مجموعة من الكلاب البشرية …
حتى الآن مازالت الصدمة تهز كياني حول الذنب الذي ارتكبته فتاة مغربية لاحولة ولا قوة لها ومدى الشعور لجماعة من (البراهش) غير (المربين والمفششين) ممن سمح لهم ضميرهم بالاعتداء عليها والتنكيل بها والعبث بجسدها بتلك الطريقة التي شاهدناها وكأنها حيوان لا علاقة لها بالبشرية..
حينما تصل الأمور إلى الاغتصاب الجماعي والاحتجاز والتنكيل والوشم والكي بالنار والعبث بجسم بريء لإنسانة لا حولة ولا قوة لها ..نقف هنا ونعلن أن الامر يتعلق بجريمة يصعب الوصف فيها كما يصعب التسامح فيها …
صحيح أن خديجة تحتاج لدعمنا ولمساندة الجمعيات والهيئات ولكنها قبل كل هذا تحتاج لقانون وقضاء يرد الحق لها وينتقم لشرفها الذي ضاع على يد ذئاب بشرية لاتعرف لا الرحمة ولا الشفقة …
خديجة تحتاج لان نساندها أيضا قانونيا من خلال الضرب بقوة على يد العابثين ف 10 سنوات أو 20 سنة سجنا غير كافية كعقوبة لنوقف العبث ، لان المطلوب هو أن يكون هؤلاء عبرة لمن لا يعتبر أما دون ذلك فإننا كمن نشجع (البراهش) على التمادي في طيشهم ونشجع بعض الآباء والأسر على التراجع عن تربية ومراقبة أبناءهم …
ما تعرضت له فتاة قروية مسكينة لن تفيه فيه لا عقوبة الاعدام ولا الشنق ولا …ولكن أكيد أن عقابا مشدادا وقاسيا هو الحل لنجعل بعض الطائشين يندموا على أفعالهم قبل أن يفكروا في تنفيذها …
فالرجاء لنساند ونقف بجانب الضحية ولنكشر بالمقابل عن أنيابنا في وجه من احتقروها وظلموها واحتقروا بذالك هوية وقانون البلد وشوهوا سمعتنا ..
2018-08-28