كلميم / شبيهنا ماء العينين حل قبل قليل من مساء اليوم الأربعاء البطل الرحالة الوادنوني عبد الهادي السكرادي بكليميم بعد جولة افريقية على متن دراجته الهوائية دامت اربعة سنوات وثلاثة اشهر قطع خلالها مسافة 44 الف كلمتر ب 34 دولة افريقية. بدأ بموريتانيا وصولا الى اقصى غرب افريقيا وشرقها ومن ثم الى شمالها مصر حيث انهى جولته الافريقية . الرحالة الوادنوني شكر في تصريح اعلامي كل من ساعده وأسر الى انه سيعكف على تأليف كتاب عنها لاحقا .يدخل ضمن ادب الرحلة.
عبد الهادي السكرادي وجد بالمدخل الشمالي لكليميم والدته ووالدته واقربائه وثلة من نشطاء المجتمع المدني واصدقائه كما متابعي رحلته على منصات التواصل الاجتماعي.
في ما سجل غياب العديد من الجمعيات ومنتخبوا مختلف المجالس المنتخبة بالإقليم والسلطات الترابية..عبد الهادي السكرادي الذي استقبل من طرف جل سفراء المملكة بمعظم الدول الافريقية الذين قدموا له مساعدات ادارية ومنهم من تابع رحلته لتذليل صعابها .هذا بالاضافة الى افراد الجالية المغربية بكل الدول الافريقية التي زارها واحيانا اقام بها خاصة فترة الكوفيد . مغاربة العالم بافريقيا كانوا سندا قويا له بحسب ما خصني به بل كانوا يتسابقون لاستضافته وليسوا وحدهم في ذلك بل أسر افريقية كذلك وبمختلف البلدان الافريقية. ويبقى الملاحظ أن استقبال البطل الوادنوني اليوم استقبال اسري بسيط لبطل كبير. غابت عنه معظم المواقع الالكترونية المحلية باستثناء الرباط نيوز وموقع اخباري وادنون 24.